الاتحاد

الإمارات

حملة تطعيم ضد الالتهاب الكبدي لمنتسبي الداخلية

تنفيذاً لتوجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية، لمكافحة الأمراض المعدية بين منتسبي وزارة الداخلية وأجهزة الشرطة والأمن، بدأت صباح أمس إدارة الخدمات الطبية بالإدارة العامة للمالية والخدمات في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، حملة التطعيم ضد وباء الالتهاب الكبدي تحت شعار ''يد بيد لمكافحة التهابات الكبد'' لمنتسبي وزارة الداخلية خلال الفترة من 14 ـ 22 يناير الجاري، ضمن المرحلة الثانية للحملة·
بدأت فعاليات اليوم الأول بمحاضرة تثقيفية حول مرض التهاب الكبد الوبائي وذلك في قاعة المحاضرات بوزارة الداخلية، ألقاها الدكتور محمد عادل إبراهيم أحمد أخصائي طب الطيران والأمراض الباطنية بشرطة أبوظبي، وحضرها العميد الركن محمد عبيد الكعبي مدير عام الشؤون الإدارية والمالية وعدد من الضباط وضباط الصف والأفراد من العاملين في مختلف الإدارات العامة والإدارات بمبنى الوزارة، حيث استعرض المحاضر طبيعة مرض الالتهاب الكبدي بأنواعه "A-B-C" وطرق الوقاية منه والمظاهر الإكلينيكية للمرض وكيفية العدوى بين الأشخاص·
وأكد الدكتور محمد عادل أن من أهم طرق الوقاية من النوع "A" هي النظافة العامة والابتعاد عن المأكولات المكشوفة التي تتعرض للهواء، مشيراً إلى أن الفيروس "B" تجب الوقاية منه عن طريق الحرص والحذر من التعرض لنقل الدم ومشتقاته إلا من خلال المراكز الصحية الآمنة، وكذلك عدم استعمال الحقن الزجاجية، وعدم استعمال أدوات الحلاقة الملوثة بالدم أو أدوات الأسنان الملوثة بالفيروس ومخاطر الاتصال الجنسي مع الأشخاص المصابين بالفيروس "B".
البروتوكلات الطبية
واستعرض المحاضر البرتوكولات الطبية المستخدمة لعلاج المرض، مؤكداً على ضرورة التطعيم ضد هذه الفيروسات خصوصا للأشخاص الذين لم يتم تطعيمهم من قبل أو الذين لم يستكملوا الجرعات الثلاث للطعم، حتى لا يصاب الإنسان بالالتهاب الكبدي المزمن ومضاعفاته، والتي قد تؤدي إلى الوفاة· يذكر أن الفريق الطبي الخاص بالحملة، قام بتوزيع المنشورات والمطبوعات وذلك قبل بدء المحاضرة·
المرحلة الثالثة
من جانبه أوضح الدكتور شحاتة الخولي ضابط وحدة التثقيف الصحي في إدارة الخدمات الطبية ومسؤول الحملة وعضو لجنة التثقيف الصحي لإمارة أبوظبي، أن المرحلة الثالثة من حملة التهاب الكبد الوبائي والتي يتم تنظيمها تحت شعار ''يد بيد لمكافحة التهابات الكبد'' ستبدأ في 24 يناير الجاري وتستمر حتى 31 مارس المقبل خلال الفترة المسائية بمقر إدارة الخدمات الطبية، وهي تستهدف أسر المنتسبين لوزارة الداخلية والقيادة العامة لشرطة أبوظبي، مشيراً إلى أن المشروع ـ الذي يستغرق تنفيذه قرابة ستة أشهر ويحظي باهتمام المسؤولين والقيادات يعتبر من المشروعات الحيوية والرائدة التي تؤكد الاهتمام بجميع العاملين والمنتسبين لوزارة الداخلية وأجهزة الشرطة والأمن·
وذكر الدكتور شحاتة الخولي أنه في إطار حملة التثقيف الصحي، والتي يتم تنظيمها خلال الفترة من 7/10/2006 ـ 31/3/2007 تم إرسال ما يزيد على ثلاثة عشر ألف رسالة نصية قصيرة "SMS " للتواصل مع المنتسبين، إضافة إلى المنشورات والمطبوعات التي أعدت خصيصاً للحملة·

اقرأ أيضا

"شباب الفضاء": 5 عوامل للنجاح في ريادة القطاع عالمياً