الاتحاد

الرياضي

مباراة الاطمئنان والصدارة

يلعب منتخب الإمارات عصر اليوم مباراته الثانية ضمن المجموعة الثانية في ''خليجي ''19 في العاصمة العمانية مسقط، وذلك أمام منتخب قطر، وتشكل هذه المباراة أهمية كبيرة للفريقين·
منتخب الإمارات الذي حقق فوزه الكبير في مباراته الأولى على منتخب اليمن بنتيجة 3- صفر، يتطلع لتجديد الفوز ليرتفع رصيده من النقاط إلى ست، وهذا ما يؤهله للوقوف في الصدارة والاطمئنان على موقفه في الدورة بعد أن يكون أول المتأهلين للصعود إلى المرحلة الثانية من المنافسات·
ويسعى منتخب قطر الذي فقد نقاط الفوز في لقائه الأول الذي تعادل فيه أمام السعودية بعد أن كان هو الأفضل خلال شوطي هذه المباراة، للتعويض، وهو يواجه البطل لتحقيق أمرين: الأول إيقاف مسيرة البطل، والثاني تحسين موقفه في الدورة·
وفي ضوء الإمكانية التي قدمها منتخبا الإمارات وقطر في مباراتهما الأولى رغم اختلاف هوية الفريق المقابل، فإن كفه ''الأبيض'' الإماراتي ستكون هي الراجحة بعد أن أبدى مقدرة فنية رفيعة أمام منتخب اليمن وقدم لمحات كروية أطربت الجماهير التي احتشدت على مدرجات الملعب وأمتعت المشاهدين عن طريق قنوات التلفزة، ولكن لكل مباراة ظروفها الخاصة لاسيما أن المستوى العام لمنتخبي الإمارات وقطر متقارب حيث يعرف كل منهما خصائص وقدرات وإمكانيات الفريق الآخر من خلال المباريات السابقة التي تقابلا فيها، وهذا ما يجعلنا نتوقع مشاهدة مباراة ندية ومثيرة سمتها الدفاع الضاغط خاصة على اللاعب الذي بحوزته الكرة والانتشار وسط الملعب والهجوم السريع المباغت·
وإذا ما علمنا أن الكويت أحكم دفاعه في المباراة الأولى التي خاضها أمام أصحاب الأرض بفضل الطريقة التي رسمها مدربه محمد إبراهيم وفرض رقابة شديدة على المهاجم القناص عماد الحوسني، وبالجانب الآخر التركيز على الهجمات المرتدة السريعة التي كان يجسدها المهاجمان أحمد العجب ونواف الخررجي، حيث أضاع الأول أكثر من ثلاثة أهداف من فرص سهلة، فإن وجود الحارس ماجد ناصر والتغطية الدفاعية جعلا مهمة الهجوم الكويتي صعبة، في الوقت الذي ستكون مهمة حيدر ألو علي ومحمد قاسم التقدم لتعزيز المقدرة الهجومية من جانبي الملعب مع وجود الخطورة بتحركات إسماعيل حمادي ومحمد عمر وإسماعيل مطر الذين يحسنون تبادل المراكز أمام المرمى·
والشيء الذي يجب أن يعرفه منتخب الإمارات هو أن منتخب الكويت مقدرته تفوق دون شك مقدرة المنتخب اليمني، وإذا ما أراد عكس صورته الفنية المشرقة التي قدمها في ''خليجي ،''18 والحفاظ على صورته الزاهية التي رسمها في مباراته الأولى التي سجل فيها فوزه الكبير على منتخب اليمن، فيجب على اللاعبين إدراك المسؤولية ومضاعفة الجهد والعطاء الذي سيقودهم لتحقيق حلم الجماهير وهو الفوز على صاحب الرقم القياسي ببطولات الخليج وهو منتخب الكويت

اقرأ أيضا

300 لاعب في كأس مبادلة المجتمعي