الأحد 27 نوفمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

الكعبي يعلن براءته من تهمة عشق «السيدة العجوز» !

الكعبي يعلن براءته من تهمة عشق «السيدة العجوز» !
22 أكتوبر 2014 00:39
محمد حامد (أبوظبي) ارتبط اسم المعلق الشهير علي سعيد الكعبي، بالدوري الإيطالي حتى تحول على مدار السنوات الماضية إلى «صوت الكالتشيو» على صعيد المنطقة العربية، وذلك بفضل إطلالته المميزة في زمن المباريات الجميلة، التي نسج خيوط جاذبيتها زيدان وتوتي وديل بييرو، وغيرهم من النجوم عبر قنوات أبوظبي الرياضية في تسعينيات القرن الماضي، مروراً بسنوات من العطاء، التي صاحبها تألقه بالتعليق على كافة الدوريات الأوروبية وكبرى البطولات العالمية. مباشرة ودون انتظار، جاء السؤال الذي يدور في أذهان عشاق كرة القدم، هل الكعبي عاشق ليوفنتوس؟، فجاء الرد «الذكي»، وقال: «لست عاشقاً لليوفي، بل عاشق للكرة الإيطالية، لقد تعلقت بهذا الدوري أيام الزمن الجميل، عندما كانت المواجهة بين مارادونا نابولي وبلاتيني اليوفي، والأيام الجميلة التي كان فيها أفضل نجوم العالم يتخذون من الدوري الإيطالي وجهة لهم، حيث كانت المسابقة الأقوى والأهم، ورغم ما رافقها من تغييرات سواء إيجابية وسلبية، تبقى هذه البطولة تمتلك أسراراً خاصة بها، لقد استمتعت طوال السنوات الماضية سواء بمشاهدة مباريات دوري إيطاليا أو التعليق عليها». وقال: «لا يخفي على أحد أن للدوري الإنجليزي والإسباني بريقهما، وكذلك الألماني في ظل شعبية بايرن ميونيخ الواسعة، وتحظى جميعها بمتابعة جماهيرية، لكنني لا أعترف بمصطلح الدوري الأفضل في العالم، فهناك مقارنات عديدة، البعض يربطها بعدد الفرق التي تتنافس على حصد اللقب في المسابقة، آخرون يجدونها في حسم اللقب في المراحل الأخيرة، أو أسماء اللاعبين العالميين الذين يتواجدون فيها، هناك مقارنات عديدة وتصنيفات مختلفة، لكن برأيي أن لكل دوري طابعا خاصا». وتابع الكعبي حديثه حول الدوريات الأوروبية بشكل عام، وقال: «لطالما وجدت أن عاشق الكرة العالمية يتابع كافة الدوريات الأوروبية، رغم تفضيله لمسابقة معينة، ربما يشجع فريقاً إنجليزياً، لكنه لا يفوت فرصة حضور مباريات الدوري الإسباني أو الإيطالي، والعكس صحيح». ومع اقتراب موعد «الكلاسيكو» الإسباني بين ريال مدريد وبرشلونة، الذي سيقام السبت المقبل، قال الكعبي عن المباراة: «هذا اللقاء ارتبط منذ عام 2009 بالمواجهة بين رونالدو الريال وميسي برشلونة، لقد أضاف هذا التحدي الكثير من المتعة والتشويق، وبشكل عام وكما عودنا «الكلاسيكو» على مدار السنوات الطويلة الماضية، فإنه دائماً خارج التوقعات، أجد أن الملكي والكتالوني يمران حالياً بمستويات متقارب للغاية، وفيما قد يعتبر كل جمهور أن فريقه أفضل، وهذه الأفضلية تختفي على أرضية الملعب، فيما سيكون اللقاء المقبل مرتقباً مع مشاركة كافة النجوم».
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©