الاتحاد

عربي ودولي

التركمان يصعدون ويطالبون بتحكيم دولي حول كركوك

بغداد ـ حمزة مصطفى:

صعد التركمان العراقيون من لهجتهم مؤخرا ازاء مسألة كركوك المختلف عليها بين الأكراد من جهة والعرب والتركمان من جهة اخرى· ويتزامن التصعيد التركماني الذي تتبناه الجبهة التركمانية المدعومة من تركيا مع تصعيد مماثل في لهجة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوجان الذي يرعى الان في أنقرة مؤتمرا بعنوان (كركوك 2007)· وقد راحت لهجة القادة الأكراد في العراق تشهد تصعيدا مماثلا ازاء تركيا فان الاستراتيجية الأميركية التي اعلنها الرئيس بوش مؤخرا لم تتضمن ايا من توصيات بيكر ـ هاملتون فيما يتصل بكركوك· غير ان التعاطف الذي بدأ يبديه عدد من أعضاء الكونجرس الأميركي الذين يزورون العراق وحرص القادة التركمان على الالتقاء بهم وطرح القضية، عليهم راحت تنثر مخاوف الأكراد لاسيما وان هناك تهاونا حكوميا واضحا من مسألة تنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي التي يراهن عليها الأكراد بوصفها الاسلوب الأمثل لاعادة مدينة كركوك الغنية بالنفط وضمها الى اقليم كردستان·
ومن جانبه أكد مسؤول العلاقات الخارجية في الجبهة التركمانية ''عاصف سرت توركمان'' أن الجبهة بعثت برسائل إلى الرئيس الأميركي بوش ونائبه ديك تشيني ووزيرة خارجيته كونداليزا رايس وإلى عدد من أعضاء مجلس الشيوخ دعت فيها الإدارة الأميركية إلى العمل بشفافية وعقلانية في حل قضية كركوك من خلال الإبقاء على وضعها الحالي المستمر منذ ·1991
وأوضح أن الرسالة أشارت إلى أن ما ورد في تقرير لجنة بيكر- هاملتون يعكس الواقع العراقي، وخاصة إشارته إلى أن التحكيم الدولي أمر ضروري لتجنب العنف ويمكن أن تكون برميل بارود قابل للانفجار إذا ما طبق الاستفتاء على مستقبل كركوك قبل نهاية 2007 حسب ما ورد في الدستور العراقي، لذا يجب تأجيل هذه المسألة كما يجب أن تدرج في جدول أعمال المجتمع الدولي·

اقرأ أيضا

قتلى وجرحى في أعمال عنف بالعراق