الاتحاد

الإمارات

المسنون في الإمارات.. لا مجال لقسوة الشيخوخة أو شمس عمر غربت

مكاتب (الاتحاد) - على خلاف غيرهم في الكثير من دول العالم، لا يتسرب اليأس من الحياة إلى نفوس المسنّين في دولة الإمارات العربية المتحدة، فهم محلّ التقدير، وهم الآباء والأجداد، ومن ثم فلا مجال للحديث عن قسوة الشيخوخة، أو شمس عمر غربت.
ينظر الإماراتيون لكبار السنّ بكثير من الوفاء، فهم الأوائل الذين صاغوا ملحمة البناء، وخاضوا معركة التحدي، لتصل البلاد اليوم إلى ما وصلت إليه من تقدم ونمو ونماء.
وشاركت الإمارات العالم، أمس، في الاحتفال باليوم العالمي للمسنين الذي يصادف الأول من أكتوبر في كل عام، حيث احتفل العديد من الجهات الرسمية والمؤسسات بهذا اليوم، من خلال تنظيم العديد من الفعاليات.
وأكد مسؤولون حكوميون أهمية تكثيف البرامج والخدمات التي تقدمها المؤسسات الاجتماعية لكبار السن، وضرورة وضع الخطط والاستراتيجيات الرامية إلى تعزيز هذا الاتجاه لما لهذه الفئة الغالية من قيمة إنسانية كبيرة، فهُم كنوز المعرفة البشرية، ومصنع الخبرة الكبيرة.
وفي أبوظبي، أوصت ندوة عقدتها مؤسسة التنمية الأسرية أمس برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، بإنشاء قانون اتحادي خاص للمسنين، وقاعدة بيانات لحصر أعدادهم، وإشراكهم في تنفيذ الخطط التنموية، وضرورة تدريس طب الشيخوخة في الكليات والمعاهد الطبيبة ووضع برامج توعية صحية وترفيهية.
وتطبق العاصمة استراتيجية وطنية للمسنين 2013 – 2017، في ظل توجهات وخطط مستقبلية في مجال “الشيخوخة النشطة”، وسط مساع لرفع الوعي المؤسسي والمجتمعي حول أهمية استثمار طاقات المسنين بما يعود بالفائدة على الإمارة اجتماعياً واقتصادياً، إضافة إلى نشر ثقافة الشيخوخة النشطة ودورها في تحسين جودة حياة المسنين لتعزيز قدراتهم ولتمكينهم من المساهمة في المجتمع بفاعلية.
في هذه الأثناء، أعلن في دبي عن مجمع لرعاية المسنين وتعزيز الترابط بين المجتمع وفئة كبار السن، واستحداث إدارة لطب المسنين.

