الاتحاد

عربي ودولي

آشتون وباريس تدينان القمع

عواصم (وكالات) - أصدرت المتحدثة باسم كاثرين آشتون، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية، بياناً عبرت فيه “عن قلقها العميق إزاء تقارير عن أعمال العنف والخسائر الكبيرة في الأرواح خلال الاحتجاجات في في مختلف المدن في أنحاء السودان خلال الأسبوع الماضي”. وأدانت آشتون “العنف من قبل أي من المحتجين أو القوات الحكومية وحثت جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس.
ودعت الممثلة السامية حكومة السودان إلى الامتناع عن الاستخدام المفرط للقوة، واحترام حرية التعبير والإعلام والتجمع السلمي. وينبغي إيلاء المعتقلين الفرصة للمحاكمة العادلة، ينبغي أن يسمح الإعلام في العمل بحرية وينبغي أن تجري تحقيقاً يتمتع بالمصداقية في الحوادث التي أدت إلى خسائر في الأرواح والإصابات والأضرار المادية. ودعت الممثلة السامية حكومة السودان للبدء في حوار وطني شامل من شأنه أن يعزز الوحدة الوطنية وتعزيز الحكم الديمقراطي “.
من جهتها، دانت الحكومة الفرنسية أمس تعامل السلطات السودانية مع المتظاهرين خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد مؤخراً ضد رفع أسعار المحروقات. وأكدت الخارجية الفرنسية في بيان أن حق التظاهر والتعبير عن الرأي أساسي في إقامة مجتمعات ديمقراطية منددة بما اعتبرته “اعتقالات تعسفية ورقابة على وسائل الإعلام”. وطالبت باريس السلطات السودانية بالبدء في حوار شامل يضم الأطراف والقوى السياسية السودانية كافة من أجل التوصل إلى حل للوضع الحالي قبل تفاقمه والعودة إلى طريق الديمقراطية والاستقرار.
إلى ذلك التقى وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس الأول نظيره السوداني علي أمد كرتي في لقاء نادر بين البلدين حيث تشهد العلاقات فتوراً، ولكن لم يبحث معه عمليات قمع المظاهرات في السودان ، حسب ما أعلنت وزارة الخارجية. وخلال لقاء الاثنين بين وزير الخارجية جون كيري ونظيره كرتي في مقر الوزارة فإن الاضطرابات في السودان “لم تطرح على طاولة المحادثات” ، حسب ما أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جنيفر بساكي.
وقالت في بيان مقتضب إن الوزيرين “تحدثا عن أهمية السلام بين السودان وجنوب السودان وضرورة وضع حد للنزاعات الدائرة في دارفور والنيل الأزرق وكردفان”.

اقرأ أيضا

الكونجرس الأميركي يسعى لإلغاء أمر ترامب سحب القوات من سوريا