الاتحاد

ثقافة

«أبوظبي السينمائي» ينطلق في 24 الجاري بمشاركة 166 فيلماً

الشمري (يمين) وكرامة وتيريزا كافينا والجابري والتميمي خلال المؤتمر الصحفي (تصوير شادي ملكاوي)

الشمري (يمين) وكرامة وتيريزا كافينا والجابري والتميمي خلال المؤتمر الصحفي (تصوير شادي ملكاوي)

جمهور الفن السابع وعشاقه على موعد خلال الفترة ما بين الرابع والعشرين من الشهر الجاري ولغاية الثاني من الشهر المقبل مع فعاليات مهرجان «أبو ظبي السينمائي» في دورته السابعة.
اعلن ذلك في مؤتمر صحفي عقد أمس في قصر الإمارات بأبوظبي حضره علي الجابري مدير مهرجان أبوظبي السينمائي، وصالح كرامة مدير مسابقة أفلام الإمارات، وتيريزا كافينا، وإنتشال التميمي، والمقدم فيصل الشمري مدير مركز حماية الطفل بوزارة الداخلية.
وشهد المؤتمر الإعلان عن جائزة جديدة، تحمل اسم «حماية الطفل» التي تم استحداثها بالشراكة بين مهرجان أبوظبي السينمائي مع مركز حماية الطفل بوازرة الداخلية بهدف لفت الانتباه إلى هذا النوع من الأفلام التي تعزز الوعي بالقضايا المتعلقة بالأطفال، وضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لحمايتهم من سوء المعاملة والإهمال.
وقال علي الجابري إن افتتاح المهرجان سوف يكون بالفيلم الأميركي «حياة الجريمة» للمخرج الأميركي دانيال شيكتر، والذي يجمع النجمة جنيفر أنيستون بتيم روبنز وجون هاوكس وموس دف في اقتباس أعده المخرج، وكتب له السيناريو أيضا دانيال شيكتر مخرج وكاتب سيناريو ومونتير أميركي، وقد وصف فيلمه «حياة الجريمة» بأنه «مشروع حلم» بالنسبة إليه. وحبكة الفيلم تصور أصحاب سوابق خرجوا لتوهم من سجن، وقرارهم العودة إلى ماضيهم عبر مزاولة النصب. 
ويتضمن برنامج المهرجان قائمة الأفلام المشاركة، وهي أكثر من 92 فيلما روائيا طويلا، و72 فيلما قصيرا قادمة من 51 بلدا، منها 11 فيلما في عرضها العالمي الأول، و6 أفلام في عرضها الأول خارج بلد الإنتاج.
وقائمة الخيارات السينمائية الموزعة على فقرات البرنامج ستضم عرض 16 فيلما روائيا جديدا في «مسابقة الأفلام الروائية الطويلة»، و15 فيلما سينمائيا، ضمن «مسابقة آفاق جديدة»، و14 فيلما وثائقيا، وهناك 26 فيلما لـ«عروض السينما العالمية»، فضلاً عن برنامج مؤلف من 9 أفلام يحتفي بباكورة أعمال مجموعة من السينمائيين العرب، والتي حققت حضورها في المشهد السينمائي العربي والدولي، منها «صمت القصور» للتونسية مفيدة تلاتلي، «عصفور السطح (حلفاوين)» لمواطنها فريد بوغدير، و«عرق البلح» للمخرج المصري الراحل رضوان الكاشف، و«بيروت الغربية» للبناني زياد دويري، و«أحلام المدينة» للمخرج محمد ملص. وسيكون عشاق السينما على موعد مع السينما الكلاسيكية المرممة، وعلى رأسها شريط «اطلب الرمز (ميم) للقتل» لسيد التشويق ألفريد هيتشكوك.
ويحتفي المهرجان في هذه الدورة بتكريم السينما الهندية بمناسبة الذكرى المئوية لانطلاقتها. كما تم اختيار الممثلة والمخرجة الفلسطينية هيام عباس التي ستتسلم جائزة الإنجاز المهني، وهي من الممثلات العربيات القليلات اللواتي منح حضورهن السينمائي بعدا استثنائيا، وهي قامة سينمائية كبيرة نالت الحب من جمهورها، وحققت الاعتراف الدولي الواسع سواء في حضورها في الأدوار السينمائية المتنوعة أو في أعمالها السينمائية الخاصة. وبرزت مبكراً كممثلة مبدعة في أدوارها مع المخرج ميشيل خليفي في فيلمه «عرس الجليل»، «حيفا» لرشيد مشهراوي، «ساتان أحمر» لرجاء عماري، «ميونيخ» لستيفن سبيلبيرغ، «باب الشمس» ليسري نصر الله، «الزائر» لتوماس مكارثي، «حدود السيطرة» لجيم جارموش، «أميركا»، و«مي في الصيف» لشيرين دعيبس، «ميرال» لجوليان شنايبل.. وغيرها من الأعمال، وذلك إلى جانب اضطلاعها بأدوار تمثيلية في أفلام عالمية، استعان بها مخرجون عديدون مستشارة لا سيما في أفلام لها علاقة بالقضية الفلسطينية. وفي مجال الإخراج قدمت هيام عباس فيلمين قصيرين: «الخبز» (2001) و«الرقصة الأبدية» (2004)، قبل أن تنجز باكورتها الروائية الطويلة، «ميراث» عام 2012، والذي قدم في عرضه العالمي الأول في مهرجان البندقية السينمائي في قسم «أيام فينيسيا». وفي العام نفسه.
في معرض تعليقه على برنامج المهرجان، قال علي الجابري «لقد قمنا باختيار باقة من الأفلام والأسماء السينمائية التي حققت حضورها في المشهد السينمائي العالمي، وحازت ثناء نقدياً كبيراً. لقد جمعت فقرات هذه الدورة أفضل ما أنتج سينمائياً على الصعيدين العربي والعالمي لهذا العام، كما قمنا باستقطاب أفلام تناسب العائلات، وذلك بهدف خلق جو ترفيهي، يستقطب أكبر عدد من المشاهدين».
وفي مستهل المؤتمر الصحفي جرى عرض ريبورتاج سينمائي، تضمن لقطات ومشاهد من فيلم الافتتاح، وبعض الأفلام الأخرى التي ستعرض خلال المهرجان.

اقرأ أيضا

«الفريج».. ذاكرة المكان الأليف