الاتحاد

عربي ودولي

إيران تنفي وقف التخصيب في نطنز

عواصم- وكالات الأنباء: نفت إيران أمس تعليقها لأنشطة التخصيب الذي طالب به قرار مجلس الأمن الدولي ،1737 رافضة العرض الأميركي بإجراء محادثات مشروطة· فيما أكدت الولايات المتحدة استمرارها بممارسة الضغوط الدولية لتنفيذ العقوبات بحق طهران والسعي الى قرار ثان في حال إصرار الأخيرة على موقفها برفض وقف التخصيب·
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية في مؤتمره الاسبوعي: إن وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس تحدثت عن رغبتها في لقاء وزير الخارجية الإيراني لكن بشروط مسبقة في اشارة الى ايقاف انشطة التخصيب، وأَضاف ''إن عرض إجراء مباحثات مع المطالبة بتعليق تخصيب اليورانيوم هراء وخداع ولن يقدم حلا لأي مشكلة''، وأكد أن طهران تمضي قدما في أنشطة تخصيب اليورانيوم في منشأة نطنز، نافيا بذلك تلميحات بأن عمل تخصيب اليورانيوم توقف·
واتهم الولايات المتحدة برغبتها في تصعيد وتأزيم الاوضاع لكنه قال إن بلاده ستعالج الامر بحكمة وبالطرق القانونية، وفيما يخص جولة وزيرة الخارجية الاميركية للمنطقة رأى حسيني أن هذه الزيارة تهدف الى تشكيل جبهة معادية لايران لكنه قال إن دول المنطقة غير مستعدة لايجاد أي محور معاد لايران، بل على العكس فهي مستعده لمبادلة علاقاتها التي وصفها بالجيدة مع ايران مقابل السياسيات الأميركية الخاطئة·
من جهة ثانية، قال وكيل وزارة الخارجية الاميركية نيكولاس بيرنز: إن اوروبا وروسيا والصين يجب ان تسير على خطى الولايات المتحدة، وأن تتخذ اجراءات اخرى بالاضافة الى العقوبات التي فرضتها الامم المتحدة حديثا لحمل ايران على التخلي عن برنامجها النووي، وأكد أن الضغط من روسيا والصين أضعف العقوبات الأخيرة، مضيفا أن بلاده ''ستشجع دولا أخرى في الاتحاد الاوروبي واليابان للنظر في عقوبات اقوى من تلك الواردة في قرار مجلس الامن·''
وأثار بيرنز احتمال ان يتبنى مجلس الامن قرارا ثانيا بعقوبات اشد اذا استمرت ايران في تحدي المجلس بتخصيب اليورانيوم، وتابع أنه ''توجد ائتمانات تصدير بمليارات اليورو متاحة للدول الاوروبية من حكوماتهم لتشجيع التجارة مع ايران'' يمكن الحد منها، وقال ايضا ''توجد مبيعات اسلحة من روسيا والصين الى ايران نعتقد انها ليست صائبة بالنظر لأن ايران تخضع للبند السابع من ميثاق الامم المتحدة''، وقال: ''تحتاج ايران الى احترامنا وفهم أننا سنضغط هنا مثلما رأيتمونا نضغط''، وأضاف أن اوروبا قد لا تقدم بصورة فورية على تشديد القيود المالية على ايران لكن موقفها سيتطور·
من جهة اخرى عززت إيران وفنزويلا تحالفهما الاستراتيجي بتوقيع زعيمي البلدين11 اتفاقية ثنائية جديدة، وأشار الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز عقب اجتماعه مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى عمق العلاقات بين البلدين قائلا: يمكن للمرء أن يتحدث عن وطن واحد عندما يتحدث عن إيران وفنزويلا، وتعهد نجاد بأن الشعب الايراني ''سيقف جنبا إلى جنب مع فنزويلا''، وقال: إن ''سبب كل المشاكل الحالية هو الادارة الخاطئة للدول الثرية، حيث يوجد الفقر والحقد والبغض والحرب''· مؤكدا عزم طهران وكركاس على تشجيع الفكر الثوري في العالم
ووصل سكرتير مجلس الامن القومي الايراني علي لاريجاني أمس الى الرياض في مساع لتعزيز موقف إيران، حيث سلم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عاهل المملكة العربية السعودية رسالة من القادة الايرانيين كما سيبحث مع مسؤولين سعوديين آخرين مسائل ثنائية واقليمية ومواضيع تتعلق بالعالم الاسلامي''·

اقرأ أيضا

الولايات المتحدة توقع اتفاقاً للهجرة مع السلفادور