الاتحاد

الإمارات

"الاقتصاد".. نهاية سعيدة لطلاب الأدبي

دبي - علي مرجان:

وصف طلاب الثانوية العامة بنظامها الجديد اليوم الختامي للامتحانات بأنه ''هادئ''، على الرغم من الأجواء المشحونة بالأمل والتي عاشها الطلاب أمس بعد انتهاء امتحان مادة الاقتصاد التي اختتمت بها الامتحانات الفصلية الأولى للثانوية العامة·
وأكد الطلاب والطالبات أنهم أصبحوا أكثر إدراكا لتفاصيل التقويم والامتحانات، والتي كانت غريبة على الميدان التربوي بأكمله خلال الفصل الدراسي الأول، تماما مثلما اتفقوا على أنه بالرغم من البداية الساخنة ''لحد الغليان'' للعام الدراسي الحالي، إلا أنهم أشادوا باعتدال حرارة الامتحانات بما يتلاءم ومعطيات النظام الجديد·
وساد الهدوء أمس لجان الثانوية العامة في دبي، حيث أثلج امتحان مادة الاقتصاد صدور طلاب القسم الأدبي والذين اتفقوا على سهولته ووضوح أسئلته، مرددين ''ختامه مسك''·
وأوضح الطلاب أن الامتحان جاء جيدا على المستوى الفني، وأسئلته ناسبت جميع المستويات معتمدة على فهم الطالب للمنهج وليس حفظه له·
وأشاروا إلى أنه على الرغم من ورود عمليات حسابية داخل أحد الأسئلة، إلا أن واضع الامتحان رأى عدم حاجة الطلبة إلى استخدام الآلة الحاسبة، منوها بذلك في صدر الصفحة الأولى من الورقة الامتحانية·
مفاجأة غريبة
وفي سابقة هي الأولى من نوعها شهدت العديد من لجان دبي حالة من الرضا التام عن الامتحان لدى طلاب المنازل ومراكز تعليم الكبار، حيث أشادوا بامتحان مادة الاقتصاد التي جاءت في خمس صفحات وأربع مجموعات امتحانية أتاحت أمامهم فرصة الاختيار بين الأسئلة· ولأن الاختلاف في الرأي سمة عامة لامتحانات الثانوية العامة، انتقد طلاب وطالبات من الفترة الصباحية تطبيق مفهوم ''أسئلة أقل ودرجات أكثر'' داخل الورقة الامتحانية وتحديدا في مادتي الاقتصاد والجغرافيا اللتين شهدتا غياب التوازن بين عدد الأسئلة وبين الدرجات المخصصة لها· الطلاب أعربوا عن أملهم في أن يتم خلال امتحانات الفصل الدراسي الثاني توزيع الدرجات على الأسئلة الامتحانية بصورة عادلة·

فرحة وإرهاق
وعمت الفرحة أرجاء المدارس الثانوية في دبي أثناء أداء الامتحان الختامي وبعد اختتام ماراثون الامتحانات، وأكد طلاب على أنهم بحاجة إلى بضعة أيام للعودة إلى حالتهم الطبيعية التي أرهقها جدول امتحاني متواصل يسبقه عمل متواصل خلال العام الدراسي· وشهدت مدرسة الصفا للتعليم الثانوي ارتياحا طلابيا أثناء امتحان مادة الاقتصاد، ومثلما أكد الطلاب أنه امتحان واضح وفي مستوى الطالب المتوسط·
نهاية سعيدة
وقال سالم بوسماح مدير المدرسة إن امتحانات النقل بما فيها الصف الثاني عشر'' الثانوية العامة'' انتهت بأمان، وبقي أمامنا تحد آخر يتعلق بإعلان النتائج في موعدها، وهذا ما سنحاول تحقيقه خلال الأيام القليلة المقبلة· واقترح مديرو مدارس أن تتبنى الإدارات المدرسية خططا عملية لإعادة تأهيل الطلاب نفسيا بعد الامتحانات· وقالت منى عبدالله مديرة مدرسة آمنة بنت وهب للتعليم الثانوي أن الطلبة المتميزين هم الأكثر حاجة إلى ذلك التأهيل الذي يبدأ مع الانطلاقة الأولى للفصل الدراسي الثاني، خصوصا وأن شريحة كبيرة منهم ربما لا تتمكن من تحقيق طموحاتها وتوقعاتها من الفصل الدراسي الأول·
مصححون وملاحظون
تزامنا مع عمليات التعزيز النفسي التي تنوي تطبيقها داخل مدارسها، طالب مديرو مدارس في دبي بتعزيز عمل اللجان الامتحانية من خلال توفير الأعداد المناسبة من الملاحظين والمراقبين ضمانا لتحقيق معدلات عالية من الأداء سواء على المستوى الإداري والتنظيمي، وعدم اللجوء إلى الاستعانة بمعلمي لجان التصحيح للقيام بأعمال ملاحظة اللجان· وأكدوا أن نقص أعداد الملاحظين تسبب بصورة غير مباشرة في تكدس الأوراق الامتحانية لبعض المواد الدراسية داخل لجان التصحيح نظرا للضغط الشديد عليهم والناتج عن قلة أعدادهم، إلى جانب الاستعانة ببعضهم في عمليات الملاحظة·
وقد بدأت المدارس الثانوية في دبي حصر أسماء الطلاب والطالبات الذين تغيبوا بعذر عن امتحانات الفصل الدراسي الأول تمهيدا لأداء الامتحان مع انطلاقة الفصل الدراسي الثاني·

اقرأ أيضا

أكبر شركة ألعاب إلكترونية في العالم تختار "دبي للإنترنت" مقراً إقليمياً