الاتحاد

الإمارات

اللجنة المؤقتة للمركز الإقليمي للتقانات الحيوية تناقش الخطة المستقبلية

فاطمة المطوع والسيد سلامة:
أشاد أعضاء اللجنة المؤقتة لتأسيس المركز الإقليمي للتقانات الحيوية والهندسة الوراثية بدولة الإمارات برعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة '' حفظه الله'' لمسيرة النهضة الحضارية التي تشهدها الدولة في جميع المجالات خاصة في القطاع الزراعي ،كما أشادوا بالدعم اللامحدود الذي يوليه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لهذا المركز الذي يعتبر نقلة نوعية على طريق البحث العلمي والتقانة الحيوية المتطورة في الشرق الأوسط والمنطقة·
كما ثمن أعضاء اللجنة الاهتمام الكبير الذي يوليه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وزير شؤون الرئاسة، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات لهذا المشروع الحيوي·
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي ترأسه سعادة الدكتور هادف بن جوعان الظاهري، مدير الجامعة، بحضور معالي الدكتور عبد الكريم العامري، رئيس الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي، وسعادة الدكتور عبد الرحمن عبد الخالق، ممثلا عن وزارة شؤون الرئاسة، وسعادة الدكتور خالد علوش، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في أبوظبي، والدكتور عبد الوهاب زايد، كبير الخبراء الفنيين، مدير وحدة دراسات وبحوث تنمية النخيل والتمور، والدكتور هلال حميد الكعبي، المدير الوطني للوحدة·
وفي بداية الاجتماع استعرض الدكتور عبد الوهاب زايد خلفية المشروع وأهميته، وحدد أهدافه وجدواه الفنية ومبررات طرحه، ومخرجاته المتوقعة، بعد ذلك ناقشت اللجنة الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، وأولها التشكيل المقترح لمجلس أمناء المركز، ومجلسه التنفيذي، واختيار منسق عام المشروع ،وسوف تقوم اللجنة المؤقتة باتخاذ الإجراءات اللازمة لاستصدار قرار من جانب السلطات المختصة بإنشاء المركز مع تحديد رسالته ورؤيته وأهدافه وأقسامه ومصادر تمويله، وكيفية التصرف في أمواله وممتلكاته ، كما ناقشت اللجنة أيضا برنامج العمل المقترح للسنة الأولى للمشروع بمختلف أقسامه·
واعتمدت اللجنة مشروع الوثيقة الفنية للمشروع التي أعدها كل من الدكتور عبد الإله حميد محمد، والدكتور عبد الوهاب زايد ، والدكتور جلادت محمد صالح جبرائيل، والدكتور عبد الرحمن الواصل، والتي على أساسها سيتم وضع دستور المركز ولائحته التنفيذية·
تدريب الكوادر العلمية
أعرب معالي الدكتور عبد الكريم محمد العامري، رئيس الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي، عن سعادته البالغة بميلاد ذلك المشروع العلمي - العملي الذي يجسد قيمة العلم النافع، الذي يهدف فيما يهدف إلى إعداد وتدريب الكوادر العلمية والفنية القادرة على نشر التقانات الحيوية والهندسة الوراثية المتطورة، واقتراح التشريعات اللازمة لحماية البيئة والسلامة العامة ، حيث يهدف المركز كذلك إلى سد الفجوة الغذائية في المنطقة العربية بأسرها عن طريق الإكثار السريع للنباتات الاقتصادية الهامة، والحصول على مؤشرات وراثية لأجود الأصناف، خاصة في مجال نخيل التمر·
نباتات معدلة وراثيا
من جانبه أشاد الدكتور عبد الرحمن عبد الخالق، ممثل وزارة شؤون الرئاسة، باعتماد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للمشروع، وكذا الدعم الذي يلقاه من وزارة شؤون الرئاسة وعلى رأسها سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وكذا من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان· وقال إن الصفة الإقليمية للمركز الجديد تكشف عن جدواه من حيث إنتاج النباتات المعدلة وراثيا وفقا لاحتياجات المنطقة بأسرها مشيرا إلى أن أحد جوانب منجزات هذا المركز الهام هو الوصول إلى أصناف نباتات معدلة جينياً تقاوم الأمراض والآفات مما سيوفر على الدولة ملايين الدراهم المرصودة لمحاربة هذه الآفات والأمراض·
أما الدكتور خالد علوش، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بأبوظبي، فقد أشار إلى الأهمية الاستراتيجية للمشروع وللدور الريادي الذي تلعبه دولة الإمارات العربية المتحدة في هذا المجال، كما أكد سعادته استعداد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للتعاون مع الجهات المؤسسة للمركز، من اجل إعطاء هذا الأخير الدفعة الجهوية والدولية التي يستحقها·
ومن جانبه أعرب سعادة الدكتور هادف بن جوعان الظاهري، مدير الجامعة، عن سعادته إزاء استضافة الجامعة للمركز ومساهمتها في تأسيسه، وأوضح أن ذلك يعزز الإنجازات العلمية الكبرى للجامعة، ودورها في نشر التقنيات والمعارف، مؤكدا أن ذلك لم يعد ترفا علميا أو تقنيا بل ضرورة ملحة تمليها احتياجات شعوب المنطقة· كما أشار سعادته أن هذا المركز يهدف للحد من استهلاك المياه لبعض النباتات المهمة وأخرى لمقاومة الملوحة والحرارة·
واختتم الدكتور الظاهري تصريحه قائلا : ومما يثلج صدورنا مشاركة جهات إقليمية ودولية في الإعداد لتأسيس المركز ، الأمر الذي يؤكد أهميته وجدواه من ناحية ، وثمار التعاون والتنسيق المتواصل بين الجامعة والمؤسسات الأكاديمية والبحثية المرموقة في العالم من الناحية الأخرى ·

اقرأ أيضا

المنتدى السنوي الرابع عشر لصحيفة «الاتحاد» ينطلق الأحد