الاتحاد

الرياضي

برشلونة وأتلتيكو وآرسنال وشالكة تحتفل بـ «النقطة السادسة»

أوزيل قاد أرسنال إلى انتصار جديد

أوزيل قاد أرسنال إلى انتصار جديد

أكدت فرق برشلونة وأتلتيكو مدريد وآرسنال وشالكه على بدايتها القوية في دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعدما حقق كل منها الفوز الثاني له على التوالي، كما استعاد فريقا تشيلسي وبوروسيا دورتموند اتزانهما وحقق كل منهما الفوز الأول له في البطولة هذا الموسم.
وأنقذت رأس سيسك فابريجاس فريق برشلونة الإسباني من كمين جديد في جلاسجو وقادت الفريق لفوز ثمين 1 - صفر على مضيفه سلتيك الاسكتلندي في المجموعة الثامنة، ورفع برشلونة بهذا رصيده إلى ست نقاط لينفرد بصدارة المجموعة بفارق نقطتين أمام ميلان الإيطالي الذي انتزع تعادلاً ثميناً 1 - 1 مع مضيفه أياكس الهولندي في المباراة الأخرى بالمجموعة.
في جلاسجو، اصطدم برشلونة بدفاع متكتل وصلد من قبل الفريق الاسكتلندي لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي، واستمر التعادل السلبي في الشوط الثاني رغم طرد سكوت بارون لاعب سلتيك في الدقيقة 59، ولكن فابريجاس استغل تمريرة عرضية من البديل أليكسيس سانشيز في الدقيقة 75 وحولها برأسه إلى داخل الشباك ليقود الفريق إلى الفوز الثاني على التوالي في هذه المجموعة.
ثأر لخسارة
وثأر برشلونة بهذا الفوز لهزيمته أمام سلتيك 1-2 على نفس الملعب في دور المجموعات للبطولة نفسها في الموسم الماضي، وبدا للوهلة الأولى أن برشلونة في طريقه للثأر من سلتيك الذي تغلب عليه في هذا الملعب الموسم الماضي، حيث سيطر الفريق الكتالوني على الدقائق الأولى من المباراة وحاصروا سلتيك في منطقة الجزاء بعدما لجأ برشلونة لأسلوبه المعتاد “تيكي تاكا” حيث التمريرات القصيرة المتقنة وحرم مضيفه من لمس الكرة تقريباً على مدار الدقائق الأربع الأولى.
وجاءت الفرصة الخطيرة الأولى لبرشلونة في الدقيقة الرابعة اثر مجهود رائع لمهاجمه البرازيلي نيمار دا سيلفا في الناحية اليسرى قبل أن يمرر الكرة بينية إلى أندريس إنييستا داخل منطقة الجزاء ولكن الدفاع تدخل في الوقت المناسب وأبعد الكرة إلى ركنية لم تستغل.
ازعاج للدفاع
وفي المقابل، شكل ساماراس بعض الإزعاج لدفاع برشلونة لكن دون جدوى خاصة مع يقظة فالديز وتدخله في الوقت المناسب لإيقاف أي فرصة لأصحاب الأرض، وسدد نيمار كرة غير متقنة بيمناه من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 17 ولكنها مرت خارج المرمى على يمين الحارس فريزر فورستر، وأتبعها إنييستا بتسديدة أخرى غير متقنة من خارج المنطقة في الدقيقة 19 ولكن الكرة مرت فوق المرمى.
وشهدت الدقيقة 26 هجمة سريعة لبرشلونة أنهاها أدريانو كوريا بتسديد الكرة ضعيفة في الشباك من الخارج تحت ضغط من دفاع سلتيك، ورغم الاستحواذ الهائل لبرشلونة على الكرة، وضح تأثر الفريق كثيراً بغياب نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي بسبب الإصابة، حيث افتقد الفريق للدقة المطلوبة في إنهاء بعض الهجمات.
