بسام عبدالسلام (عدن)

أشادت السلطات المحلية والأمنية بمحافظة حضرموت، جنوب شرق اليمن، بالدعم الذي قدمته دولة الإمارات العربية لصالح قوات خفر السواحل ضمن الجهود التي تبذلها في إطار تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية.
وأسهمت الإمارات في دعم جهود إعادة بناء جهاز قوات خفر السواحل وتأهيل أفراده ودعمه بالتجهيزات والإمكانيات الأمنية الحديثة من أجل حماية سواحل حضرموت، وتأمين الموانئ وخطوط الملاحة البحرية الواصلة إلى ميناء المكلا. ويعد جهاز خفر السواحل أحد المرافق الأمنية التي تضررت، ودمرت بشكل كامل عقب سيطرة تنظيم القاعدة لمدينة المكلا ومديريات ساحل حضرموت في 2015، ما دفع بالإمارات إلى تقديم مساعدات مختلفة لهذا الجهاز ضمن خطة تطوير المنظومة الأمنية التي تبنتها عقب تحرير ساحل حضرموت من العناصر الإرهابية في أبريل 2016.
وأثمر الدعم الإماراتي في عودة قوات خفر السواحل لمزاولة نشاطها ومهامها في تأمين الشريط الساحلي والمياه الإقليمية، والتصدي لأية مخاطر إرهابية أو عمليات التهريب التي تنامت بشكل كبير أثناء فترة سيطر تنظيم القاعدة.
وشكر قائد قوات خفر السواحل في حضرموت المقدم سالم النموري قوات التحالف العربي ممثلة بدولة الإمارات العربية المتحدة، على الدعم المتواصل والسخي، والاهتمام الكبير الذي توليه لقوات خفر السواحل منذ تأسيس القوات وإنشائها عقب الخلاص من قوى الشر والإرهاب.
وأضاف أن الدعم والحرص الكبير الذي حظي به جهاز خفر السواحل رفع أداء القوات وتنفيذ الكثير من المهام والعمليات بالشكل الأمثل وتأمين سواحل حضرموت التي تعد أكبر السواحل اليمنية.
وتفقد محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن فرج سالمين البحسني إدارة قوات خفر السواحل، بمدينة المكلا، واطلع على الجهود والمهام المناطة بالقوات في تأمين سواحل المحافظة والمياه الإقليمية ضد أية أخطار.
وأشاد البحسني بمستوى التطور بقوات خفر السواحل لتقوم بمهامها على أكمل وجه، داعياً القوات إلى رفع مستوى اليقظة والجاهزية لصد أية مخاطر بحرية تحدق بالمنطقة وتوفير الحماية اللازمة للحدود البحرية ومكافحة عمليات التهريب التي كانت تنشط بكثرة في السابق ضمن هذه المناطق.
كما شكر المحافظ «البحسني» قوات التحالف العربي، على دعمها الكبير وجهودها المتواصلة والعظيمة منذ تأسيس قوات خفر السواحل وتطويرها ورفدها بكل ما يرفع من مستواها.