الأربعاء 28 سبتمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

بيوع «القيادية» تواصل الضغط على الأسهم المحلية

بيوع «القيادية» تواصل الضغط على الأسهم المحلية
12 فبراير 2019 03:08

حاتم فاروق (أبوظبي)

واصلت مؤشرات الأسواق المالية المحلية تعرضها لضغوط بيع طالت معظم الأسهم القيادية المدرجة، خلال جلسة تعاملات أمس، متجاهلة إعلانات الشركات المساهمة عن نتائجها المالية السنوية والتوزيعات المقترحة من قبل مجلس الإدارات والجمعيات العمومية، لتغلق بالمنطقة الحمراء وسط تداولات، سيطر عليها الاتجاه البيعي على الرغم من وصول الأسعار لمستويات مغرية للشراء.
وتخلت مؤشرات الأسواق المالية المحلية، خلال جلسة تعاملات أمس، عن مستويات مهمة، جعلتها تخسر المكاسب المسجلة منذ بداية العام، على الرغم أن الآمال كانت منعقدة على النتائج المالية السنوية، وتوزيعات الأرباح على المساهمين، نتيجة الاتجاه البيعي السائد على معظم الأسهم القيادية المدرجة، وفقدان شهية الشراء على الأسهم التي سجلت نتائج مالية إيجابية.
وسجلت قيمة تداولات المستثمرين في الأسواق المالية المحلية، خلال جلسة تعاملات أمس، نحو 379.1 مليون درهم، بعدما تم التعامل مع أكثر من 162.4 مليون سهم، من خلال تنفيذ 4283 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 53 شركة مدرجة.
وتعرض مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية إلى ضغوط بيع طالت عدداً من الأسهم القيادية، ليغلق على تراجع بلغت نسبته 0.7%، عند مستوى 5046 نقطة، بعدما تم التعامل على أكثر من 31.9 مليون سهم، بقيمة بلغت 167.6 مليون درهم، من خلال تنفيذ 1518 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 21 شركة مدرجة.
كما شهد مؤشر سوق دبي المالي ضغوط بيع مماثلة على عدد من الأسهم القيادية، ليغلق على تراجع بنسبة 1.32%، متخلياً عن مستوى 2500 نقطة، عند مستوى 2496 نقطة، بعدما تم التعامل على 130.5 مليون سهم، بقيمة بلغت 211.5 مليون درهم، من خلال تنفيذ 2765 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 32 شركة مدرجة.
وقال وضاح الطه عضو المجلس الاستشاري لمعهدالأوراق المالية بالإمارات: «إن الأسواق المالية المحلية ما زالت تفتقد ثقة المستثمرين، وهو ما جعل تداولات الأسهم لا تعكس التطورات الإيجابية التي تشهدها مؤشرات الاقتصاد الكلي، خصوصاً القطاع المصرفي»، مؤكداً أن تداولات الأسهم القيادية جاءت مخيبة للآمال وسط تراجع واضح لمعدلات الإفصاح والشفافية.
وأضاف الطه أن الإفصاحات التي لجأت إليها الشركات الكبرى خلال الجلسات الأخيرة، زادت من حدة المشاكل والتحديات التي تواجه الأسواق المالية، وهو ما جعلها تستسلم لضغوط البيع وسببت حالة من الارتباك وانتقال عدوى التراجعات على الشركات التي سجلت أداءً مالياً قوياً مثل «دبي الإسلامي»، متجاهلة النتائج المالية الإيجابية المسجلة والتوزيعات النقدية المعلنة من قبل الشركات المدرجة.
وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية، تصدر سهم مصرف «الدار العقارية» مقدمة الأسهم النشطة بالكمية، بعدما تم التعامل على أكثر من 9 ملايين سهم، ليغلق على تراجع عند سعر 1.48 درهم، خاسراً 4 فلوس عن الإغلاق السابق، فيما تصدر سهم «أبوظبي الأول» قائمة الأسهم النشطة بالقيمة، محققاً تداولات بقيمة بلغت 67.9 مليون درهم، ليغلق على تراجع عند سعر 15 درهماً، خاسراً 14 فلساً عن الإغلاق السابق.
وفي سوق دبي، جاء سهم «جي إف إتش» في صدارة الأسهم النشطة بالكمية، مسجلاً كميات تداول بلغت 23.8 مليون سهم، بقيمة 24.3 مليون درهم، ليغلق على تراجع بنسبة 4.13% عند سعر 0.99 درهم، خاسراً 4 فلوس عن الإغلاق السابق، فيما تصدر سهم «إعمار» قائمة الأسهم النشطة بالقيمة، محققاً تداولات بقيمة بلغت 56.5 مليون درهم، ليغلق على تراجع عند سعر 3.93 درهم، خاسراً 6 فلوس عن الإغلاق السابق.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©