الاتحاد

الرياضي

ميشيل لوبوس: ادرت مباراة ليدز يونايتد وغلطة سراي تحت حراسة الكوماندوز

عبر الحكم العالمي السلوفاكى ميشيل لوبوس عن سعادته بالترشيح للمشاركة فى إدارة مباريات ''خليجى 18 ''وأكد أنه من خلال معلوماته التى جمعها عن هذه البطولة عرف أنها تحظى بأهمية خاصة عند كل دول المنطقة وهى فى وجهة نظره تتشابه فى بعض الأوجه مع بطولة كأس الأمم الأوروبية لأنه يمكن لأى دولة مشاركة أن تفوز باللقب نظرا لتقارب مستوى كل الفرق المشاركة وهو أمر يضع كل الحكام تحت ضغوط جماهيرية لابد أن يكونوا مدربين علي التعامل معها·
وعن نفسه قال إنه يمتلك خبرات التعامل مع مثل هذه الأحداث الحساسة وعلى كيفية التعامل مع ظروف ضغط وسائل الإعلام دون إتاحة الفرصة لهم لجعله حديث الصحف والبرامج التحليلية وقال: بالنسبة لى لابد أن أثق بنفسى لأننى أمتلك رصيدا كبيرا من الخبرة فأنا بدأت التحكيم فى سن 19 سنة بعد أن تعرضت لمأساة الإصابة فى الركبة واضطررت إلى الاعتزال المبكر مشيرا إلى أن رصيده التحكيمى من المباريات الإجمالية يزيد عن 700 مباراة من بينهما135 مباراة دولية فى 43 مسابقة مختلفة·
وعن الإمارات قال إنه سمع الكثير عنها وكان متشوقا لزيارتها ويعلم من أصدقائه الذين سبق لهم زيارتها أنها دولة متطورة اقتصاديا وبها واحد من أشهر الموانئ العالمية وهو ميناء دبى الذى يحظى بشهرة كبيرة من المدينة·
وعن أصعب المباريات التى قادها تحكيميا قال إنها مباراة الإياب بين ليدز يونايتد وغلطة سراى فى نصف النهائى من دورى أبطال أوروبا عام 2002 حيث كان اثنان من المشجعين الإنجليز قد تعرضا للقتل فى لقاء الذهاب وكانت الضوابط الأمنية تفوق كل الوصف فى مباراة الإياب، وقال: كنت لا أشعر بأى خوف داخل الملعب ولكن كل خوفى كان من احتمال اندلاع اشتباكات بين الجماهير بما يؤثرعلى اللاعبين فى الملعب ويقلب المباراة تم تخصيص 5 ضباط أمن من القوات الخاصة لمرافقتى فى كل تحركاتى أثناء النزول والخروج والاقتراب من خطى التماس وكذلك علمت أن 20 ضابطا من القوات الخاصة التركية جاءت مع الجماهير التركية لتمنع أى أعمال شغب تحول دون وقوعه وبذلك كان الموقف ملتهبا وصعبا عندما تناولت الصحف كل هذه التطورات قبل المباراة وكانت كل الأعين مسلطة على الحكام والتحكيم فى هذا اللقاء المصيرى·
وعن مسيرته التحكيمية قال ميشيل لوبوس إنه سعيد بتجربته الثرية التى بدأت بمأساة كما ذكر وهى الإصابة فى الركبة وقال: عندما تعرضت لهذه الإصابة وأنا فى سن مبكرة ظننت أن حياتى مع كرة القدم انتهت عند هذه النقطة وعشت فترة حزينة مترددة غير قادر على تصديق ما وقع لى ولكنى وجدت من ينصحنى ويوجهنى بالاتجاه للتحكيم وكانت هذه الواقعة التى اعتبرتها مأساة هى نقطة الانطلاق لى فى مجال التحكيم لأنها أتاحت لى فرصة لم تتح لأحد غيرى وهى أن أبدأ المشوار فى هذه السن المبكرة·
19 سنة تحكيم
أكد ميشيل لوبوس أن أهم شيء بالنسبة للحكم هو الثقة بالنفس والقدرة على تطوير أدائه بشكل دائم وأن القانون واحد بالنسبة لكل الحكام فى العالم ولكن المشكلة فى تطبيق القانون ونرى اختلافا كبيرا بين حكم وآخر فى التطبيق بما يوحى إليك أن الفروق الفردية كبيرة ومتباينة بين حكم وآخر موضحا أنه يعترف بأن مستواه التحكيمى تطور بشكل ملحوظ فى السنوات الست الأخيرة بفضل الخبرة التراكمية التى تكونت عنده طوال الفترات السابقة خاصة أنه يقود المباريات منذ 1987 أى من 19 عام حتى الآن·
تجربتي الأولى
ونفى ميشيل لوبوس أن يكون قد تم اختياره من أى مصدر بأنه مرشح لقيادة مباراة الدور النهائى مؤكدا أن الحديث فى هذا الموضوع سابق لأوانه ولا يمكن تحديده من الآن لان الاختيار يأتى طبقا لظروف البطولة ووفقا لتقييم مستوى الأداء من مباراة لأخرى خلالها وأشاد بمستوى المحاضرات النظرية والعملية التى يشارك فيها وبستفيد منها ومن كل من بالعيد لاكارل وجمال الغندور اللذين يمتلكان خبرة كبيرة متمنيا أن يكون عند حسن الظن به وقال: أنا لا أتمنى أن أقود المباراة النهائية بقدر أمنيتى بأن تنجح تجربتى الأولى فى هذه البطولة فأنا أشارك فيها لأول مرة فى حياتى وأزور الإمارات لأول مرة فى حياتى أيضا·

اقرأ أيضا

موسم رونالدو الأول مع يوفنتوس الأقل تهديفياً له على مدار 10 سنوات