الاتحاد

الاقتصادي

تبرع لمشاريع الطاقة النظيفة وسافر جواً بضمير مستريح

هامبورج-(د ب أ): أسهمت الرحلات الجوية منخفضة التكاليف في إحداث طفرة كبيرة في السياحة إلى وجهات بعيدة وإلى إثارة جدل شديد بشأن تداعيات ذلك على مناخ الأرض·
ويعتقد خبراء المناخ أن السفر جو ربما كان مسؤولا عن 10 في المئة من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون المسؤولة عن ظاهرة الاحتباس الحراري بسبب الأعداد المتزايدة من الطائرات وحقيقة أن الملوثات تتوزع على ارتفاعات هائلة في الجو· بيد أنه بالامكان السفر بضمير مستريح بمعادلة كميات غاز ثاني أكسيد الكربون المنبعثة عن طريق تبني مشروع للطاقة النظيفة في مناطق أخرى من العالم·
وثمة منظمات عديدة لديها أجهزة على الانترنت لحساب الانبعاثات حيث يستطيع المسافرون حساب كم ثاني أكسيد الكربون الذي سببوه خلال الرحلة· فعلى سبيل المثال عرضت منظمة اتموسفير في بون وكلايمت كير في بريطانيا على الزبائن إمكانية التبرع بالمال بغية خفض انبعاثات الغازات الضارة في أماكن أخرى يمكن مقارنة تأثير ارتفاع حرارة الأرض بها بذلك الذي تسببه الانبعاثات الناتجة عن الرحلات الجوية·
ويمكن رصد واحد من مشاريع الطاقة النظيفة هذه والتي بدأتها اتموسفير في كارناتاكا الواقعة على الساحل الغربي للهند فالوجبات المقدمة للحجاج القادمين إلى سرنجيري موت وهي واحدة من أماكن الحج الهندوسية الكبرى كانت تجهز في الماضي في مطبخ بمحركات الديزل، وتم الآن استبدال الطاقة الشمسية بمحركات الديزل الملوثة للبيئة وتشمل نظام للبخار يضمن استمرار عمل المطبخ بعد غروب الشمس أيضا·
تقول اتموسفير إن الجهاز الجديد سيوفر نحو 4 آلاف طن من ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2012 وهو واحد من 18 مشروعا للطاقة الشمسية في الهند تدعمه المبادرة· وثمة مشروع للعناية بالمناخ في غرب أوغندا حيث تمول منظمة ''كلايمت كير'' مشروعا لاستعادة الغابات المطيرة وهو يوفر أيضا فرص عمل لعدة مئات من السكان المحليين·

اقرأ أيضا

أسعار النفط تواصل خسائرها بفعل بيانات الصين الضعيفة