الاتحاد

الاقتصادي

مساعدات الإمارات لمصر تخفض تكلفة الإقراض على أذون الخزانة

دبي (الاتحاد) - انخفضت تكلفة الإقراض على أذون الخزانة لسد عجز الموازنة المصرية من 14,5% إلى 10,5% ما خفف عبء تكلفة القروض، بحسب تقرير للسفارة المصرية لدى الدولة.
وأوضح شعيب عبدالفتاح المستشار الإعلامي بالسفارة المصرية بأبوظبي أن مساعدات الدول العربية، وفي مقدمتها الإمارات والسعودية والكويت، كانت الأساس في تعافي الاقتصاد المصري في هذه المرحلة، حيث ارتفع الاحتياطي النقدي الأجنبي لدى البنك المركزي إلى نحو 20 مليار دولار بنهاية شهر سبتمبر الماضي، الأمر الذي دفع التوقعات بأن يحقق الاقتصاد المصري معدل نمو يصل إلى 3,5% بنهاية العام الحالي، مع زيادة متدرجة خلال الفترة المقبلة ليصل إلى مستوياته السابقة وخفض عجز الموازنة إلى 10%.
وأضاف: “لقد ساهم التقدم المصري في تنفيذ خارطة الطريق التي خرج من اجلها الشعب المصري في 30 يونيو، في دخول الاقتصاد المصري مرحلة التعافي الملحوظ خلال الفترة الماضية، ومن أهم دلائل ذلك هو نجاح البنك المركزي المصري في القضاء على السوق السوداء لسعر الصرف وتحسن قيمة الجنيه أمام الدولار، إلى جانب خفض سعر الفائدة.
وبين عبدالفتاح أن الحكومة المصرية تتجه لطرح مشروعات جديدة للاكتتاب العام من خلال البورصة، بهدف تنشيط السوق الأولى، ومن المقرر طرح شركتين في قطاعي البترول والخدمات قبل نهاية العام الحالي، مبينا بأن مصر تُجري أيضاً محادثات مع شركات النفط والغاز العالمية لزيادة عمليات الاستكشاف والإنتاج على أراضيها، مقابل سداد أكثر من 6 مليارات دولار مستحقة من قبل الحكومة.
وأكد أنه تم تذليل عوائق الاستثمار أمام المستثمرين العرب والأجانب حيث تم حل 80 حالة، منوهاً بالتزام الحكومة، في الوقت نفسه، بتنفيذ الأحكام القضائية التي صدرت بعودة الشركات العامة التي تم خصخصتها إلى الدولة مع مراعاة تسوية الأمر مع المالكين السابقين لهذه الشركات، وهو ما سيعزز من نمو الاستثمارات العربية والأجنبية في مصر.
وحول القطاع السياحي المصرية، قال عبدالفتاح، إن الكثير من الحقائق تؤكد بأن هذا القطاع سيكون الأسرع في العودة إلى فترات الازدهار التي شهدها في مرحلة ما قبل ثورة 25 يناير، فقد قررت حتى أمس 15 دولة حول العالم رفع حظر السفر إلى مصر، منها هولندا وبلجيكا والسويد وجمهورية التشيك وألمانيا والدنمارك والنرويج .
ونوه بأنه وفى أواخر سبتمبر الماضي استقبل مطار القاهرة أولى الأفواج السياحية الأجنبية منذ 30 يونيو للقيام بجولات سياحية لزيارة المعالم الأثرية والسياحية في مصر، كما استقبلت محافظة الأقصر، في اليوم نفسه، أول فوج ألماني يضم مراسلي وكالات الأنباء والإذاعات وعدداً من البرلمانيين والسياسيين وصناع القرار بألمانيا بعد قرار رفع الحظر.
وأضاف “شهد مطار الغردقة الدولي في الأول من أكتوبر الجاري، وصول قرابة 2000 سائح من مختلف الجنسيات على متن 14 طائرة دولية في بادرة طيبة لعودة النشاط السياحي عقب قرارات الدول الأوربية لرفع حظر السفر إلى البحر الأحمر لرعاياها.
وأكد عبدالفتاح أن السياحة العربية إلى مصر من أهم مقاصد الترويج السياحي المصري، حيث تعتبر المنطقة العربيـة المصدر الثاني بنسبة تصل إلى 20% من حجم السياحـة الـوافـدة إلى مصر، وأنه سيتم الاتفاق مع شركة مصر للطيران لتسير رحلات مباشرة من الإمارات والكويت والسعودية إلى عدد من المدن السياحية مثل شرم الشيخ والغردقة.

اقرأ أيضا

«المركزي» يكذب أنباء دعمه لأي عملات مشفرة