الاتحاد

الإمارات

حملة لإزالة 73284 شجرة «غويف» في مدن المنطقة الغربية

آليات البلدية أثناء حملة إزالة الأشجار (من المصدر)

آليات البلدية أثناء حملة إزالة الأشجار (من المصدر)

المنطقة الغربية (الاتحاد) ـ بدأت بلدية المنطقة الغربية تنفيذ حملة لإزالة 73 ألفاً و284 شجرة “غويف”، شملت جميع مدن المنطقة الغربية، حيث تقدر نسبتها في مدينة ليوا وحدها بـ 72% منها، ويجري العمل على إزالة جميع الأشجار قبل نهاية العام الحالي.
وأوضح مصبح مبارك المرر مدير عام بلدية المنطقة الغربية بالإنابة أن الحملة تخفف من الأضرار التي تسببها تلك الأشجار حسب الدراسات والتقارير العلمية المحلية والإقليمية، لافتاً إلى أن البلدية قامت بقطع وإزالة أشجار “الغويف” من المواقع التابعة لها وأطراف الطرق الرئيسية من مزارع المواطنين والشعبيات. وأضاف أن البلدية تنفذ الحملة بالتعاون مع مقاولين متخصصين في قطع الأشجار، حيث يتم إزالتها ونقل مخلفاتها للمواقع المخصصة لذلك، خاصة بعد نموها بغزارة بعد فترة هطول الأمطار.
وأكد المرر أن الإزالة تتم حسب خطة زمنية باستخدام معدات ثقيلة تزيل الأشجار من جذورها، مشيراً إلى أن فريق المتابعة الذي تم تشكيله لتسهيل إنجاز أعمال هذه الحملة ميدانياً واصل عمله وفق الجدول الزمني المخصص لها، حيث استهل العمل بالشوارع الرئيسية ومداخل المدينة والدوائر الحكومية والمناطق السكنية، ومن المقرر الانتهاء من أعمال الإزالة في مدينة ليوا في شهر أكتوبر الحالي، حيث بلغت نسبة الإنجاز الحالية 88%.
وأشار حمد سالم الهاملي مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال في بلدية المنطقة الغربية إلى خطورة أشجار “الغويف” التي تنمو وتتكاثر بسرعة، الأمر الذي يجعل القضاء عليها أمراً صعباً. وأضاف الهاملي أن “الغويف” شجرة آسيوية دخيلة على المنطقة ولها مضار كبيرة، منها امتصاص المياه وحرمان النباتات التي حولها منه، كما أنها مرتع لعيش الزواحف الضارة كالثعابين وغيرها، إلى جانب تشويه المظهر العام للمدن.
وفي سياق متصل، قال الهاملي إن البلدية قامت بتوزيع وزراعة 20 حوضاً من أحواض نباتات الزينة في كل من مركز شرطة مدينة ليوا ومستشفى ليوا العام، لتزيين المداخل والمكاتب في تلك المؤسسات، وذلك إسهاماً من البلدية في رفع وتنمية روح التواصل والدعم المستمر والمتبادل بين مؤسسات الدولة، ضمن مخطط شامل تتبناه قطاعات المدن وضواحيها على مستوى المنطقة الغربية انطلاقاً من رؤيتها ورسالتها الرامية إلى توفير نظام بلدي ذي كفاءة عالمية يحقق التنمية المستدامة المنشودة ويعزز معايير جودة الحياة في إمارة أبوظبي.

اقرأ أيضا

"الأرصاد" يتوقع سقوط أمطار متفرقة على الدولة غداً