الاتحاد

عربي ودولي

تحرك برلماني ايراني لـ "معاقبة" متقي إذا فرضت عقوبات جديدة

عواصم - وكات الانباء: أعرب وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط عن اعتقاده بأن تركيا ودولاً أخرى في الشرق الأوسط ستسعى الى امتلاك السلاح النووي· وقال في حديث لصحيفة ''راديكال'' التركية نشر أمس: إن ''امتلاك إيران وإسرائيل للسلاح النووي سيدفع دول المنطقة الأخرى لاتخاذ تدابير جديدة للدفاع عن نفسها عن طريق امتلاك الأسلحة نفسها وأن مصر لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه هذا الموضوع''· وأكد أبو الغيط وفقاً لوكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن ''إعلان إسرائيل مصادقتها على مبادئ اتفاقية منع انتشار الأسلحة النووية ليس كافياً، وإنما من الضروري أن توقع على الاتفاقية ''مشدداً على أن مصر''لن تقف مكتوفة الأيدي لأنها مضطرة للدفاع عن نفسها''· وأعرب عن اعتقاده بأن دولاً أخرى في المنطقة ستفكر بالطريقة نفسها وستسعى الى امتلاك وسائل للدفاع عن نفسها معتبراً أن هذا الوضع لا يفتح الطريق أمام نزع السلاح النووي بل على العكس يدفع إلى سباق تسلح خطير في المنطقة·
إلى ذلك وفيما انتقد سياسيون محافظون وإصلاحيون في إيران علنا تشدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في المواجهة مع الغرب بشأن البرنامج النووي الإيراني مما أدى إلى فشل الدبلوماسية الإيرانية في درء فرض العقوبات الدولية على البلاد، يدرس نواب احتمال التحرك في البرلمان لسحب الثقة من وزير الخارجية منوشهر متقي إذا أقر مجلس الأمن الدولي مزيدا من العقوبات·ورأى منتقدون أن العقوبات تؤكد ضرورة تغيير سياسة نجاد· وقال النائب نور الدين بيرمؤذن في تصريح صحفي أمس ''إن تصويت كل أعضاء مجلس الأمن ضد مزاعم أجهزتنا الدبلوماسية بأنه ليس هناك إجماع دولي ضد إيران يُظهر ضعف تلك الأجهزة''· وقال النائب الإصلاحي إسماعيل مقدم إن الإيرانيين يفقدون الأمل تدريجيا حتى من صوتوا لنجاد في الانتخابات الرئاسية· وأضاف ''الناس الآن يعبرون عن سخطهم حتى عندما يزور نجاد المدن الإقليمية ولذلك فإن سياساته المحلية والنووية يجب أن تتغير''·
من جهة ثانية أعلن نجاد أمس الأول عشية مغادرته طهران في جولة بأميركا اللاتينية تستمر ثلاثة أيام إنه يهدف إلى تحقيق تعاون بين إيران ونيكاراجوا والاكوادور وتعزيز التعاون بين بلاده وفنزويلا· وقال الرئيس الإيراني للصحفيين ''في أعقاب التطورات الأخيرة في نيكاراجوا ووصول حكومة من الشعب إلى السلطة: نتمنى أن نعزز علاقاتنا مع هذه الدولة في المستقبل''·
وسيلتقي أحمدي نجاد للمرة الأولى برئيس نيكاراجوا دانيال أورتيجا كما سيحضر مراسم تنصيب الزعيم اليساري في الإكوادور رافائيل كوريا رئيساً للبلاد غداً·وقال نجاد: ''إن من سيتولون الرئاسة في الاكوادور يتبنون أيضاً مواقف قريبة من مواقفنا لذا نرى أنه من الضروري تعزيز التعاون مع هذا البلد''· وأشار إلى أن طهران وكاراكاس وقعتا 120 اتفاقية تتركز حول مشاريع النفط·

اقرأ أيضا

الانفصاليون يستعدون لإضراب شامل يشل إقليم كاتالونيا