الاتحاد

الاقتصادي

حرق الأسعار مصيره الإفلاس والعروض التسعيرية وسيلة لجذب العملاء

أشار عثمان سلطان إلى أنه سيتم الإعلان عن تفاصيل العروض والباقات الخاصة بالشركة أوائل فبراير المقبل بعد موافقة هيئة تنظيم الاتصالات عليها، نافياً عدم وجود نية للدخول في ''حرق أسعار'' أو الإخلال بالمعادلة الاقتصادية السليمة للتشغيل لضمان استمرار الشركة· في الوقت الذي أكد فيه أن هذا لا يمنح تقديم عروض تنافسية لبعض الفئات بأسعار وخدمات مميزة·
وقال: هناك عروض تسعيرية جديدة، ولكن لو أننا اعتمدنا على أن هذه العروض أو الميزة التنافسية للأسعار هي فقط ما سيجلب العملاء، فمعنى هذا أنها ستكون عروضاً ساحقة وبالتالي تصبح العملية عملية ''حرق أسعار'' وليس تنافساً سعرياً، لأنه لو أن لدينا سوقاً متشبعاً بنسبة 125% والمنافس قدم عرضاً سعرياً يدفع العملاء للانتقال، في اليوم التالي سأقدم نفس العرض الذي قدمه أو النزول لتحصيل ميزة إضافية وهذا يسمى ''حرق السوق''، وهذا ما حدث في أسواق أخرى في أوروبا والنتيجة أن هذه الشركات تباع بعد عدة سنوات لأن المعادلة الاقتصادية غير صحيحة، في حين أن استمرارية الشركة تتوقف على معادلة اقتصادية ناجحة، وربما لا يطمح المساهمون في الشركة في البداية في ربح لأنهم ليسوا مضاربين بل مستثمرون، لكن يهمهم في النهاية استمرار الشركة وتحقيق الأرباح المستهدفة، لأننا في قطاع شديد الاستثمارات والبنية التحتية فيه مكلفة جداً وتتجاوز المليارات وليس مئات الملايين كما يتصور البعض·
ومن ثم ليس هناك نية لحرق الأسعار، وربما يكون التعبير الأفضل هو ''حرب أسعار''، وربما نركز على بعض الفئات، ونحن نرى أنه حتى اليوم لا توجد عروض متطورة للشركات أو غياب التركيز على تطبيقات بعض الفئات مثل فئة الشباب بالشكل الكافي، ومن خلال الدراسات التي قمنا بها للسوق لدينا تقسيم لفئات معينة لديها احتياجات متباينة سنسعى لتوفيرها·
وأضاف: لا نستطيع الإعلان عن الأسعار إلا بعد موافقة هيئة تنظيم الاتصالات، ونحن لم نحصل على موافقة من الهيئة سوى لطلب واحد هو الموافقة على مبدأ حساب قيمة المكالمات بالثانية، ثم تقدمنا بعرض يشمل كافة باقات الخدمات والعروض للموافقة عليها ولم نحصل على الموافقة حتى الآن·· وأيضاً تقدمنا بطلب الموافقة على فرض رسوم حجز الأرقام وحملة حجز الأرقام من حيث المبدأ وتم الموافقة عليهما· أما العروض وحزم الخدمات فما زالت بالهيئة ويتم مناقشتها ونتوقع الموافقة عليها قريباً·· وبالتأكيد هناك فترة زمنية محددة لتقديم العروض، ونحن قدمنا تلك العروض في نهاية الفترة المحددة لأن العمل في تلك العروض استمر لآخر لحظة للوصول إلى الصورة الأفضل لها، وهناك فترة زمنية ينبغي البت في الطلبات من قبل الهيئة وما زال لدينا وقت في هذا المجال· وسيتم الإعلان عن هذه العروض والباقات في أوائل فبراير المقبل·
وتابع: لا نريد أن يكون نظام الاشتراك لدينا في البداية معقداً جداً يصعب على المشترك فهمه أو حصره، لأننا شركة جديدة، ولدينا عروض أساسية تشمل الفاتورة والكارت المدفوع مقدماً، وفي مراحل تالية سيتم طرح باقات جديدة للفئات المختلفة· وفيما يتعلق بالحساب بالثانية فإن المعمول به خارجياً أنه لو تم جمع قيمة الثواني في حالة إتمام المكالمة لمدة دقيقة سيكون أغلى بنسبة تتراوح بين 10%، 15% عن الحساب بالدقيقة، لكن الوفر الحقيقي للمشتركين يأتي من عدد المكالمات الكبير الذي تقل فترته الزمنية عن دقيقة، ومن ثم فهناك فائدة كبيرة من النظام الجديد للمشتركين، وهذا النظام يتم دراسته بعناية من قبل شركة ''دو'' لتحقيق أكبر فائدة ممكنة للمشتركين من ناحية ومن ناحية أخرى توفير ميزة تنافسية للشركة·

اقرأ أيضا

1.8 مليار درهم تداولات عقارات دبي