الاتحاد

الرئيسية

جيتس لا يستبعد الانسحاب من العراق 2007

بغداد ـ حمزة مصطفى،عواصم ـ وكالات:أعلن وزير الدفاع الأميركي روبرت جيتس الليلة قبل الماضية أن بلاده قد تبدأ سحب قواتها من العراق هذا العام إذا خفضت القوات الإضافية التي سترسل لبغداد العنف بشكل ملموس بيد أنه شكك في مدى التزام حكومة نوري المالكي بوعدها بضرب الميليشيات باعتباره شرطا أساسيا لنجاح الخطة الجديدة· وفي أول رد فعل رسمي على الاستراتيجية، قال المتحدث باسم الرئيس المصري سليمان عواد أمس إن على الجميع أن يفهم أن المصالحة والوحدة الوطنية شرطان ضروريان وملزمان لإنجاح الخطة الجديدة· وفي بغداد شككت السناتور هيلاري كلينتون بشدة في فرص نجاح الاستراتيجية الجديدة كما شككت في إمكانية التزام بغداد بوعودها التي قطعتها للرئيس بوش·
وأفادت مصادر رسمية بأن القوات العراقية والأميركية تستعد لبدء حملة لتنظيف طرقات وأزقة بغداد وضواحيها التي تحولت إلى مقابر مفتوحة لعشرات الجثث الملقاة في العراء· وفيما أكدت واشنطن أن الغارات الأخيرة على مواقع إيرانية تمت بأوامر من بوش، علمت ''الاتحاد'' بإعداد خطة أميركية مدروسة لـ''تجفيف منابع النفوذ الإيراني'' في العراق·
إلى ذلك كشف النائب السني للرئيس العراقي طارق الهاشمي أن الغالبية العظمى من الـ 23 ألف مدني وعسكري الذين حصدهم العنف الطائفي بالعراق في ،2006 هم من العرب السُنَة، واصفا ما جرى لهذه الفئة بـ''تطهير عرقي'' على أيدي ميليشيات تسعى لطردهم من بغداد·
وقال الهاشمي الذي فقد ثلاثة أشقاء باعتداءات طائفية : إن التطهير العرقي مستمر منذ تفجير مرقدي سامراء في فبراير 2006 لطرد جميع السنة من بغداد· تزامن ذلك مع إعلان وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل أن بلاده تريد الاطلاع من نظيرته الأميركية كونداليزا رايس على طبيعة الاستراتيجية الجديدة في العراق في ظل مخاوف الرياض من انسحاب أميركي مبكر يتسبب بكارثة في المنطقة، مطالبا بضرورة أن يكون هناك تغيير في المنهج·

اقرأ أيضا