الاتحاد

الرياضي

بريجل: لن أفرح إلا بالفوز في أول مباراة بالبطولة

رأفت الشيخ:

رغم أن لقاء البحرين واليمن الذي جرى في ملعب الشباب كان وديا الا أنه كشف عن ملامح واضحة في أداء الفريقين رغم كل محاولات المدربين لعدم كشف أوراقهما تحسبا لعيون المنتخبات المنافسة في المدرجات حتى أن الجهاز الفني للفريقين طلب أن تكون المباراة سرية·
ورغم أن مدرب كل منتخب قام باجراء العديد من التغييرات لمنح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين للمشاركة في البروفة الأخيرة الا أنه كان واضحا أن المنتخب البحريني يلعب بطريقة 4-4-2 في مقابل طريقة 5-3-2 للمنتخب اليمني·
وامتاز المنتخب البحريني بالقوة البدنبة للاعبيه وأغلبهم من طوال القامة ووضح اعتماد الفريق على عقله المفكر طلال يوسف في دعم رأسي الحربة اضافة الى قيادته هجمات الفريق من وسط الملعب من خلال قيام الجهاز الفني بمنحه حرية الحركة سواء في اليمين أو اليسار·
وضح أيضا الدور الهجومي للظهير عبد الله المرزوقي حيث سجل هدفين وهو يجيد الانضمام الى منطقة العمق لاستغلال اجادته التعامل مع الكرات العالية·
في المقابل فإن المنتخب اليمني ورغم ظهور أكثر من لاعب يمتلك قدرات فردية مميزة الا أن الفريق يفتقد اللمسة الأخيرة أو اللاعب القادر على ترجمة الكرات الى أهداف، حيث نجح الفريق في خلق أكثر من ثلاث فرص حقيقية على المرمى ولكن بطء التصرف والرعونة وعدم التركيز أدت الى ضياع الفرص·
وعاب المنتخب اليمني أيضا ضعف الرقابة داخل منطقة الجزاء وفي نصف ملعبه حيث كان لاعبو المنتخب البحريني قادرين دائما على استلام الكرة دون ضغوط كبيرة·
المستويات متقاربة
وعن المباراة قال بريجل مدرب المنتخب البحريني إن المباراة كانت الفرصة الأخيرة لمشاهدة اللاعبين وكانت فرصة لمشاهدة بعض لاعبي فريقي المحترفين الذين يلعبون في قطر والتحقوا بالفريق مبكرا·
وأضاف أنه منح الفرصة للعديد من لاعبيه في المباراة حتى يمكنه التعرف على مستوى اللاعبين قبل انطلاق البطولة·
وعن مجموعته قال إنها مجموعة صعبة جدا وأن المستويات متقاربة بين الفرق الأربعة، كل فريق يملك حظوظه في التأهل·
وردا على سؤال حول مدى رضاه عن أداء فريقه قال سأكون راضيا عندما نحقق الفوز في أولى مباريات البطولة·
التجربة مفيدة
قال محسن صالح المدير الفني للمنتخب اليمني بعد المباراة إن النتيجة التي انتهت اليها المباراة لا تعبر على الاطلاق عن سير اللقاء، مؤكدا أن الفريق اليمني قدم عرضا طيبا سواء في الاستحواذ أو خلق الفرص على المرمى حيث نجح اللاعبون في خلق خمس فرص حقيقية على المرمي لكن بسبب عدم التركيز في التعامل مع الكرة لم نتمكن من التسجيل·
وأضاف أن الأهداف التي هزت شباك فريقه جاءت من أخطاء بسيطة كان يمكن تفادي الوقوع فيها لكن في النهاية فإن التجربة كانت مفيدة قبل البطولة وحرصنا على منح الفرصة لعدد كبير من اللاعبين خاصة وأن ضيق الوقت لم يمنحنا فرصة خوض عدد كاف من المباريات الودية·
وعن المشكلة التي واجهت فريقه في المباراة قال إن فارق الطول بين لاعبينا ولاعبي المنتخب البحريني كان مشكلة حقيقة لنا خاصة في الكرات العالية اضافة الى اهدار الفرص السهلة أمام المرمى·

اقرأ أيضا

شمسة آل مكتوم: عفواً.. «الإمبراطور» يحتاج إلى اختصاصي نفسي