الاتحاد

الاقتصادي

قطاع التجزئة يسهم بـ 10% من الناتج المحلي لدبي

زوار لدبي مول (الاتحاد)

زوار لدبي مول (الاتحاد)

دبي (الاتحاد) - يسهم قطاع التجزئة بأكثر من 10% من إجمالي الناتج المحلي لإمارة دبي، فيما يتوقع أن ترتفع هذه النسبة خلال السنوات المقبلة في ظل ما يشهده القطاع من نمو متزايد مدعوماً بالازدهار الذي يشهده قطاع السياحة وارتفاع حركة المسافرين عبر مطارات الإمارة، بحسب غرفة تجارة وصناعة دبي.
وعرضت غرفة تجارة وصناعة دبي أبرز الفرص والتحديات في قطاع التجزئة في الإمارة الذي يشهد نمواً متسارعاً مدفوعاً بعوامل عديدة وذلك خلال ندوة نظمتها أمس في مقر الغرفة وجمعت فيها مجموعةً من كبار الرؤساء التنفيذيين لأبرز محال التجزئة في دبي.
وضمت الندوة التي ألقى فيها حمد بوعميم، مدير عام غرفة دبي كلمة الافتتاح، كلاً من محيي الدين بن هندي، رئيس مجموعة “بن هندي”، وجورج كوستاس الرئيس التنفيذي لـ “ماجد الفطيم العقارية”، وكرستوف نيكاز الرئيس التنفيذي لدى “أحمد صديقي وأولاده”، وسط حضور لافت من قبل فئات مجتمع الأعمال في دبي.
وقال بوعميم، إن قطاع التجزئة يشمل مجالات متعددة مثل الأجهزة الإلكترونية الشخصية، والملابس والأقمشة، والمطاعم والمقاهي، ومحال البقالة والصيدليات والسيارات وغيرها وهي مجالات تشهد نمواً، مشيراً على سبيل المثال إلى أن المطاعم والمقاهي المسجلة في عضوية الغرفة سجلت نمواً كبيراً في أعدادها في دبي بنسبة بلغت 22,8% خلال الفترة من 2009 وحتى أغسطس 2012، في دلالة على النمو الذي يشهده القطاع.
وأشار مدير عام غرفة دبي إلى أن دولة الإمارات ودبي تشكل وجهة جاذبة لتجارة التجزئة، حيث توقعت دراسة لـ “بيزنس مونيتر إنترناشونال” أن يرتفع إجمالي الطلب على الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية في الإمارات من 3,78 مليار دولار في عام 2012 إلى 4,73 مليار دولار في عام 2016، في حين يتوقع أن تشهد مبيعات التجزئة في الإمارات حسب الفرد نمواً بنسبة 33,4% خلال الفترة نفسها، مما يعكس مرحلة واعدة لقطاع التجزئة مملوءة بالفرص والازدهار.
وأضاف بوعميم: “إن زيادة إنفاق المستهلك، وارتفاع أعداد السياح القادمين لدبي يبشران بمرحلةٍ جديدة من النمو لقطاع التجزئة، وأدعو تجار التجزئة للمحافظة على تنافسيتهم في السوق، وإجراء دراسات حول أنماط الإنفاق وأذواق المستهلكين سواءٌ المقيمين في الإمارة أو الزوار القادمين إليها، وذلك لزيادة مبيعاتهم.”
واعتبر أن مبادرة “دبي 24 ساعة تسوق” تشكل واحدةً من أوجه الدعم الحكومي البارز لقطاع التجزئة، ورؤية الإمارة لجذب 20 مليون سائح بحلول عام 2020 سيكون لها انعكاسات إيجابية على قطاع التجزئة في دبي، نظراً لارتباط قطاع السياحة بقطاع التجزئة.
وبدوره، أشار محيي الدين بن هندي، إلى وجود فرصٍ حقيقية للتوسع في قطاع التجزئة، وتوفر الرغبة من كبار تجار التجزئة في العالم بالتواجد في دبي، معتبراً أن قطاع تصميم الأزياء يوفر فرصاً لاستقطاب المزيد، في حين أن معظم العلامات التجارية باتت موجودة في سوق دبي، متوقعاً إنشاء المزيد من المراكز التجارية في دبي لاستيعاب التدفقات المتزايدة من السياح إلى دبي. وأشار جورج كوستاس، الرئيس التنفيذي لـ”ماجد الفطيم العقارية” إلى وجود فرصٍ للنمو في العديد من مجالات قطاع التجزئة في دبي وخاصةً أجهزة الإلكترونيات، والأزياء والأثاث، مؤكداً أن نمو التجارة وازدياد أعداد السياح يؤشران إلى مزيد من النمو لقطاع التجزئة في الإمارة.
واعتبر كرستوف نيكاز، الرئيس التنفيذي لدى “أحمد صديقي وأولاده إلى أن سوق التجزئة في دبي بلغت مرحلة النضوج، وهناك مساحة للإنشاء المزيد من مراكز التسوق التجارية، مشيراً إلى أن هناك الكثير من العلامات التجارية العالمية التي تنتظر الفرصة لدخول سوق دبي، مضيفاً أن دبي بحاجة إلى مزيد من ما يعرف بمساحات التسوق المفتوحة الذكية، أو شوارع خاصة بالتسوق وخاصةً للبضائع الفاخرة، مؤكداً في هذا المجال أن السياح الصينيين هم أبرز زبائن السلع الفاخرة في دبي.
يذكر أن مدينة دبي قد حلت في المرتبة الثانية عالمياً في استقطاب شركات التجزئة العالمية وذلك وفق المسح السنوي لمؤسسة «سي بي آر إي» لعام 2012، وذلك بفارق بسيط عن العاصمة البريطانية لندن.

اقرأ أيضا

"مبادلة" تطلق صندوقين للاستثمار في التكنولوجيا بالشرق الأوسط وأفريقيا