الاتحاد

الإمارات

افتتاح مؤتمر الجمعية الدولية لطاقة المناطق

بدأت في أبوظبي أمس أعمال المؤتمر الأول للجمعية الدولية لطاقة المناطق في الشرق الأوسط تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة هيئة البيئة في أبوظبي بحضور نخبة من العاملين في قطاع التبريد من أكثر من 20 دولة·
وقال معالي الدكتور محمد سعيد الكندي وزير البيئة والمياه في افتتاح المؤتمر إن دولة الإمارات شهدت العديد من التطورات خلال العقد الماضي، الأمر الذي أثمر طفرة في قطاع الإنشاءات والعقارات باستثمارات تقدر بمليارات الدولارات· وأكد أن دولة الإمارات تكرس جهودها حاليا لوضع معايير وإرشادات للشركات تساعدها في الالتزام بقواعد الحفاظ على البيئة عند مباشرة أعمالها، موضحا أن هذه المعايير ستتضمن أن يكون تطور دولة الإمارات متناغماً مع الحياة الطبيعية وليس على حسابها ما يساعد على مواصلة النمو والتطور الذي تشهده البلاد· وأشار إلى أن الظروف المناخية تزيد الحاجة إلى إيجاد أنظمة تبريد تجمع بين استغلال موارد الطاقة والمياه من جهة والمحافظة على البيئة المحيطة من جهة أخرى· واعتبر النمو السريع في عدد الشركات العاملة في هذا القطاع أمرا جيدا يبشر بمستقبل واعد لقطاع تبريد المناطق في الشرق الأوسط·
وقال: تعلمنا من قائدنا المؤسس الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله اهتمامه بالبيئة وهو ما حظي بتقدير الهيئات العالمية التي منحته العديد من الجوائز البيئية عن مبادراته الرائدة في إطلاق مشاريع خلاقة للمحافظة على البيئة·
من جانبه، أوضح مبارك راشد المنصوري عضو مجلس إدارة الشركة الوطنية للتبريد المركزي ''تبريد'' أن المؤتمر سيعمل على مناقشة أفضل الممارسات المتبعة وبحث التحديات الحالية والمستقبلية إضافة إلى التعرف على التجارب الناجحة للزملاء العاملين في هذا القطاع·
وأكد أن التطور الذي يشهده القطاع العقاري في منطقة الشرق الأوسط بات ملاحظاً للجميع وهو ما يمنح فرصة أكبر لانتشار تقنية تبريد المناطق، وقال: إن هذا النمو يشجع على إيجاد خطط لتوفير أكثر من 12 مليون طن تبريد باستثمارات تبلغ 15 مليار دولار، مشيرا إلى أهمية تضافر الجهود وعقد شراكات بين أقطاب الصناعة من شأنها تحقيق الرؤى الحالية والمستقبلية لرواد القطاع·
ويناقش المؤتمر على مدى ثلاثة أيام مختلف القضايا المتعلقة بقطاع التبريد واستعراض أحدث التقنيات المتبعة والتوسع الذي يشهده القطاع إقليميا·

اقرأ أيضا