الاتحاد

الاقتصادي

عثمان سلطان: حجز الأرقام فاق التوقعات.. وهاجس المميزة مشكلة

أوضح سلطان أن عدد الأرقام التي أسفرت عنها حملة حجز الأرقام فاق توقعات الشركة، في حين ترتب عليها طرح كمية من الشرائح الرقمية في بداية العمل توازي ما طرحته ''اتصالات'' في أكثر من 10 سنوات· ولفت إلى أن حرية الاختيار بين نظام الفاتورة أو الشامل لمن حجزوا أرقامهم سيكون قرار الحاجزين أنفسهم وأن الشركة ستستجيب لرغباتهم كاملة في هذا الشأن، مشيراً إلى أن حملة حجز الأرقام أظهرت أن الأرقام المميزة تمثل أكبر هاجس للمشتركين·

الاتحاد: أين تقع حملة حجز الأرقام في فلسفة المنافسة التي تطرقتم إلى محاورها آنفاً ؟

عثمان سلطان: كشركة جعلنا هدفنا خدمة العملاء من البداية وحملة حجز الأرقام خير دليل على ذلك بعد أن قمنا باستطلاع رأي للعملاء تبين من خلاله أن حجز الأرقام مسألة في غاية الأهمية للعملاء، والوضع المثالي لنا هو تحويل الأرقام بالكامل بما فيها الرمز كما هو متوفر اليوم لمؤسسة ''اتصالات'' من خلال شركة ''موبايلي'' في السعودية مثلاً، ونحن بدأنا خططنا على أساس أن تكون هذه الخدمة متوفرة منذ البداية، لكن في منتصف الطريق تبين أنها عملية معقدة وتحتاج إلى وضع أطر تقنية لن تكون متوفرة، وفي نفس الوقت قال مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات: إن الخدمة ستكون متوفرة في نهاية ·2007
وفي ظل سوق مشبع بالهواتف المتحركة بنسبة 125%، كنا سنقع بمشكلة عسيرة جداً لو لم نقم بحملة حجز الأرقام، وربما يكون شكل الحملة الخارجي سهلاً، وتلقينا شكراً من العديد من العملاء على الراحة التي شعروا بها من وراء الاحتفاظ بأرقامهم، ولا يعني أن كل من حجز نفس الرقم سوف ينتقل إلى ''دو'' ولو قلنا ذلك فهذا خطأ، لكننا في النهاية نقوم بما يجب أن نقوم به، وعلينا أن نضع في الاعتبار أن ''اتصالات'' أطلقت كل الشرائح الموجودة الآن والتي تتضمن أكثر من 5ملايين رقم على مدى أكثر من 10 سنوات، ونحن مجبرون الى تأمين هذه الشرائح دفعة واحدة لتأمين حملة حجز الأرقام، وبهذه الحملة نكون قد أعطينا الفرصة كاملة للمشترك في الحصول على رقمه·

الاتحاد: هل يمثل نصف مليون حاجز للأرقام في حملة ''دو'' الهدف الذي توقعته الشركة أم لا ؟

عثمان سلطان: عدد الحاجزين فاق توقعات الشركة بمراحل، وكنا نتوقع في البداية أن يصل عدد الحاجزين إلى 200 ألف كمرحلة أولى يرتفع إلى 300 ألف في حالة المد لفترة ثانية للحجز، في حين أننا وصلنا في الفترة الأولى إلى 300 ألف وبعد المد ارتفع عدد الحاجزين إلى نصف مليون·

الاتحاد: ما هي أكثر الملاحظات السلبية التي أبداها العملاء في حملة حجز الأرقام في ظل إيجابياتها الكثيرة ؟

عثمان سلطان: أكبر ملاحظة تمثلت في سيطرة هاجس الأرقام المميزة على الكثير من العملاء، وجميع الملاحظات تتعلق بالأرقام المميزة، وبعضهم طالب بعدم منح رقم مميز لمن لديهم أرقام مميزة من ''اتصالات''، وعلى الجانب الآخر أكد البعض أنه إذا لم يحصل على رقم مميز فلن يشترك في خدمات الشركة·

الاتحاد: هناك تخوفات من أن يؤدي حجز الآخرين للعديد من الأرقام إلى إزعاج شديد لأصحابها الحاليين في حالة تشغيل الخدمة في ظل عدم رغبة بعضهم في الانتقال للشركة الجديدة·· فكيف تمنعون ذلك ؟ وإلى أي مدى يشكل هذا الأمر هاجساً لكم ؟ وما هو موقفكم في حالة طلب المشترك حجز نفس الرقم مستقبلاً ؟

عثمان سلطان: هذه إحدى المشاكل التي واجهتنا ليس فقط بالنسبة للأرقام المميزة، بل للأرقام العادية لأن أصحابها لا يرغبون في الإزعاج نتيجة تشابه الأرقام، وفي نفس الوقت لا يمكننا أن نجنب كل الأرقام التي أصدرتها ''اتصالات'' والتي تبلغ أكثر من 5 ملايين رقم·· ولهذا أطلقنا حملة حجز الأرقام لإتاحة الفرصة لمن يرغب في الحصول على رقم لمنع الإزعاج مستقبلاً، ومنحنا الجميع فرصة لعلاج هذه المشكلة منذ البداية حتى لو ترتب على حجز الأرقام ومد فترة الحملة لمدة أسبوعين تأخر في تشغيل الشركة، لأنها قضية مهمة جداً بالنسبة لنا·· ولهذا حددنا تاريخ 4 فبراير المقبل لتأكيد حجز الأرقام المطلوبة لمنح الفرصة الكافية لمن يريد الاحتفاظ برقمه في تحقيق ذلك·

الاتحاد: ليس واضحاً بالمرة في حملة حجز الأرقام إذا ما كان الرقم المحدد سيكون بنظام الفاتورة أم الكارت المدفوع مقدماً·· فكيف سيتحدد ذلك ؟ وهل سيفرض نظام معين على المشترك

عثمان سلطان: بعد تأكيد حجز الرقم في فبراير المقبل وحصول المشترك عليه، سيقرر المشترك بنفسه النظام الذي يرغب فيه، والشركة ستنفذ تلك الرغبات بكل سرور·

اقرأ أيضا

9514 رخصة أعمال جديدة في دبي خلال 4 أشهر