خلال حلقة نقاشية نظمتها «التنمية الأسرية»
علي الكعبي: محبة «الكبار» لا تنتهي

بدرية الكسار (أبوظبي) - عقدت مؤسسة التنمية الأسرية، أمس، حلقة نقاشية بعنوان “نحو خدمة اجتماعية مستدامة لكبار السن”، برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة.
وأكد معالي علي سالم عبيد الكعبي رئيس مجلس الأمناء في كلمته، أهمية تكثيف البرامج والخدمات التي تقدمها المؤسسات الاجتماعية لكبار السن، وضرورة وضع الخطط والاستراتيجيات الرامية إلى تعزيز هذا الاتجاه لما لهذه الفئة الغالية على قلوبنا من قيمة إنسانية كبيرة، فهُم كنوز المعرفة البشرية، ومصنع الخبرة الكبيرة.
ونقل تحيات وأمنيات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك حفظها الله، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، لهذه الحلقة النقاشية بالتوفيق والنجاح للخروج بتوصيات عملية قابلة للتحقق ومرتبطة بشعارها الذي يركز على مناقشة آليات تطبيق الرؤى والسياسات والخطط المستقبلية لحكومة أبوظبي في مجال تعزيز الشيخوخة النشطة.
وأوضح أنه تم اختيار عنوان الحلقة “نحو خدمات اجتماعية مستدامة لكبار السن” تقديراً لهم ولريادتهم، ولأدوارهم وخدماتهم التي قدموها للمجتمع، وهم الذين بجهودهم تحقق الكثير من النجاح سواء للأبناء أو أبناء الأبناء أو الوطن بكامله، فهم أجدادنا، وآباؤنا الذين يعيشون بيننا، والذين نشأنا وتربينا في كنفهم وسط تلاحم أسري، ومحبة لا تنتهي.
وتابع: أولئك الأوائل الذين صاغوا ملحمة البناء، وخاضوا معركة التحدي، لنصل اليوم إلى ما وصلنا إليه من تقدم ونمو ونماء.
من جهتها، قالت الدكتورة مريم بن سرور مدير إدارة المضيف مؤسسة زايد للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، إن الإحصائيات تشير إلى تزايد عدد المسنين خلال السنوات العشر الأخيرة.
ودعت إلى قانون اتحادي خاص للمسنين، وإنشاء قاعدة بيانات لحصر أعدادهم وإشراكهم في تنفيذ الخطط التنموية المعدة لهم، وضرورة تدريس طب الشيخوخة في الكليات والمعاهد الطبيبة ووضع برامج توعية صحية وترفيهية.
من ناحيتها، استعرضت الدكتورة أمنيات الهاجري مدير دائرة الصحة العامة والأبحاث بهيئة الصحة- أبوظبي، تقريراً بالأوضاع الصحية للمسنين في إمارة أبوظبي.

مبادرة لـ «كفالة مسنّ» في الشارقة

آمنه النعيمي (الشارقة) - أكدت مريم القطري مدير دار رعاية المسنين بالشارقة السعي إلى تغيير الصورة النمطية لدار المسنين في أذهان المجتمع الذين يعتبرونها مرادفاً لعقوق الوالدين. وأشارت إلى أن الدار تحتضن 37 مسنا جميعهم بلا معيل، حيث مازالت الأسر الإماراتية تقدر قيمة الكبار وتسعى لكسب الثواب والأجر من وراء العناية به. وأعلنت أن الدار أطلقت مبادرة كفالة مسن وتسعى من خلالها إلى مساهمة المجتمع في التكفل بالرعاية المادية للمسنين الذين ليس لهم مدخول مادي، وهم عادة يكونون غير مواطنين، منوهة إلى أن الدار تتكفل بتقديم كافة الخدمات العلاجية والاجتماعية للمسنين إلا أن مساهمة المجتمع في تقديم الأموال للمسن التي يدفع جزءا منها للمسن إذا كان مدركا والأخرى تساهم في تأمين بعض حاجياته. وأشارت إلى أن الدار تتحمل مسؤوليه النزيل المواطن كاملة، حيث تتسلم أوراقه الثبوتية وأمواله الخاصة سواء التي يستلمها من الشؤون الاجتماعية أو عوائد ممتلكاته العقارية، والتي نتعاون مع البلدية في التعرف عليها ومتابعتها وتحويل أمواله إلى حسابه الخاص.

رأس الخيمة تحتفل

هدى الطنيجي (رأس الخيمة) - احتفلت منطقة رأس الخيمة الطبية ممثلة في مستشفى عبيد الله لعلاج كبار السن وأمراض الشيخوخة باليوم العالمي للمسنين، أمس.
شارك في الحفل، دائرة التنمية الاقتصادية ودائرة الأراضي، وعدد من الجمعيات ذات النفع العام، ومنها: جمعية ابن ماجد، وجمعية شمل للفنون الشعبية، ومدارس رأس الخيمة. وقال محمد راشد الشحي مدير مستشفي عبيد الله لعلاج كبار السن وأمراض الشيخوخة: “إن المستشفي تم افتتاحه عام 2009 على نفقة رجل الأعمال المحسن محمد عبيد الله، بتكلفة 24 مليون درهم، حيث تصل طاقته الاستيعابية إلى 126 سريراً يمكن رفعها وزيادتها مستقبلاً إلى 160 سريراً عند الحاجة”. إلى ذلك، نظم مركز التنمية الاجتماعية في رأس الخيمة فعاليات منوعة احتفالاً بهذه المناسبة.