وحصل نيمار على ضربة حرة بجوار منطقة الجزاء في الدقيقة 44 ولعبها تشافي هيرنانديز عرضية مرت من فوق جيرارد بيكيه وأمام نيمار بعد ارتطامها بأحد المدافعين لتخرج إلى ركنية لم تستغل قبل أن يطلق الحكم صافرته معلنا نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي.
ولم يتغير الحال مع بداية الشوط الثاني، حيث ظل برشلونة هو الأكثر استحواذاً على الكرة والأكثر هجوما ولكنه افتقد للقدرة على الاختراق الفعال لدفاع سلتيك في ظل غياب ميسي، كما ظلت هجمات سلتيك القليلة والمرتدة دون خطورة حقيقية على مرمى برشلونة، ونال فابريجاس إنذاراً غير مستحق في الدقيقة 55 بعدما أبعد الكرة من أمام ستوكس الذي سقط بعدها على الأرض واعتقد الحكم أن فابريجاس أعاقه.
وبعدها بأربع دقائق فقط، طرد الحكم اللاعب سكوت براون من فريق سلتيك، بعدما أسقط نيمار على الأرض خلال انطلاقة اللاعب بالكرة ثم احتك به وهو مستلق على أرض الملعب ليلعب سلتيك بعشرة لاعبين فقط بداية من الدقيقة 59، ولم يتغير الحال في الدقائق التالية، حيث كثف برشلونة هجومه، ولكنه عانى كثيرا في مواجهة الدفاع المتكتل لسلتيك.
ورغم النقص العددي في صفوف الفريق، لم ييأس سلتيك وكانت له محاولاته الهجومية وكاد ينتزع هدف التقدم في الدقيقة 73 اثر تسديدة قوية من البديل جيمس فوريست ولكن فالديز تألق وأخرجها ببراعة إلى ركنية وصلت منها الكرة إلى تشارلي مولكرو الذي سددها برأسه ولكن بجوار المرمى مباشرة.
وجاء رد برشلونة قاسياً في الدقيقة 75 اثر هجمة مرتدة سريعة وصلت منها الكرة إلى البديل أليكسيس سانشيز في الناحية اليمنى ليلعبها عرضية نموذجية إلى فابريجاس الذي حولها برأسه في الزاوية البعية على يسار الحارس لتكون هدف التقدم.
وعاند الحظ نيمار وأليكسيس في الدقيقة 87 ليهدر اللاعبان فرصة خطيرة للغاية لبرشلونة بعد محاولات خطيرة لكل من الفريقين لم تفلح في تغيير النتيجة، كما أهدر نيمار انفرادا تاما في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، حيث تصدى الحارس لتسديدته الزاحفة لينتهي اللقاء بفوز ثمين لبرشلونة.
وفي أمستردام، كاد اللقاء بين أياكس وميلان ينتهي بالتعادل السلبي، ولكن أياكس تقدم بالهدف الذي سجله ستيفانو دانسفيل في الدقيقة الأخيرة من المباراة ثم تعادل ماريو بالوتيللي لميلان من ضربة جزاء في الوقت الضائع ليحصل أياكس على أول نقطة له في المجموعة ويتقدم للمركز الثالث ويترك قاع المجموعة لفريق سلتيك الذي ظل بلا رصيد من النقاط بعدما مني بالهزيمة الثانية على التوالي.
تألق أوزيل
وقاد النجم الألماني مسعود أوزيل فريق آرسنال لمواصلة انتصاراته وعروضه القوية هذا الموسم بعدما تغلب على ضيفه نابولي الإيطالي 2 - صفر في المجموعة السادسة.
وشهدت مباراة آرسنال ونابولي على ملعب “الإمارات” بالعاصمة البريطانية لندن تألقاً لافتاً لأوزيل الذي كان نجم المباراة بلا منازع حيث افتتح لاعب ريال مدريد السابق النتيجة مبكراً لمصلحة أرسنال في الدقيقة الثامنة من الشوط الأول قبل أن يسجل زميله أوليفيه جيرو الهدف الثاني في الدقيقة 15.
