الاتحاد

الإمارات

بلدية أبوظبي تنفذ حملة حصر سكن العزاب في المناطق الخارجية

تواصل بلدية مدينة ابوظبي حملاتها لمكافحة ظاهرة سكن العزاب غير المنظم والاضافات السكنية والبناء العشوائي، والملحقات التي يتم تنفيذها في الفلل والشقق والمباني السكنية والتجارية في مدينة ابوظبي دون الحصول على التراخيص اللازمة والعمل على ازالة هذه المخالفات واتخاذ الاجراءات المناسبة بحق المخالفين.

وأسفرت الحملة التي اطلقتها البلدية بالتعاون مع الإدارة العامة لشرطة ابوظبي منتصف سبتمبر الماضي في مناطق بني ياس والوثبة والشامخة والشوامخ عن تفتيش 4 آلاف مسكن وتوجيه 645 انذارا لأصحاب المنازل والسكان.

وركزت الحملة في محاورها على أعمال التفتيش وضبط التقسيمات الداخلية والجدران المؤقتة غير المرخصة داخل المنازل ومتابعة الإضافات الإسكانية مثل الملاحق العشوائية بالفلل، اضافة الى التوعية بأهمية بالمخاطر الصحية والبيئية للتكدس السكاني المخالف للمعايير والقوانين الناظمة لهذه المسألة.

واتبعت الحملة آلية عمل محددة ومستندة إلى الصلاحيات الممنوحة لفرق التفتيش وكذلك للقوانين واللوائح التي تنظم هذه الإجراءات حيث تبدأ بتحرير إنذار أولي كتابي للمخالفين وبعد ذلك يمنح المخالف مهلة إنذار فإذا استمرت المخالفة ولم يصلح الأخطاء الحاصلة تحول المخالفة إلى نيابة البلدية التي تقوم بدورها بإحالتها إلى محكمة البلدية للبت فيها وفقا للقوانين النافذة.

وقال عويضة القبيسي المدير التنفيذي لقطاع خدمات البلدية بالإنابة ان البلدية تهدف من تنظيم هذه الحملات الى الالتزام والتقيد بالقانون رقم "1" لعام 2011 الخاص بتنظيم اشغال الوحدات السكنية في امارة ابوظبي ولائحته التنفيذية.

وأضاف أن البلدية تتابع حملاتها بالتعاون مع الجهات ذات الاختصاص، كما تتابع تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة بحق الفلل والمباني السكنية المخالفة لشروط البناء في كافة مناطق أبوظبي وتتخذ الإجراءات اللازمة بما في ذلك هدم وإزالة المخالفات والجدران والملاحق غير المرخصة.

وأكد القبيسي ان بلدية مدينة أبوظبي تنطلق بهذه الحملات من حرصها ومسؤوليتها المجتمعية واستجابة لسكان تلك المناطق وللحفاظ على صحة وسلامة العمال انفسهم وتوفير ظروف العيش الكريم لهم وللمحافظة على مظهر المدينة ولتعزيز التفاعل المجتمعي والمؤسسي بمواجهة هذه الظاهرة سواء على مستوى المستأجرين أنفسهم أو على المستثمرين والمؤجرين من خلال إظهار الآثار الاجتماعية والصحية الخطيرة التي يخلفها تكدس اعداد كبيرة من العمال في الأحياء السكنية، وكذلك لرفع مستوى التثقيف المجتمعي الخاص بالمستأجرين والتأكيد عليهم بعدم تشجيع بعض المستثمرين الذين يسعون للكسب السريع على حساب المستأجرين واستغلال ظروفهم وحاجتهم للسكن.

اقرأ أيضا

ذياب بن محمد بن زايد: رحلة التميز والإنجازات مستمرة