الاتحاد

الرياضي

أسرار "خليجي 18"


24 ساعة فقط ويبوح خليجي 18 بأسراره، ويكشف النقاب عن مفاجآته وتقلباته، ويتلاعب بأعصاب جماهير المنطقة على مدى أسبوعين حافلين بالإثارة والتشويق ·
ولعل دورة الخليج هي الدورة الوحيدة على مستوى العالم التي يتعصب لها أبناؤها إلى هذا الحد باعتبارها أهم وأنجح دورة على المستوى العربي، بدليل استمرارها بثبات وثقة منذ عام 1970 وحتى الآن ولم يذهب الأمير سلطان بن فهد بعيداً عندما وصفها بأنها واحدة من أنجح الدورات على مستوى العالم، ولم يجامل الزميل سعد الرميحي رئيس تحرير مجلة الصقر عندما اعتبرها أنجح مشروع عربي على مر التاريخ، ولم يخطئ سلطان بن خالد السويدي أحد أهم رموز الكرة القطرية عندما انتقد بشدة من يرى أن دورة الخليج تفسد ما يصلحه السياسيون والاقتصاديون!·
وكلما ظهرت أصوات ترى أن الدورة انتهت صلاحيتها، جاء الرد قوياً بأن دورة الخليج ولدت لكي تبقى بعد أن أضحت عيداً كروياً ينتظره أبناء المنطقة على أحر من الجمر كل عامين·

الدعوة التي وجهتها اللجنة المنظمة لرجال الأعمال بالمبادرة لشراء تذاكر مباريات المنتخب، لم تجد آذانا صاغية حتى الآن، وأعتقد أن الفرصة لا تزال مواتية أمام رجال الأعمال لإثبات أن الكل في قارب واحد وأن خليجي 18 مناسبة جيدة لتأكيد أن نجاح المنتخب مسؤولية الجميع، بتسهيل مهمة الجماهير، لتوفر المؤازرة المطلوبة للفريق في مهمته الصعبة بالبطولة·

تعلن قناة دبي الرياضية الليلة نتيجة استفتاء أسطورة دورات الخليج والذي تنافس من خلاله 19 لاعباً من أبرز وأهم اللاعبين في تاريخ الدورة للفوز باللقب الكبير·
وشخصياً لن أفاجأ لو وقع الاختيار على الجوهرة جاسم يعقوب ليفوز بلقب الأسطورة·
وبالمناسبة فإنني قمت قبل 12 عاماً بإجراء استفتاء بين أبرز الإعلاميين بالمنطقة لاختيار النجم الأول في تاريخ الدورة فجاء فوز جاسم يعقوب بما يشبه الاجماع باللقب·
وبوحمود يستحقها بكل تأكيد فهو نجم كل الأجيال بــ مونديال الخليج ·

سألني أحد القراء عن أنجح مدرب في تاريخ مشاركات المنتخب في دورة الخليج·
وقلت على الفور إن الإيراني حشمت مهاجراني هو صاحب الفضل في وضع الأبيض على أول الطريق الصحيح، وأن البرازيلي كارلوس البرتو بيريرا بنى شخصية منتخب الإمارات ففاز بالمركز الثاني في خليجي 8 بالبحرين و خليجي 9 بالسعودية، وأن البولندي توني بيتشينك شهد معه المنتخب أفضل أداء في تاريخ الدورة وذلك خلال خليجي 12 بأبوظبي عندما خسر الأبيض اللقب بـ فعل فاعل !
والآن كل الثقة في قدرة الفرنسي برونو ميتسو في تحقيق ما عجز عنه الآخرون!

عصام سالم

اقرأ أيضا

خادم الحرمين يتوج القلعة الحمراء بـ «رموز» المهرجان