الاتحاد

الرياضي

هنا يرقد رجل

* بين أبناء العمومة لا فرق بين دولة وأخرى ولا فرق بين منتخب وآخر·· فالخليج واحد والسفينة واحدة والقارب واحد والعملة في طريقها إلى أن تكون واحدة·
* متفقون إلى حد التطابق على هذه الأمور وندعو من يوم إلى يوم ''الله لا يغير علينا''·
* ودورة الخليج التي حطّت رحالها هذا العام في مسقط العمانية هي نتاج هذه اللحمة ولا يمكن بأي حال أن أتعاطى معها إلا كذلك!!·
* أما مسألة المشاحنات ومسألة الحدة في التصريحات هذه من المسلّمات ولا يمكن أن تكون حداً فاصلاً بين أهل الخليج ودورتهم!!·
* فعلى مستويات الدوريات المحلية في دول الخليج تصل الأمور إلى أكثر لكنها تحسب على أنها جزء من اللعبة·
* فلماذا لا نستكثر على دورة الخليج التصريحات النارية وننسى أننا على مستوى المسابقات المحلية كل منا يُغني على ليلاه!!·
* ما حدث من ردة فعل يمنية على المنظمين ومن العراقيين على قرارات اللجنة الفنية يجب أن ينتهي عند آخر كلمة أو آخر سطر·
* وأزعم أنه كذلك !! لسبب بسيط هو أن مثل هذه الأمور تحدث وحدثت في معظم البطولات·
* أما الإعلام والذي يأخذ الأمور في بعض الأحيان إلى غير واقعها فيظل بكل سلبياته في أغلب المرات ''ملح الدورة''·
* زمان وهذا الزمان له تاريخه كان الشيخ فهد الأحمد عليه رحمة الله وسائل إعلام متحركة بتصريحاته وآرائه ومداعباته ومشاركته في فترات سلطان السويدي اللعبة ''خارج الملعب'' ولم نقل أيامها إلا على العين والراس·
؟ علّمتنا دورة الخليج المهنية وعلّمتنا أن ما خلق زاحفاً لن يطير فلماذا نشوهها بكلام لا حبر له·· ألا يجب أن نكون أوفياء لهذه الدورة التي وصلت ''سن النضج''·
؟ أما عراك الميدان ففي رأيي أن بوصلة الإبداع هذه الوهلة تشير إلى الجنوب وعلى العارفين بالجغرافيا تفسير ما أرمي إليه!·
؟ كانت في يوم من الأيام الكويت ثابتة والبقية متحركين أما اليوم فمن هو قادر على قراءة المستويات يخبرني بمرشحه لهذه البطولة·
؟ لم أزل أسأل وأتساءل بكل هدوء إلى أي مدى نحن جادون في استمرارية الألعاب المصاحبة لدورة ''مسماة بدورة الخليج لكرة القدم''؟!·
؟ الرافضون كثر وأنا معهم لا أؤيد استمرار هذه الألعاب لاسيما وأن هناك بطولات مستقلة لها على صعيد الأندية والمنتخبات!!·
؟ فالتجربة مع احترامي لمناصريها فشلت وأجزم بأن الغاءها في خليجي 20 وارد··؟!·
؟ على هامش خليجي 19 ولدت فكرة كويتية - عراقية بإقامة مباراة ودية في العراق بين منتخبي الكويت والعراق·· ولم تأخذ حيزاً من الإعلام!·
؟ في وقت أرى فيه أن لها مغزاً أجمل من الفوز والخسارة·· ولها أكثر من هدف·· وأتمنى أن يجدد موعدها ''قبل أن تموت''·
؟ الكبار هم من يتسامون على جراحهم ولعلي هنا أشيد يا إسماعيل مطر الذي هزم حزنه بالعودة إلى مشاركة الأبيض!·
؟ وفي الجانب الآخر قدمت الاتحاد ''الثلاثاء'' عملاً مهنياً حينما قدمت دموع ''عيال غلام خميس'' من خلال الزميل ''محمد البادع'' في تقرير أحزن كل من قرأه·
* حين أموت لا تكتبوا على شاهد قبري ولكن سطروا حكاية حبي وانقشوا هنا يرقد رجل·
* رحم الله محمود درويش وغلام خميس وشكراً للزميل محمد البادع·
(السعودية)

اقرأ أيضا

"الفرسان".. اللقب الرابع بـ "الثلاثة"