الاتحاد

الاقتصادي

تأثيرات خارجية

في رده على سؤال حو هل تأثر أداء أملاك وربحيتها نتيجة ازدياد ضغوط المنافسة في العام 2006 ·· قال الهاشمي قال هناك ظروف أثرت على الجميع وأبرزها تأجيل تسليم مشروعات كبرى، وارتفاع الفائدة، ودخول منافسين جدد، ولكن نحن في أملاك لا ننظر إلى سنة أو سنتين بل إلى المدى البعيد، ولو كنا نفكر في نتائج سنة واحدة لأقدمنا على دخول قطاع التطوير العقاري وبنينا عقارات وبعناها سريعاً لنحقق أرباحاً، ولكن أملاك ممول وليست مطوراً عقارياً· وفي كل الأحوال فإن أعمال الشركة تنمو بوتيرة متسارعة، وقد وافقنا على تمويلات تتجاوز المليار درهم في آخر شهرين من العام 2006 بما يرفع إجمالي التمويلات التي أقرتها الشركة إلى 6 مليارات درهم·
وعن كيفية ادارة الشركة للمخاطر المتعلقة بمجال عملها؟··قال الهاشمي نحن ننشط بصورة أساسية في مجال التمويل العقاري، لكن لدينا أيضاً استثمارات في مشروعات أخرى مثل دبي لصناعات الطيران، وإعمار للصناعة، ومصرف السلام في البحرين والسودان وشركة أمان وإعمار للخدمات المالية، ولكن كل هذه المشروعات بعيدة المدى، وبخلاف ذلك فإننا ندير المخاطر أيضاً من خلال التنويع الجغرافي للأسواق التي نعمل فيها·
وأضاف: سوق الإمارات تمثل جانبا كبيرا من السوق الإقليمية، وحسب التقديرات التي بحوزتنا فان سوق التمويل العقاري في منطقة الخليج ستكون في حدود 750 مليار دولار خلال 10 إلى 15 سنة المقبلة، فهناك مشروعات عملاقة قيد التنفيذ سواء في الإمارات أو السعودية ولعل آخرها مشروع مدينة الملك عبدالله الاقتصادية في السعودية وهو وحده يتكلف 100 مليار ريال، وهذا مؤشر قوي على حجم السوق التي سنتعامل معها خلال السنوات القليلة المقبلة· أما بالنسبة لاستثماراتنا غير ذات الصلة بقطاع العقارات والتي تتركز في حصص بعدد من الشركات فهي تقدر بحوالي المليار درهم·

اقرأ أيضا

متاحف أبوظبي تعزز جاذبيتها السياحية بـ1.22 مليون زائر في 2018