وقدم نابولي أسوأ مبارياته هذا الموسم ولم يظهر لاعبوه بمستواهم المعهود ووضح تأثر الفريق الشديد بغياب مهاجمه الأرجنتيني جونزالو هيجوين بسبب الإصابة ليتلقى الفريق أول خساره له في البطولة.
وحقق بوروسيا دورتموند الألماني، وصيف بطل النسخة الماضية، انتصاره الأول في البطولة بعدما حقق فوزاً عريضاً على ضيفه مارسيليا الفرنسي 3 - صفر.
ويدين الفريق الألماني بالفضل في هذا الفوز إلى لاعبيه البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي أحرز هدفين في الدقيقتين 19 و80 من ركلة جزاء وماركو ريوس الذي سجل في الدقيقة 52 لينال دورتموند المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط متقدما بفارق الأهداف على نابولي فيما قبع مارسيليا في القاع بلا رصيد.
سيطرة إنجليزية
وشهدت بداية مباراة آرسنال ونابولي سيطرة من لاعبي الفريق الإنجليزي الذين تناقلوا الكرة بسهولة وسط مراقبة لاعبي نابولي الذين لجأوا إلى الدفاع وتضييق المساحات دون أن تمر المباراة بمرحلة جس النبض.
وجاءت الدقيقة الثامنة لتشهد الهدف الأول لآرسنال عن طريق أوزيل الذي تسلم تمريرة عرضية من الناحية اليمني أرسلها له أوليفيه جيرو ليسدد أوزيل غير المراقب بيسراه كرة قوية سكنت الزاوية اليمنى للإسباني خوسيه مانويل ريينا حارس مرمى الفريق الإيطالي.
وكاد آرسنال يضاعف النتيجة بعدها بدقيقة من تسديدة ماتيو فلاميني القوية في الدقيقة التاسعة لكن ريينا تصدى لها بنجاح، وواصل آرسنال سيطرته على المباراة مستغلاً ارتباك دفاع نابولي وشدد من هجماته ليرد أوزيل الجميل لجيرو، بعدما مرر اللاعب الألماني كرة عرضية من الناحية اليمني داخل منطقة الجزاء إلى نظيره الفرنسي الذي لم يبتعد عن المرمى سوى خطوات قليلة ليسددها قوية داخل المرمى محرزاً الهدف الثاني لأصحاب الأرض في الدقيقة 15.
وحاول نابولي مبادلة آرسنال الهجمات لتقليص الفارق لتضيع أول فرصة للفريق في الدقيقة 22 عن طريق الأوروجواياني ميخيل آنخل بريتوس الذي سدد ضربة رأس قوية لكن كرته ابتعدت عن مرمى وجييش تشيزني حارس أرسنال بقليل. وفي الشوط الثاني، واصل أوزيل تألقه ومر من الناحية اليمنى مراوغاً كل من يقابله وأرسل تمريرة عرضية في الدقيقة 46 فشل أوليفيه جيرو في استغلالها.
تحسن نسبي
وتحسن أداء نابولي نسبياً وشن العديد من الهجمات على مرمى آرسنال لكن دون خطورة على مرمى أرسنال، وأضاع جيرو في الدقيقة 58 فرصة حقيقية لآرسنال مستغلاً تمريرة أوزيل العرضية ليسدد ضربة رأس ضعيفة في يد الحارس ريينا، ورد عليه لورينزو إنسيني لاعب نابولي بكرة قوية في الدقيقة 60 إلى خارج المرمى.
ولم تشهد الدقائق المتبقية من المباراة أي خطورة على المرميين بعدما اكتفى أرسنال بالهدفين اللذين أحرزهما في بداية اللقاء ليواصل المدفعجية نتائجهم الجيدة هذا الموسم. وواصل أتلتيكو مدريد الإسباني انتصاراته المتتالية في الموسم الحالي، وأكد تألقه محلياً وأوروبياً، وتغلب على مضيفه بورتو البرتغالي 2 - 1 في المجموعة السابعة.
النقص العددي
وفي المباراة الثانية بالمجموعة، تغلب زينيت سان بطرسبرج الروسي على النقص العددي في صفوفه وتعادل سلبياً مع ضيفه أوستريا فيينا النمساوي.
