الاتحاد

الرياضي

الجيل السعودي الجديد يبحث عن البريق


في سطور
المساحة: 2240000 كلم مربع·
عدد السكان: 14 مليون نسمة·
العاصمة: الرياض·
الاتحاد: تأسس عام ·1959
انضم إلى الاتحاد الدولي (فيفا) عام ·1959
انضم إلى الاتحاد الآسيوي عام ·1972
عدد الأندية: نحو 152 نادياً·
عدد اللاعبين: نحو 10600 لاعب·
الاستاد الوطني: استاد الملك فهد الدولي في الرياض·
الألوان: فانيلة خضراء وسروال أبيض وجوارب خضراء·
أحرزت لقب بطلة الخليج ثلاث مرات اعوام 1992 في أبوظبي، و2002 في الرياض، و2004 في الكويت، أحرزت لقب بطلة آسيا ثلاث مرات اعوام 84 و88 و،96 وخسرت المباراة النهائية مرتين عامي 92 و2000 امام اليابان·
شاركت في نهائيات كأس العالم اربع مرات في الولايات المتحدة عام ،94 وتأهلت الى الدور الثاني، وفي فرنسا ،98 وكوريا الجنوبية واليابان ،2002 والمانيا 2006 وخرجت من الدور الاول·
بلغت نهائيات دورة الألعاب الأولمبية عام 1984 في لوس انجلوس في الولايات المتحدة·

يسعى المنتخب السعودي لكرة القدم الى استعادة بريقه في دورات كأس الخليج عندما يخوض غمار النسخة الثامنة عشرة في أبوظبي من 17 إلى 30 يناير الحالي، وفقد الأخضر لقبه في الدورة الأخيرة في الدوحة والذي ذهب الى قطر، بعد أن توج بطلا للنسختين الخامسة عشرة في الرياض والسادسة عشرة في الكويت·
ويخوض المنتخب السعودي منافسات خليجي 18 بتشكيلة ضمت 26 لاعباً كان لاتحاد جدة حصة الأسد فيها باختيار 7 من لاعبيه، تلاه جاره الأهلي (5)، وكل من الشباب والهلال (4)· وبدأت مرحلة الإعداد اعتبارا من الخميس الماضي بإقامة معسكر إعدادي في المنطقة الشرقية تخـــلله إقامة مباراتين وديتين: الأولى مع منتخب جامبيا (3-صفر)، والثانية مع منتخب سوريا (2-1)·
واللاعبون هم: تيسير النتيف وحمد المنتشري وأسامة هوساوي وسعود كريري ومحمد امين ورضا تكر وصالح الصقرى (الاتحاد)، وياسر المسيليم وتيسير الجاسم وحسين عبدالغني ومحمد مسعد ومالك معاذ (الأهلي)، ومحمد خوجة وعبده عطيف وحسن معاذ وبدر الحقباني (الشباب)، وخالد عزيز وعمر الغامدي ومحمد الشلهوب وياسر القحطاني (الهلال)، وماجد العمري وصالح بشير (الاتفاق)، ونايف القاضي (الريان لقطري)، وكامل الموسى (الوحدة)، ويوسف السالم (القادسية)، وسعد الحارثي (النصر)·

جيل جديد

يرى الكثير من النقاد والمتابعين لكرة القدم السعودية أن التشكيلة التي أعلن عنها المدرب البرازيلي ماركوس باكيتا تعد بمثابة الدخول في جيل جديد بعد جيل الثمانينات الذي قاده صالح النعيمة وماجد عبدالله وصالح خليفة، ثم جيل التسعينات بقيادة يوسف الثنيان وفهد الهريفي وفؤاد أنور وسعيد العويران وفعد المهلل وأحمد جميل ومحمد الدعيع وسامي الجابر، والأخيران استمرا مع المنتخب وناديهما حتى الآن·
وتخلو القائمة من اسماء محمد الدعيع واحمد الدوخي ونواف التمياط لأسباب فنية، وسامي الجابر لاعتزاله دوليا، ومحمد نور بداعي للإيقاف المحلي، ومبروك زايد للاصابة، وهذا يؤكد بما لا يدعو مجالا للشك أن الكرة السعودية دخلت عهدا جديدا بنجوم جدد أمثال ياسر القحطاني وسعد الحارثي وياسر المسيليم وغيرهم من الوجوه الشابة التي تنضم للمرة الاولى أمثال يوسف السالم المنافس على لقب الهداف حتى الآن في الدوري السعودي برصيد 9 اهداف·
والقراءة المبدئية للتشكيلة تصوب الانتقادات لباكيتا خاصة فيما يتعلق بخط الدفاع الذي يعاني من ضعف يجعل المتتبع للعناصر الحالية يتساءل لماذا تم إبعاد الظهير الأيمن أحمد الدوخي عن القائمة الحالية مادام أن هناك خللا لم يتم علاجه حتى الآن بايجاد البديل، ولماذا أبعد مدافع مثل أحمد البحري الذي تم إعداده لموسمين مع المنتخب وهو مدافع جوكر يلعب قلب دفاع وظهير أيمن·
أما في حراسة المرمى فهناك آراء متضاربة حيال عدم اختيار محمد الدعيع مع الهدف بضرورة التجديد لا سيما أن الحراسة السعودية بشكل عام ليست كما كانت في السابق، وهذه حقيقة لا يمكن أن يختلف عليها اثنان في السعودية، لأن المنافسة بين الحراس في الأندية أصبحت معدومة وانعكس ذلك على المنتخب في هذا المركز بالذات، ولذلك طالب البعض بالتجديد من أجل فتح المجال لحراس آخرين غير الدعيع لا سيما أن الحارس الأساسي الذي شارك مع المنتخب في نهائيات كأس العالم الأخيرة مبروك زايد لن يشارك في خليجي 18 للاصابة·
أما أكثر المعضلات في قائمة الأخضر الحالية فكانت في خط الوسط لغياب محمد نور ونواف التمياط لما لهذين اللاعبين من ثقل كبير في الوسط حتى وإن هبط مستواهما محليا، لأنهما من اللاعبين الذين يستعيدون عافيتهم في المناسبات الكبيرة، أضف الى ذلك أنهما لا يزالان قادرين على العطاء لسنوات قادمة، وغيابهما عن قائمة خليجي 18 سيؤثر على المنتخب، لا سيما أن خط الوسط يحتاج لخدمات لاعبين مقاتلين من طراز نور والتمياط داخل الملعب اللذين يتمتعان بدور دفاعي وهجومي·
وازاء هذا الوضع فإن الجيل الجديد للكرة السعودية والذي يعتبره البعض يبدأ من خليجي 18 يحمل على عاتقه مسؤولية كبيرة، فإذا نجح في تحقيق اللقب فإن الأمور ستسير على ما يرام، لا سيما أن المنتخب السعودي مقبل على استحقاقات كبيرة، الهدف منها اعادة هيبته في نهائيات كأس آسيا بعد الخروج من الدور الأول في البطولة السابقة·

اقرأ أيضا

اقتراح بتغيير موقعة الكلاسيكو للبرنابيو بدلا من كامب نو