الاتحاد

الرياضي

فيصل: لم أتدخل في مفاوضات الأهلي مع أحمد خليل

أحمد خليل (يمين) لم يحسم التجديد مع الأهلي (الاتحاد)

أحمد خليل (يمين) لم يحسم التجديد مع الأهلي (الاتحاد)

وليد فاروق (دبي)

شدد فيصل خليل نجم الأهلي ومنتخبنا الوطني السابق، على أن ليس له أي علاقة بتأخر مفاوضات الأهلي مع شقيقه أحمد خليل، لتجديد التعاقد معه، إلى هذا التوقيت وقبل أيام قليلة من دخوله فترة الأشهر الستة الأخيرة من العقد. وترددت شائعات أن سبب تأخر حسم تجديد عقد أحمد خليل، يعود إلى مطالبته بصرف المستحقات المتأخرة لشقيقه فيصل، والتي لم يحصل عليها، منذ انتهاء عقده مع «الفرسان» موسم 2013، وهو ما نفاه فيصل جملة وتفصيلاً.
وقال فيصل في تصريحات خاصة لـ «الاتحاد»: لم أتحدث مع أحمد إطلاقاً في أي أمور تخصني مع الأهلي، لأن مثل هذه الأمور لو صحت، لكانت تخصني أنا والأهلي فقط، وليس لأحمد دخل فيها، وبالتالي لماذا يحاول البعض الزج باسمي في موضوع مفاوضات قائد وهداف الأهلي، قبل أن يكون شقيقي؟.
وأوضح لاعب الأهلي والوصل والشعب السابق، أن عقده مع الأهلي انتهى في سبتمبر 2013، ومن وقتها لم يتحدث إطلاقاً في موضوع وجود مستحقات له متأخرة من عدمه، ولم يقدم على أي تصرف أو شكوى، وبالتالي فإن هذا الأمر يخصه هو فقط وناديه الذي تنتمي عائلته كلها إليه، مبدياً استغرابه من محاولة البعض الزج باسمه الآن بغرض تشويه صورته هو وأحمد، خاصة أن مثل هذه الأمور «سرية»، ولا يعرفها سوى أطرافها، معتبراً أن ما يحدث حالياً يجعل هناك شكوكاً في أمور غير طبيعية في هذا الشأن.
وشدد خليل على أن هناك فارقاً بين فيصل وأحمد وقال: إذا كان فيصل اعتاد تحمل الضغوط خلال فترة وجوده في «المستطيل الأخضر»، فإن أحمد على العكس من ذلك، وليس له علاقة بأي ضغوط، وقال: أقسم بالله لم أتحدث مع أحمد أو العكس، في موضوع صحة وجود مستحقات لي من عدمه، ولم أسأله نهائياً عن هذا الموضوع، فهو قائد الأهلي ولاعب محترف يعرف ما له وما عليه.
وأكد أنه لديه القدرة على حل مشاكله بنفسه، والأمر نفسه بالنسبة لشقيقه الذي يعد «صاحب قراره»، ولكن هناك من يحاول خلط الأوراق، وأتمنى منهم أن «يكبرون عقولهم».
وكشف فيصل خليل عن أنه أصيب بالدهشة وفوجئ بالشائعات التي ربطت بين اسمه ومفاوضات أخيه مع الأهلي، وتولد لديه شعور بأن هناك من يريد أن تتعاظم هذه الشائعة وتكبر، لأن هناك من يريد أن يصدقها مهما حاول هو من قبله أن ينفيها.
وحول إمكانية رحيل أحمد خليل من الأهلي في حالة عدم التوصل إلى اتفاق مع النادي، أكد فيصل أن هناك نوعية من اللاعبين من الصعب تقبل وجودهم في أندية أخرى غير أنديتهم، مثل «عموري» في العين، وعلي مبخوت في الجزيرة، وأحمد خليل في الأهلي، بغض النظر عن علاقة «عائلة خليل» بالأهلي والضاربة بجذورها في تاريخ النادي. وقال: أنا كأهلاوي في المقام الأول، لا أتخيل ارتداء أحمد قميصاً آخر غير القميص «الأحمر»، وأتمنى بقاءه، ولكن هذا الكلام أقوله وأنا مشجع حالياً، ولكن بالنسبة لشقيقي أتمنى أن يتخذ القرار السليم، ويختار الطريق الصحيح لأني أتمنى له كل خير، وأن يكون في أحسن حالاته، وفي أفضل مكان بما يعود عليه وعلى المنتخب بصورة إيجابية.
وعبر عن اعتقاده بأن الادعاء بأن «المقابل المادي»، هو سبب عدم حسم المفاوضات، ليس هو المشكلة في حد ذاتها، ولكن المشكلة الحقيقية أن تصل المفاوضات إلى هذا التوقيت الحرج، وقبل أيام قليلة من دخوله فترة الشهور الـ6 الأخيرة من عقده، دون حسم، وفي كل الدنيا اللاعب المتميز يتم حسم موقفه وتجديد تعاقده قبل نهايته بفترات طويلة، وربما بأكثر من موسم، هذا في حالة الحاجة إليه فعلياً، ولكن الوضع الحالي له «معانٍ عديدة».
واختتم فيصل تصريحاته بقوله: لا أضع اللوم على الإدارة الجديدة، ولا غيرها في هذا الموضوع، ولكن ما نراه في عالم المحترفين يختلف عما يحدث حالياً وخلط للأمور، والخلاصة الحقيقية أن المقابل المادي لا يمكن أن يكون هو المشكلة.
وكانت جماهير الأهلي رفعت خلال المباراة الأخيرة أمام الشباب لافتة كبيرة خلال اللقاء، موجهة رسالة إلى إدارة النادي تطالب فيها بالتجديد لنجمها المفضل وكتبت فيها: ثروتنا الأهلاوية والوطنية لا تفرطوا فيها.. جددوا لأحمد، ورفعت هذه اللافتة في الدقيقة 11 وهو رقم قميص أحمد خليل في صفوف الفرسان.

اقرأ أيضا

الإمارات والشارقة.. "البقاء والتتويج"