الاتحاد

الرياضي

«لورا» تغرد بلقب كأس رئيس الدولة للخيول العربية

محمد حسن (أبوظبي)

توجت الفرس «لورا» للشيخة فاطمة بنت منصور بن زايد آل نهيان، بإشراف جان دي رويال، وبقيادة ريتشارد مولن «ثلاثية»، بطلة لسباق كأس صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة للفئة الأولى لمسافة 2200 متر، البالغ إجمالي جوائزه 3 ملايين درهم، الذي أقيم يوم أمس الأول، ضمن حفل سباق نادي أبوظبي الحادي عشر لهذا الموسم، الذي تألف من 6 أشواط.
وتضمن الحفل كلاسيكية الإمارات للمهرات، بالإضافة إلى الجولة الحادية عشرة من سلسلة كأس مزرعة الوثبة المخصص لخيول الإسطبلات الخاصة، برعاية مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة.
وضمت حلبة سباق كأس صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة، الذي أقيم في الشوط الخامس، 12 خيلاً صاحبة الإنجازات الكبيرة في سباقات الفئة الأولى، وتركزت الأنظار نحو الثلاثي «محبوبة» التي تعرضت لكبوة كادت أن تسقط فارسه، والقوي «سنايبر دو مونلو»، و«أبو الأبيض» وصيف السباق التحضيري، بجانب مجموعة من الخيول القوية في هذه المسافة الطويلة للسباق التي تحتاج تكتيكاً خاصاً يناسب مجريات السباق.
وجاءت بداية السباق سريعة لمصلحة الجواد «تورش» أرنب السباق، ومن خلفه «فيرساس باي»، وظلت مجريات السباق تجري على هذا المنوال حتى الوصول إلى اللفة الأولى، وعند الوصول إلى اللفة الأخيرة، بادر مولن على صهوة «لورا» إلى الصدارة، بعد أن كانت تركض وسط الخيول.
وقام الفارس ريتشارد مولن بحث «لورا» عند عمق المستقيم، فتجاوبت بصورة طيبة واندفعت الفرس بقوة إلى الصدارة، قبل أن تلقى منافسة خطيرة من وصيفها «سنايبر دو مونلو» لعبد الغني عبد الله عبد الغني، وبإشراف هلال العلوي وبقيادة رويستون فرنش.
وفي نهاية الأمر، تمكنت «لورا» مكمن الخطورة، وبقيادة محنكة من فارسها مولن من التفوق بفارق عنق عن «سنايبر دو مونلو، فيما جاء ثالثاً «أبو الأبيض» لصاحب السمو رئيس الدولة، بإشراف ايريك ليمارتنيل وبقيادة جيرالد افرانش، وقطعت البطلة المسافة في زمن وقدره 2:24:81 دقيقة.
وعقب ختام الشوط، قام الشيخ حمدان بن سرور الشرقي، وعدنان سلطان النعيمي مدير عام نادي أبوظبي للفروسية، ولارا صوايا المدير التنفيذي لمهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة رئيس الاتحاد الدولي لأكاديميات سباقات الخيل «ايفهرا»، رئيسة لجنة سباقات السيدات والفرسان المتدربين في الاتحاد الدولي «افهار»، ومبارك النعيمي ممثل هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، بتسليم جائزة الفوز إلى مسلم العامري مدير سباقات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان.
وظفر الجواد «أكيد شامبيون» لآفتي وشارنس ونيراف كابور، بإشراف ساتيش سيمار وبقيادة ريتشارد مولن بلقب كأس صاحب السمو رئيس الدولة لمسافة 1400 متر المخصص للخيول المهجنة الأصيلة، والبالغ إجمالي جوائزه المالية 380 ألف درهم.
وتمكن «أكيد شامبيون» البالغ من العمر 5 سنوات والمنحدر من نسل «دبوي» من قلب الطاولة على منافسيه في المراحل الأخيرة ليتفوق بفارق 1.25 طول عن «كتابي» لخالد خليفة النابودة، فيما جاء في المركز الثالث «أهلاً إماراتي» لأحمد عبد الله الشيخ.
وتمكن البطل من قطع المسافة في زمن وقدره 1:21:39 دقيقة. عقب ختام الشوط قام عدنان النعيمي بتقديم جائزة الفوز إلى المالك والمدرب والفارس.
وحاز الجواد «سراب الريف» لإسطبلات العجبان، وبإشراف عبدالله الحمادي وبقيادة فرناندو هارا لقب الشوط الافتتاحي لمسافة 1600 متر، على لقب سباق المرور للتكافؤ البالغ إجمالي جوائزه المالية 80 ألف درهم مسجلاً 1:43:62 دقيقة.
وتفوق «سراب الريف» بفارق 1.75 طول عن «اتش كيه حيزوم» لعبدالله الرحماني، فيما جاء ثالثاً «أي اس ميدان» لمحمد رمضان الأعسر.
وتوجت المهرة «أيه أف مرح» لخالد خليفة النابودة، وبإشراف ارنست اورتيل وبقيادة ريتشارد مولن، بطلة للشوط الثاني لمسافة 1600 متر على لقب سباق الإمارات الكلاسيك للمهرات البالغ إجمالي جوائزه المالية 110 آلاف درهم.
وتمكنت «مرح» التي تشارك في السباقات للمرة الرابعة فقط من التفوق بفارق 6.5 طول عن «شله جهان دو روديم» لعلي إبراهيم بوهندي الحوسني بإشراف هلال العلوي وبقيادة رويستون فرنش، فيما جاءت ثالثة «الهدي» لصاحب السمو رئيس الدولة بإشراف ايريك ليمارتنيل، وبقيادة جيرالد افرانش.
وتمكنت البطلة البالغة من العمر أربع سنوات والمنحدرة من نسل «الكسب» من قطع مسافة السباق في زمن وقدره 1:43:58 دقيقة.
وعزف لحن الختام أحلى سيمفونية في الشوط السادس لمسافة 1200 متر على لقب سباق جزيرة المارية للتكافؤ البالغ إجمالي جوائزه المالية 90 ألف درهم، الجواد «أيه أف ثبور» لخالد خليفة النابودة، بإشراف ارنست اورتيل، وبقيادة ريتشارد مولن.
وتمكن «ثبور» البالغ من العمر 6 سنوات، من الاندفاع مبكراً إلى الصدارة حتى قطعه خط النهاية بزمن قدره 1:15:7دقيقة، متفوقاً بفارق 1.75 طول عن «أيه أف سايب» لخالد خليفة النابودة، فيما جاء ثالثاً «أي أس فاتك» لسعيد محمد إبراهيم السويدي.

اقرأ أيضا

الإمارات والشارقة.. "البقاء والتتويج"