الثلاثاء 6 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات

"الصحة العالمية": زيادة كبيرة في عدد مرضى السرطان بدول الخليج 2030

21 أكتوبر 2014 21:51
حذرت مسئولة اقليمية بمنظمة الصحة العالمية من زيادة كبيرة في اعداد مرضى السرطان بدول الخليج بحلول عام 2030م وتوقعت الدكتورة ابتهال فاضل المستشار الإقليمي للأمراض المزمنة غير المعدية بالمكتب الاقليمي لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية أن دول مجلس التعاون ستشهد زيادة تقدر بحوالي 150 إلى 200% في عدد المرضى المصابين بالسرطان بحلول عام 2030م بسبب تغير النمط السكاني وزيادة أعمار مواطني دول الخليج مشيرة إلى أن هذه الزيادة تعتبر الأعلى على مستوى العالم حيث أن السرطان من الأمراض غير المعدية الأربعة التي تهتم بها المنظمة نظرا لتسببها في معدلات مرتفعة من الوفيات. وتوقعت الدكتورة فاضل أن ترتفع نسبة اتشار الإصابة بالسرطان إذا ما تم النظر بعين الاعتبار لمعدل انتشار عوامل الخطورة للسرطان والتي هي نفسها عوامل خطورة للأمراض المزمنة الأخرى والمتمثلة في التدخين وقلة الحركة والبدانة والغذاء غير الصحي. جاء ذلك خلال مشاركتها في مؤتمر "أعباء السرطان في منطقة الخليج الذي ينظمه المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة في دول مجلس التعاون والمركز الخليجي لمكافحة السرطان بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض وتستمر فعالياته لمدة 3 ايام تحت عنوان "سد الثغرات". ولفتت إلى ضرورة الإسراع لمعرفة معدلات السرطان ومسبباته وطرق الوقاية منه لوضع وتنفيذ الاستراتيجيات المناسبة مع التركيز على برامج الوقاية ونشر الوعي وسط المجتمع بكافة فئاته من خلال ايضاح عوامل ومسببات السرطان وطرق الوقاية منه وترسيخ ثقافة الكشف المبكر. وشددت على أن التشخيص المبكر والوعي بين النساء احد الاستراتيجيات الفعالة لمكافحة سرطان الثدي والذي يعتبر الأعلى وسط النساء بدول الخليج لافتة إلى أن أكثر الامراض انتشارا عند الرجال هو سرطان الرئة وسرطان القولون ويمكن الوقاية منها بالمكافحة والاكتشاف المبكر. وبينت أن 75% من حالات سرطان الثدي في منطقة الخليج تكتشف في مراحل متأخرة مما يقلل من فرص العلاج ويودي بحياة 50% من هذه الحالات خلال خمس سنوات مشددة على ضرورة عمل الأجهزة الصحية على تكثيف الجهود للاكتشاف المبكر لرفع معدلات فرص الحياة بعد العلاج مشيرة إلى أن نسبة العلاج من سرطان الثدي وسرطان المثانة عالية جدا وأنه يمكن للشخص المصاب أن يعيش بعد العلاج 30 سنة بحول الله. وأشارت إلى أن السرطان يمثل عبئا كبيرا على الأنظمة الصحية والمجتمعات اقتصاديا واجتماعيا ونفسيا وان الأنظمة الصحية لا يمكن وحدها أن تتحمل أعباء وتكاليف علاج مرض السرطان في ظل هذا الارتفاع بمعدلات الإصابة. واوضحت أن منظمة الصحة العالمية تضطلع بوضع منهجيات تشمل خطة العمل وخطة المراقبة والمتابعة لمساعدة الدول في تطبيق أهداف ومؤشرات الاعلان السياسي لمكافحة الأمراض المزمنة ومنها السرطان الذي اعلن عام 2011م والتي يتوقع أن يؤدي تطبيقها إلى خفض نسبة الوفيات بسبب مرض السرطان بمعدل 25% بحلول عام 2025.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©