الاتحاد

أخيرة

«سكري» البدانة يزيد خطر سرطان الثدي والقولون

واشنطن (يو. بي. أي) - كشفت دراسة جديدة عن أن المصابين بالنوع الثاني من السكري المرتبط بالبدانة وسوء النظام الغذائي وأنماط الحياة الروتينية، هم أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي والقولون. ووجد الباحثون في جامعة إيراسموس وفق الدراسة التي نشرت امس على موقع “هلث داي نيوز” الأميركي، وتضمنت مراجعة نحو 20 دراسة سابقة شملت ما يزيد على مليوني شخص، زيادة بنسبة 23% في خطر الإصابة بسرطان الثدي، وزيادة بنسبة 26% في خطر الإصابة بسرطان القولون، و38% بخطر الوفاة بهذين المرضين عند المصابين بالنوع الثاني من السكري. وقالت الباحثة المسؤولة عن الدراسة كيرستين دو برويجين “إن الأدلة تزداد قوة حول الرابط بين السكري والسرطان”. لكنها لفتت إلى أن النتائج تظهر فقط رابطاً بين السكري وزيادة خطر الإصابة بهذين النوعين من السرطان.
من جهة ثانية، تحدثت دراسة جديدة امس عن أن واحداً من كل 10 بريطانيين يعاني من مرض السكري من النوع الثاني في بعض أجزاء من المملكة المتحدة. ووجدت الدراسة، التي نشرت في صحيفة “ديلي ميرور” أن منطقة برنت، الواقعة شمال لندن، تملك أعلى معدل، حيث يعاني 10,5% من سكانها فوق سن 16 عاماً من المرض. وقالت “إن الغالبية العظمى من حالات السكري مرتبطة بالبدانة وسوء النظام الغذائي وأنماط الحياة الروتينية”.
وتوقعت الدراسة إصابة 5 ملايين بريطاني بمرض السكري بحلول عام 2025، وهو ضعف العدد المسجّل في 2008، مما سيضع أعباء اضافية على دائرة الخدمات الصحية الحكومية، والتي تنفق حالياً 10% من ميزانيتها على علاج السكري. واشارت إلى أن واحداً من كل 4 بريطانيين يعاني حالياً من السمنة المفرطة، مما جعل البريطانيين الأكثر بدانة بين نظرائهم الأوروبيين. واضافت الدراسة أن 3,8 مليون بريطاني يعانون من مرض السكري، إلى جانب 850 ألفاً آخرين مصابين بأعراضه لكن لا يعلمون بذلك. ووجدت أيضاً أن 7,4% من المراهقين فوق سن 16 عاماً يعانون من السكري في جميع أنحاء بريطانيا، غير أن معدلات الإصابة بالمرض متقلبة ولا سيما في العاصمة لندن والتي تملك بعض أحيائها أعلى معدلات وأخرى أقل معدلات من نوعها في البلاد.

اقرأ أيضا