احتفالية بأم القيوين

سعيد هلال (أم القيوين) – نظم مركز التنمية الاجتماعية بأم القيوين أمس احتفالاً بمناسبة يوم المسن العالمي.
وأكدت نوره عبدالله الصريدي مديرة مركز التنمية الاجتماعية بأم القيوين، أن الحكومة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، تولي فئة كبار السن رعاية خاصة وشاملة وتقدم لهم الدعم المادي والمعنوي اللامحدود، لما بذلوه من جهد وعطاء خلال سنوات عمرهم في نهضة الوطن.
وقالت إن رعاية كبار السن في كل أسرة واجب ومسؤولية الجميع، باعتبار أنهم تحملوا الكثير من المشقة والتعب في الماضي وبذلوا مزيداً من الجهد من أجل تربية الأبناء، الذين أصبح لهم شأن في المجتمع،.

إطلاق بطاقة «ذخر» ضمن حزمة من الخدمات والتسهيلات

شروق عوض (دبي) - شهد سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، حفل إصدار هيئة تنمية المجتمع بدبي بطاقة “ذخر” للمسنين الرامية إلى توفير حزمة من الخدمات والتسهيلات لهذه الفئة في الدولة إضافة إلى تقديرها وتكريمها.
وسيحصل على البطاقة 2000 مسن ممن سجلوا للحصول عليها من ضمن 8304 مسنين لهم ملفات في الهيئة.
وقدم سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، وخالد الكمدة، مدير عام هيئة تنمية المجتمع، بطاقة “ذخر” الأولى، للمسن خليفة محمد الفقاعي، وتشتمل بطاقة المسن على مزايا مختلفة تتضمن خصومات على الخدمات والمنتجات، وخدمات مجانية، وتسهيل إنهاء المعاملات، وخدمات أخرى بهدف التخفيف من عبء الحياة وتذليل الصعاب أمامهم عند توجههم لأي من المؤسسات أو القطاعات الخدمية العاملة في إمارة دبي. كما تمنح البطاقة لحامليها من مواطني إمارة دبي الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاماً أولوية في إنجاز المعاملات وإمكانية الحصول على منتجات الرعاية الصحية والمنتجات الطبية وخدمات العلاج الفيزيائي والتمريض المنزلي بسعر مخفض، فضلاً عن تسهيلات في خدمات بلدية دبي وشرطتها ومحاكمها والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب ودائرة التنمية الاقتصادية وهيئة الطرق والمواصلات والدفاع المدني وهيئة الطيران المدني وجمارك دبي.

