الأربعاء 30 نوفمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

بعد 25 سنة في حكم السودان البشير إلى ولاية رئاسية جديدة

بعد 25 سنة في حكم السودان البشير إلى ولاية رئاسية جديدة
22 أكتوبر 2014 01:25
الخرطوم (وكالات) رشح مجلس شورى المؤتمر الوطني الحاكم في السودان الرئيس الحالي عمر البشير، ليقود الحزب والبلاد في ولاية رئاسية جديدة بعد أن صوت له أعضاء المجلس بنسبة 73%. وينتظر أن يجيز المؤتمر العام للحزب ترشيح البشير واعتماده رسمياً. ويبلغ البشير من العمر سبعين عاماً وهو أعلن مراراً عدم رغبته في الترشح لرئاسة الجمهورية بعد أن قضى خمسة وعشرين عاماً في السلطة. وأعلن إبراهيم غندور، مساعد البشير ونائبه في قيادة الحزب الحاكم بعد فرز الأصوات، إن البشير، الذي تولى الحكم بعد انقلاب عسكري في 1989، حصل على عدد 266 صوتاً من جملة الحضور لمجلس الشورى البالغ 396 عضواً. وأوضح أن حصوله على هذا العدد من الأصوات هو أمر حاسم وسيقدمه للمؤتمر العام مباشرة لاعتماده رئيساً للحزب ومرشحه للرئاسة في انتخابات 2015. وقال غندور، إن النصاب كان مكتملاً، وبلغ أعلى من نسبة (75% +1) من الجملة الكلية لعضوية مجلس الشورى التي تبلغ 522 عضواً. ولفت غندور إلى أن اللائحة أيضاً حسمت أمر ترشيح البشير وتقديمه مباشرة للمؤتمر العام لاعتماده رئيساً للحزب. وأشار إلى أن العدد المطلوب لهذا الأمر هو نسبة (50%+1) من جملة عضوية مجلس الشورى، والنسبة التي حصل عليها البشير عبر الصندوق أعلى من ذلك. وكان البشير اعترف قبيل انتخابه بأن حزب المؤتمر الوطني الحاكم الذي يرأسه ارتكب أخطاء وتجاوزات في العديد من الممارسات، وأعلن خلال مخاطبته أعضاء شورى حزبه أمس اعتزام الحزب تكوين لجنة لدراسة تلك الممارسات ليتمكن الحزب من تجاوز مواقع الخلل. وكان المجلس القيادي لحزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان انتخب الإثنين خمسة أسماء للتنافس على رئاسة الحزب ورئاسة الجمهورية في انتخابات 2015. واحتل الرئيس عمر البشير المرتبة الأولى في الترشيح برغم غيابه واعتذاره عن حضور الاجتماع، كما ضمت القائمة كلاً من النائب الأول الحالي بكري حسن صالح ومساعد الرئيس السابق نافع علي نافع والنائب الأول السابق علي عثمان محمد طه ومساعد الرئيس الحالي إبراهيم غندور. لكن نافع علي نافع أبدى زهده في الترشح للرئاسة. ونسبت له صحيفة «سودان تريبيون» قوله: «عضوية الحزب لن يختاروني مرشحاً، وأنا لا أرغب في ذلك والأفضل لهم عدم اختياري». وفي غضون ذلك، قلل مسؤول القطاع التنظيمي بالمؤتمر الوطني حامد صديق من التبريرات التي تتحدث عن حاجة السودان إلى شخصية تكسر حاجز العزلة الدولية وتبني علاقات مع أميركا بالنظر إلى أن البشير مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية. وأضاف «المؤتمر الوطني يحتاج إلى شخصية مربوطه مع الله رب العالمين وليس أميركا». وكانت المحكمة الجنائية الدولية أصدرت مذكرة بتوقيف البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة في دارفور. وينفي البشير الاتهامات، فيما ترفض الخرطوم التعامل مع المحكمة ومقرها لاهاي. وخضع البشير لعمليتين جراحيتين في ركبته الصيف الماضي، وقبلها لعملية جراحية في الحنجرة، مما طرح علامات استفهام حول قدرته على ترؤس البلاد لولاية جديدة. وأطلق البشير في يناير الماضي دعوة لإجراء حوار سياسي وطني يشمل حتى الحركات المسلحة من اجل تحقيق نهضة اقتصادية وسياسية. لكن الحركات المسلحة وبعض الأحزاب السودانية المعارضة رفضت هذه الدعوة.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©