الاتحاد

الرياضي

قضاة ملاعب "خليجي 18" في اختبارات كوبر اليوم

تغطية - أمين الدوبلي:

تجري في الخامسة عصر اليوم بأحد ملاعب فندق ضباط القوات المسلحة اختبارات الكوبر للحكام التسعة عشر الذين وقع الاختيار عليهم لإدارة مباريات بطولة خليجي ''''18 والتي تبدأ منافساتها رسمياً بعد غد·· ويشرف على الاختبارات التي تستمر لمدة ساعة الجزائري بالعيد لاركان رئيس لجنة حكام البطولة والمصري جمال الغندور نائب رئيس اللجنة وسالم سعيد مقرر لجنة الحكام ستتخلل لاختبارات دورة الصقل التي تقام على مدار ثلاثة أيام بفندق كراون بلازا بأبوظبي·
وكان عبد المحسن الدوسري رئيس لجنة الخدمات قد افتتح دورة الصقل صباح أمس ونقل للحكام تحيات معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الاشغال العامة رئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة مؤكداً ان اللجنة العليا تقدر دور التحكيم باعتباره أحد العناصر المهمة لإنجاح المباريات مما يكون له آثاره الايجابية على انجاح الدورة بصفة عامة·
وألقى جمال الغندور محاضرة للحكام المساعدين ركز خلالها على التسلل والمواقف الخاصة به وآخر التعديلات التي اجريت عليه وحث الحكام على ضرورة الوضع في الاعتبار ان التسلل هو أحد القرارات التي تثير الجدل والمشاكل وبالتالي لا بد على الحكم المساعد ان يحتفظ بموقف اللاعب المتسلل داخل ذهنه ولا يرفع رايته إلا بعد ان يتأكد بالفعل انه أصبح مشتركاً في اللعبة أو استفاد من خطئه وأشار في المحاضرة الى ان التمركز الصحيح للحكم المساعد على الخط هو الذي يمكنه من ضبط التسلل وشرح عبر شريط فيديو أعدته لجنة الحكام التابعة للفيفا المواقف التي يجب فيها احتساب التسلل من عدمه ثم اختتم المحاضرة بتعريف المساعدين المواقف التي يجب فيها استخدام الراية للإشارة للحكم في بعض الاحداث داخل الملعب مثل الضربات الحرة والتغييرات لتكون وسيلة تفاهم فيما بينهما·
التحايل والتمثيل
وفي محاضرته لحكام الساحة ركز الغندور على المواقف الخاصة بإدعاء الإعاقة - التمثيل - وكيفية احتساب الوقت بدل الضائع وعرف الحكام في البداية بالتمثيل بأنه سلوك غير رياضي يقوم به اللاعب للحصول على ركلة حرة مباشرة أو ركلة جزاء أو فوائد أخرى بهدف خداع الحكم ليحصل على امتياز من الحكم ليس من حقه ويستخدم الخصم وسيلة للوصول الى غرضه ونبه على الحكام بأن تواجدهم في المكان السليم للعبة سيقلل من تعرضهم لمثل هذه المواقف والتي قد تتسبب في خسارة أي فريق للمباراة، وألزم الغندور الحكام في مثل هذه الحالات بضرورة إنذار اللاعب واستئناف اللعب بضربة حرة غير مباشرة وتناول خلال شرحه نماذج عملية لحالات إدعاء الاصابة من كأس العالم عام 2002 في كوريا واليابان ولفت نظر الحكام الى ان سقوط اللاعب سواء داخل منطقة الجزاء أو خارجها هو الذي يحدد ما اذا كان يدعي الاصابة من عدمه وضرب مثالاً على ذلك باللاعب الذي سقط على رأسه فإنه في هذه الحالة - على حد قوله - لا يدعي الاعاقة بعكس اللاعب الذي يسقط على - كفي يديه - فإن هذه الحالات أقرب ما تكون للتمثيل·
وتناول جمال الغندور خلال المحاضرة كيفية احتساب الوقت بدل الضائع وقال ''إن هذه الأمور من الاشياء المقدرة للحكم ولكن الفيفا احتسب الوقت بدل الضائع للتغيير بـ30 ثانية ودقيقة لعلاج اللاعب وخروجه من الملعب أما الأشياء الأخرى التي تدخل في صميم تقدير الحكم فهي علاج حارس المرمى أو إيقاف المباراة بسبب سوء الاحوال الجوية أو السلوك الجماهيري فإن هذه الحالات تلزم على الحكم احتساب الوقت بدل الضائع وفقاً للفترة الزمنية التي توقفت فيها المباراة·
وطالب الحكام بعدم تعمدهم اضاعة الوقت أثناء المباريات بالتحدث مع اللاعبين بداع أو بدون داع أو شرح الأخطاء التي يرتكبونها كما يلاحظ في الدوري الانجليزي عندما يقوم الحكم بشرح خطأ اللاعب ولماذا منحه الانذار وهو نظام خاص يلزم الاتحاد الانجليزي الحكام باتباعه مع اللاعبين وطالبهم كذلك بعدم تعطيل اللعب بالتمسك بأن يقوم اللاعب بأداء الضربة الحرة من مكانها اذا كان ذلك لن يعطيه اي حق يميزه على الفريق الآخر·
وعقب المحاضرة أجرى الحكام تدريبات خاصة باللياقة البدنية في الرابعة والنصف عصراً تبعها شرح عملي لجميع المواقف الخاصة بالتسلل وادعاء الاصابة والتي تناولها الغندور في محاضرته ثم قام الحكام بزيارة ميدانية للملاعب التي ستقام عليها مباريات البطولة وتفقدوا الغرف المخصصة لهم في الاستادات الثلاثة·

اقرأ أيضا

«فخر أبوظبي» ينعش الأمل بـ«السابعة»