الاتحاد

دنيا

ريهانا.. من مراهقة حالمة إلى أكثر الشخصيات تأثيراً في العالم

ولدت روبين ريهانا فينتي عام 1988 في باربادوس، وكانت مثلها مثل أي مراهقة من عمرها بالمدرسة الثانوية، تحب الغناء للتسلية فقط مع أصدقائها، إلا أن الأمر تطور معها بصورة كبيرة عندما تعرَّفت على إيفان روجرز، المنتج الموسيقي، الذي أعجب بصوتها الرائع وطلب منها أن تسجل عينات تجريبية في نيويورك. وقد بدأت ريهانا في العمل مع روجرز ومع شريكه «كارل ستوركين»، في تأليف ألحان اثنى عشرة أغنية مستوحاة من إيقاعات قاعات الرقص والراجاموفين ومزجهما مع إيقاعات آر آن دبي. إلا أن ريهانا، التي كانت تطمح في الحصول على لقب، لم تقنع بذلك، وبدأت التعامل مع شركة تسجيلات ديف جام ورئيس الشركة ومديرها التنفيذي شاون كارتر المشهور باسم جي. زي. وبعد ذلك بدأت في الاستعداد لإصدار ألبومها الأول، والذي شاركت في تلحين الكثير من أغانيه. وعندما خرجت الأغنية المنفردة في هذا الألبوم «Pon De Replay» في 25 مايو عام 2005 كانت بمثابة قطعة موسيقية فريدة، كما عرفت بإحدى أفضل أغاني الصيف.

بعد النجاح الساحق الذي حققته هذه الأغنية، أصدرت ريهانا ألبومها الأول «Music of the Sun» في 30 أغسطس عام 2005. وقد حصل ألبومها الأول على العديد من الجوائز الذهبية في الولايات المتحدة الأميركية، والبلاتينية في العديد من الدول الأخرى.
وانتقل هذا النجاح إلى ألبومها الثاني «A Girl Like Me» في إبريل 2006، بعد إصدار الألبوم الأول فقط بثمانية أشهر. وتصدرت أغنيتها «SOS» بيلبورد هوت 100، وكسبت هذه الأغنية شهرة كبيرة في المملكة المتحدة وأستراليا، تلتها أغنية «Unfaithful»، إلا أن الأغنية المنفردة الثالثة «We Ride» لم تلق نفس القدر من النجاح.
هي وصديقها براون
وعقب ذلك، أطلقت ريهانا ألبومها الثالث «Good Girl Gone Bad» في العام التالي، وكان يحتوي على الأغنية الأولى المنفردة «Umbrella» التي بدأت بداية غير موفقة، ثم حصلت على اهتمام بالغ في دول، مثل: بريطانيا، والبرازيل، وكندا، وأيرلندا، واليابان، وروسيا، بجانب الولايات المتحدة، وأستراليا، الأمر الذي مهد ريهانا للترشح والحصول على عدة جوائز بما فيها «تين تشويس» وجوائز «جرامي» وجوائز «إم. تي. في فيديو ميوزيك» في عام 2007.
وبسبب النجاح الساحق الذي حققه ألبوم «Good Girl Gone Bad»، أعيد إصداره في يونيو تحت 2008 تحت عنوان Good Girl Gone Bad: Reloaded، وأضيف عليه ثلاث أغاني هي «Disturbia» و«Take a Bow» و«If I Never See Your Face Again»، حيث حققت جميعها نجاحاً كبيراً وعززت مبيعات ألبوم آخر معاد توزيعه «Good Girl Gone Bad: The Remixes» في يناير 2009.
وفي ذروة نجاحها الفني، أثيرت الأقاويل حول مدى استقرار الفنانة التي حققت النجاح تلو الآخر في حياتها الفنية وإذا ما كانت قادرة على تحقيق نفس القدر من النجاح في حياتها الشخصية، ففي عشية ذهابها إلى حفل توزيع الجوائز الأول جرامي، حدث بينها وبين صديقها كريس براون مشادة انتهت بالعنف الجسدي، الخبر الذي تناقلته الصحف والمجلات، إذ طالما كانت رومانسية ريهانا وبراون تحت الأضواء طوال العام.
وتم القبض علي براون لإيذاء ريهانا ولتهديداته الإجرامية لها، ونشرت صور لكدمات على وجه ريهانا على الإنترنت مما أثار العديد من الاحتجاجات ومشاعر الكراهية تجاه براون.
عن العنف المنزلي
ثم عاودت ريهانا من جديد عافيتها لتسجيل أغانيها في عام 2009 بالتعاون مع كاني ويست ومعلمها جي- زي في أغنية «Run This Town»، وبعد ذلك بأربعة أشهر أصدرت ألبومها الرابع «Rated R» بأغنية «Russian Roulette» كأغنية أولى منفردة، غير أن الأغنية الثالثة «Rude Boy» هي التي لاقت نجاحاً منقطعاً متصدرة المركز الأول في بيلبورد هوت 100 لمدة ستة أسابيع.
كما تعاونت ريهانا أيضاً مع إيمينم في أغنية «Love the Way You Lie» التي لمست موضوعاً حساساً جاء ليمس مشاعرها عن العنف المنزلي، وحققت الأغنية المركز الأول في أكثر من 20 دولة.
ثم أطلقت ريهانا أغنيتها الجديدة المنفردة «Only Girl In the World» التي كانت ضمن ألبومها الخامس «Loud»، وبعدها أغنية «What›s My Name؟» التي تصدرت المركز الأول في العديد من المسابقات، كما حصلت أغنيتها «Only Girl» على جائزة جرامي لعام 2011 عن أفضل تسجيل راقص.
وبعد نجاح الألبوم في الأسواق، أصدرت ريهانا ألبومها الجديد «Talk That Talk» في نوفمبر 2011، والذي احتلت فيه أغنية «We Found Love» المراتب الأولى في 18 دولة على مستوى العالم، وحصلت ريهانا على جائزة أفضل فيديو في عام 2012، وجوائز إم. تي. في ميوزيك أووردز. كما أصبحت ريهانا واحدة من أكثر 100 شخصية مؤثرة في العالم.

فيلمها السينمائي الأول

لم يقتصر مشوار ريهانا الفني على الغناء والتلحين فقط، حيث تألقت ريهانا في فيلمها السينمائي الطويل الأول «Battleship» الذي تم عرضه في 18 مايو 2012، ووصف النقاد أداءها بأنه دون المتوسط، ثم عادت لتسجل ألبومها السابع «Unapologetic»، وشمل هذا الألبوم أغنية «دياموند» التي احتلت المركز الثاني في البيلبورد هوت 100 الأميركية.

اقرأ أيضا