على ستاد “الدراجاو” في مدينة بورتو البرتغالي، قلب أتلتيكو الطاولة على مضيفه بورتو في الشوط الثاني ونجح في تحويل تأخره بهدف في الشوط الأول إلى فوز ثمين 2 - 1 ليرفع رصيده إلى ست نقاط وينفرد بصدارة المجموعة بفارق ثلاث نقاط أمام بورتو الذي تراجع للمركز الثاني. وأنهى بورتو الشوط الأول لصالحه بالهدف الذي سجله جاكسون مارتينيز في الدقيقة 16 ورد أتلتيكو في الشوط الثاني بهدفين سجلهما دييجو جودين وأردا توران في الدقيقتين 58 و86.
وفي المباراة الثانية بالمجموعة، حصل كل من زينيت وأوستريا على النقطة الأولى له في المجموعة بعدما خسر كل منهما مباراته في الجولة الأولى من مباريات المجموعة.
وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي كما شهد طرد البلجيكي آكسل فيتسل لاعب زينيت في الدقيقة 44، وفشل الضيوف في استغلال تفوقهم العددي ليستمر التعادل السلبي الذي أبقى أوستريا وزينيت في موقعيهما بالمركزين الثالث والرابع في المجموعة برصيد نقطة واحدة لكل منهما وإن تفوق أوستريا بفارق الأهداف فقط.
وكان زينيت هو الأكثر استحواذاً على الكرة في هذه المباراة، ولكنه فشل في اختراق الدفاع القوي لضيوفه، كما تأثر الفريق سلبيا بطرد فيتسل للخشونة الزائدة ملوريان مادر.
ظهور المخضرمين
ودفع زينيت بلاعبيه المخضرمين رومان شيروكوف وأندري أرشافين في وقت متأخر من المباراة ولكنها فشلا في تغيير النتيجة أيضا بينما كان البرازيلي الدولي هالك هو الأفرب لهز شباك أوستريا عبر تسديداته القوية بالقدم اليسرى ولكنه افتقد التوفيق أيضاً.
واستعاد تشيلسي توازنه على الساحة الأوروبية سريعاً وتغلب على مضيفه ستيوا بوخارست الروماني 4 - صفر في المجموعة الخامسة التي شهدت أيضاً سقوط بازل السويسري أمام ضيفه شالكه الألماني بهدف نظيف لينفرد شالكه بصدارة المجموعة بعدما حقق فوزه الثاني على التوالي.
في بوخارست، كان تشيلسي عند حسن الظن به، ونجح في استعادة اتزانه سريعاً بعد الهزيمة التي مني بها أمام بازل 2 - 1 في الجولة الأولى من مباريات المجموعة وحقق فوزاً كبيراً بفضل لاعبه البرازيلي راميرز سانتوس الذي سجل هدفين بواقع هدف في كل شوط.
وحسم تشيلسي المباراة بشكل كبير في شوطها الأول حيث تقدم بهدفين نظيفين سجلهما راميرز في الدقيقة 26 ودانيال جورجفسكي لاعب ستيوا بوخارست عن طريق الخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 44، وفي الشوط الثاني، عزز تشيلسي النتيجة بهدفين آخرين سجلهما راميرز وفرانك لامبارد في الدقيقتين 55 و90.
وحصد تشيلسي أول ثلاث نقاط له في المجموعة بينما ظل ستيوا بوخارست بلا رصيد من النقاط حيث خسر صفر - 3 أمام شالكه في الجولة الأولى ليقبع وحيداً في قاع المجموعة.
وانتزع شالكه فوزاً ثميناً على مضيفه بازل بهدف نظيف سجله جوليان دراكسلر في الدقيقة 54 بعد انتهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي، ورفع شالكه رصيده إلى ست نقاط لينفرد بصدارة المجموعة بفارق ثلاث نقاط أمام كل من تشيلسي وبازل.

اقرأ أيضا

«اليمامة مليح» بطلة كأس الوثبة ستاليونز في العين