إنشاء مجمع لرعاية المسنين في دبي

سامي عبدالرؤوف (دبي)- أطلقت هيئة الصحة في دبي، أمس، مشروعاً متكاملاً لخدمة المسنين، يتضمن تحويل استراحة الشواب بالإمارة إلى مجمع لرعاية المنسين، حيث تستمر العمليات التطويرية 6 أشهر، تبدأ اعتباراً من الشهر الجاري. وكشف المهندس الميدور، مدير عام هيئة الصحة بدبي، في مؤتمر صحفي عن توجه الهيئة لاستحداث إدارة طب المسنين لتقديم خدمات متميزة لكبار السن من خلال العيادات المتنقلة والزيارات الدورية لمتابعة ظروف هذه الفئة من المجتمع ورعايتهم من كافة الجوانب الصحية والنفسية والتأهيلية.
كما كشف الميدور، عن توجه الهيئة لاستحداث إدارة طب المسنين لتقديم خدمات متميزة لكبار السن من خلال العيادات المتنقلة والزيارات الدورية لمتابعة ظروف هذه الفئة من المجتمع ورعايتهم من كافة الجوانب الصحية والنفسية والتأهيلية.
وأعلن عن تغيير اسم مركز استراحة الشواب إلى مركز ملتقى الأسرة، وذلك ضمن توجه الهيئة وخطتها التطويرية الشاملة لخدمة كبار السن من نزلاء الملتقى. ولفت إلى أن هيئة الصحة في دبي تعتزم إنشاء واحات للمسنين على مستوى إمارة دبي تغطي مختلف التجمعات والمناطق السكنية ، مشيرا إلى انه سيتم عمل عيادات متنقلة لتقديم العلاج الطبيعي والعلاج الصحي للمسنين في منازلهم. وأكد أن الهيئة تعمل إلى إيصال خدماتها إلى المسنين في أماكن وجودهم، مؤكداً أن الهيئة تعمل على توفير خدمة من الخدمات المتنوعة لكبار السن في الإمارة.
وعن تصور مجمع ملتقى الأسرة، قال، “ إن تطوير ملتقى الأسرة يأتي متماشياً مع الخطة الاستراتيجية للهيئة والمخطط العام للخدمات الصحية بدبي والذي اعتمده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي رعاه الله خلال زيارته الأخيرة للهيئة”.
وأضاف: “يتضمن تطوير ملتقى الأسرة وإعادة هندسة المنطقة وفق مشروع حيوي يساهم في إحياء التراث الإماراتي وإعادته إلى أذهان كبار السن من نزلاء ورواد الملتقى مع الحفاظ على الاستمرار بتقديم خدمات متميزة في مختلف النواحي الصحية والاجتماعية والنفسية لكبار السن”. وأوضح المهندس الميدور، أن المشروع الذي سيبدأ العمل به خلال شهر أكتوبر الجاري وبكلفة 5 ملايين درهم سيتم الانتهاء منه خلال ستة أشهر وفق معايير وتصاميم هندسية تراعي طبيعة المكان والتراث الإماراتي.

فنانون وإعلاميون في ضيافة «كبار السن»

دبي (الاتحاد) - احتفلت وزارة الشؤون الاجتماعية في دار رعاية كبار السن بعجمان مع المسنين، وأصدقائهم بيوم المسن العالمي، والذي يصادف الأول من أكتوبر من كل عام تحت شعار “أبنائي شكراً لكم”.
حيث استقبل الدار شخصيات فنية وإعلامية ومجتمعية، وكان في مقدمتهم الفنان حسين الجسمي، والفنان فايز السعيد والإعلامي جمعة بن ثالت وحسن حبيب والشاعر عبدالله الشامسي ومجموعة أصدقاء المسنين، وتضمن الحفل الذي أقيم في دار رعاية كبار السن بعجمان فقرة تراثية قدمتها فرقة الفنون الشعبية بعجمان ولوحة فنية تراثية من أداء طالبات مدرسة فاطمة الزهراء للنبات بعجمان. وكان في استقبال الضيوف المشاركين في حفل الدار فوزية طارش مديرة إدارة التنمية الأسرية وحمدة الشامسي مديرة دار رعاية كبار السن بعجمان بالإنابة.
وقالت حمدة الشامسي مديرة الدار بالإنابة: “احتفالنا بيوم المسن حمل شعار “أبنائي شكراً لكم” تقديراً من المسنين لأبنائهم ممن قدموا لهم الدعم المعنوي وخصصوا لهم جزءاً من أوقاتهم لزيارتهم وتناول جوانب الحديث معهم والترفيه عنهم”.
وأضافت: “قمنا بتعريف الحضور بخدمات الدار المقدمة للمسنين، والقاعة الذهنية التي تحفز وتنشط ذاكرة المسن من أجل التقليل من أعراض خرف الشيخوخة وتغيير نمط حياة المسن للأفضل”.

أكبر معمرة في الدولة

مواطنة تعد أكبر معمّرة في الدولة، زارها وفد هيئة الإمارات للهوية، أمس، خلال تنظيمه عدداً من الزيارات لمعمرين وكبار سن في مختلف أنحاء الدولة بمناسبة اليوم العالمي للمسن الذي يصادف مطلع أكتوبر من كل عام. ويقام اليوم هذا العام تحت شعار “المستقبل الذي نريد ما يقوله المسنون” بهدف تسليط الضوء على دور المسنين في المجتمع ووجوب العناية بهم وتقديم أفضل الخدمات والرعاية لهم.

اقرأ أيضا

هزاع المنصوري: أتطلع لرؤيتكم جميعاًً في ندوة «الإنسان في الفضاء»