الاتحاد

الملحق الثقافي

تحقيقات المآسي والأعاصير الأفضل

ملصق فيلم «باناز»

ملصق فيلم «باناز»

من المنتظر، مع صدور هذا العدد، أن تكون قد أعلنت أسماء الأفلام الإخبارية الفائزة بجائزة “إيمي” العالمية للعام (2013). تنظم الجائزة الأكاديمية الدولية للفنون والعلوم التليفزيونية، والتي تمنح جوائز إيمي لمختلف شرائح الأعمال الدرامية والوثائقية والفنون البرامجية للشاشة الفضية وشبكة الإنترنت والوسائط التقنية، وتضم في عضويتها 50 دولة و500 مؤسسة للإعلام المرئي. وكانت “الأكاديمية” أعلنت منتصف أغسطس الماضي، عن الأفلام والتغطيات الإخبارية التليفزيونية المرشحة للفوز بجوائز إيمي هذا العام، وجاءت الترشيحات على النحو التالي:
?“باناز: قتل من أجل الشرف” ونتابع في هذا الفيلم الإخباري، من إنتاج قناة ITV البريطانية، وقائع صادمة لمقتل باناز محمود، الفتاة البريطانية من أصول كردية، التي كان قد عثر على جثتها داخل حقيبة في ضاحية لندنية، وتبين من التحقيقات، والمحاكمة، أن والدها وعمها كانا وراء مقتلها لأنها أرادت الزواج من شاب أحبها لكن العائلة رفضت ورتبت لها زواج آخر، رفضته باناز، فاتفق الأب مع شقيقه على الاستعانة بآخرين قاموا باستدراجها وقتلها بأسلوب وحشي.
? “إنواني ناوي: رجال الروح”. من قناة “جلوبو TV” البرازيلية، ويروي مأساة قبيلة عدد سكانها 640 نسمة وتعيش الجوع والإهمال في غابات الأمازون، رغم اعتقاد رجال هذه القبيلة بأنهم حماة التوازن اللازم حتماً بين الإنسان والطبيعة. كانت الأسماك التي يصطادونها بطرق بدائية هي طعامهم الوحيد والأساسي، لكن الأسماك هربت واختفت بعد أن شيدت الحكومة محطات لتوليد الكهرباء. تعيش القبيلة المأساة، واللافت أن شبابها لا يعرف “كرة القدم”. يعرف كرة الرأس. وهم يرون أن الرأس هي الأولى بالتمرير والرفع والتسديد.
? «شاهد ألكانزيا»: حالة شقاء، يعيشها الطفل “أنتوني” البالغ من العمر 12 عاماً، حيث يبدأ عمله مبكراً في كل يوم لاصطياد الأسماك، وبعد بيعها يذهب إلى المدرسة، وعصر اليوم يقوم بجمع المحار والأصداف البحرية، ولليل نظامه المختلف والأشد قسوة حيث يغطس إلى قاع البحر بحثاً عن أنواع بعينها من الكائنات البحرية المستخدمة في الوصفات الشعبية الصينية والطب التقليدي. لا يكسب أنتوني إلا القليل، ويحتسي الكثير من القهوة حتى يتغلب على نداء النوم الذي لا يعرف منه إلا دقائق يغفو فيها ما بين شقاء وشقاء. الفيلم من إنتاج شبكة GMA الفلبينية.
? “فوكوشيما” إنتاج تليفزيون ZDF الألماني، وهو من 3 أجزاء ويدخل فيه فريق العمل إلى المناطق المحظورة في المدينة اليابانية التي ضربها الزلزال ودمر مفاعلها النووي.
? “24 ساعة”: إعصار بابلو. من إنتاج شبكة GMA الفليبينية عن الإعصار الأشد فتكاً والذي دمر وقتل وترك وراءه الحسرة والألم عام 2012.
? “معركة حمص”: من إنتاج قناة ITN، والقناة الرابعة الإخبارية، في بريطانيا، وهو عن القصف الذي تعرضت له مدينة حمص السورية في أوائل فبراير الماضي. وكانت الصور التي بثت عن قصف القوات الحكومية للمدينة هي لمجموعة من الصحفيين الذين حوصروا هناك، من بينهم ماري كولفن، و”ماني” مخرجة العمل التي نجحت في الخروج من حمص قبل مقتل كولفن. ويتضمن الفيلم لقطات إخبارية بثتها القناة الرابعة ساعة القصف. كما يأتي الفيلم تكريما لكولفن، وريمي أوشليك، اللذين قتلا خلال المعارك السورية.
? “انهيار في ريو”: من إنتاج جلوبو TV ـ البرازيل، عن تغطية إخبارية متميزة لواقعة انهيار مبنى في ريو دي جانيرو، في 25 يناير 2012، أدى إلى مصرع 22 شخصاً، والتغطية حافلة بالقصص الإنسانية المثيرة، وخاصة من الذين خرجوا أحياءً من تحت الأنقاض. وكان الإهمال وانعدام التجديد والصيانة وراء هذه المأساة.
? “رومانيا تدفن تحت الثلوج”: إنتاج قناة “بروTV” الرومانية، عن عاصفة ثلجية اجتاحت رومانيا في شتاء عام 2010 وغطت الأقاليم الجنوبية والجنوبية الشرقية وأغلقت الطرق وأسفرت عن توقف الحياة والكثير من الضرر والدمار.

اقرأ أيضا