الاتحاد

عربي ودولي

الصحفي «الشجاع» يدعو لاستمرار التظاهر

الخرطوم (وكالات) - دعا الصحفي السوداني بهرام عبدالمنعم، الذي أطلق عليه السودانيون لقب “الصحفي الشجاع”، بعد أن ظهر جرأة كبيرة وهو يسأل وزيري الداخلية والإعلام ووالي الخرطوم عن قمع الشرطة للمتظاهرين بوحشية، السودانيين إلى مواصلة التظاهرات والاعتصامات بشكل سلمي إلى غاية اقتلاع هذا النظام من أصوله”، على حد تعبيره.
وقال الصحفي الشاب لعدة قنوات فضائية خارجية عبر الهاتف إنه كان “محظوظاً جداً عندما تحدث على الهواء مباشرة بخصوص قيام قناصة تابعين لميليشيات الحزب الحاكم، وإلا لكان في السجن”. وأوضح الصحفي السوداني بهرام عبدالمنعم أنه “في حالات مماثلة وفي غياب القنوات العالمية التي تنقل الحدث على المباشر، فإن مصير المتكلم السجن بدون شك”. وأشار بهرام إلى أن المسؤولين الأمنيين الذين استجوبوه بعد نهاية المؤتمر الصحفي، تعاملوا معه بأدب ولباقة، وأوضح قائلاً “خرجت من المؤتمر الصحفي، فاستدعيت من طرف رئيس جهاز الأمن التابع لقاعدة الصداقة محل عقد المؤتمر، وسألني المسؤول عن اسمي، وقال لي: نحن نقدر موقفك، فقد كنت متوتراً، ولكن كلامك هذا يوتر الأوضاع وسيأخذ الناس شهادتك بجد”. وأضاف بهرام عبدالمنعم لـ”العربية.نت” قائلاً: “استجوبني بعدها مدير شرطة الخرطوم اللواء أحمد السّر، وتناقشنا بشكل عام، وقال لي أيضا: لقد كنت غاضباً ولكن يجب ألا تستعمل القسوة في الحديث مع مسؤولين في مقام والدك، ولا يمكن وصفهم بالكذابين”. ورداً على سؤال يخص الأدلة والقرائن التي تحدث عنها في المؤتمر الصحفي، أوضح الصحفي السوداني بهرام عبدالمنعم بقوله “حصلنا عليها بالعين المجردة، فالدكتور صلاح سنهوري قتل من طرف قناص من جهاز الأمن كان يعتلي سيارة”. وأضاف: “شهود عيان نقلوا لنا إن قوات الأمن كانت تضرب المتظاهرين”. ومنذ المواجهة التي تمت بينه وبين المسؤولين الثلاثة، بات الصحفي بهرام و”شجاعته” هو محور حديث السودانيين.

اقرأ أيضا

المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي: سندخل طرابلس خلال أيام