الاتحاد

دنيا

الاكسسوارات والمجوهرات المقلدة تتصدر منصات الأزياء

من «دولشي وجابانا» أقراط ملونة من موضة تفيض بالمرح والإثارة

من «دولشي وجابانا» أقراط ملونة من موضة تفيض بالمرح والإثارة

بالرغم من عشق النساء للمجوهرات الثمينة من الذهب والألماس، إلا أن خلال العقود الماضية اجتاح عالم الاكسسوارات والمجوهرات المقلدة كافة اتجاهات الأناقة والموضة، وتحولت بمدة قياسية لصناعة رائجة ومرغوبة، تهتم باستعراض مستجداتها كافة أسابيع الموضة والأزياء، ويتنافس عليها كبار المصممين العالميين، مطلقين مع مطلع كل موسم آخر نتاجهم الإبداعي ومبتكراتهم الفنية في هذا المجال.
فخامة وثراء
وخلال الشهر المنصرم، استعرضت معظم عواصم الأناقة كنيويورك ولندن وميلانو وباريس أسابيعها الموسمية للأزياء، لتقدم من فوق منصاتها أهم الخطوط العريضة وأحدث اتجاهات الموضة خلال المواسم القادمة، وظهر بشكل جلي اتجاه معظم دور الأزياء الشهيرة، إلى طرح أنماط جديدة ومختلفة من الاكسسوارات والمجوهرات المقلدة، من تلك النوعيات المتميّزة بتفاصيل وسمات من الغنى والثراء، سواء لناحية التصميم، الألوان، وحتى طبيعة الخامات الداخلة في صياغتها وتركيبها، لتضم تشكيلات لافتة وغير اعتيادية من القلائد والعقود والأساور مع الأقراط، كما عادت للواجهة بقوة موضة الحزام كاكسسوار مكمل وبعدة صور وأشكال.
ولعل رغبة كبار المصممين في اعتماد خطوط مختلفة من الاكسسوارات والمجوهرات المقلدة ضمن مجموعاتهم الجديدة للموسمين المقبلين، جاءت من كونها تمثل بالفعل مفردات جمالية وعناصر غنية تضيف مزيدا من الأناقة، الزخرفة، والتكلف على أي مظهر وزي مهما كان بسيطا أو عاديا، بحيث تحركه وتجعله أكثر إثارة وجاذبية، كما يعتبر الاكسسوار عاملا مغيرا ومجددا للمظهر العام، خاصة إذا استخدم بشكل ذكي ومدروس، وانسجم مع طراز الملابس أو «اللوك» العام، بحيث يصبح جزءا من تميزّه ويؤدي الغرض من إضافته ويكمل له اللمسة النهائية بشكل متسق وأنيق، بعيدا عن المبالغة أو البهرجة الزائدة.
اكسسوارات عصرية
ولربيع وصيف العام المقبل، ظهر الاكسسوار بشكل لافت عند كل من دار «كريستان ديور»، مبتكرا عقود زاهية من عناقيد الخرز الصغير، كملتها أساور وبروشات بذات التصميم والألوان.
أما عند «برادا»، فقد جاءت بشكل مختلف ومعاصر بكل المقاييس، وتميزت من بينها تلك القطع المثيرة من الأساور الجلدية الملونة، والتي تنتهي بقفل بديع من الكريستال الوهاج، أما مع «بوتيجا فينيتا»، فقد صيغت اكسسواراته بأسلوب حديث وعصري وبتصاميم من العقود المعدنية والأساور الفضية الرفيعة والمطعّمة بأحجار من الزجاج الشفاف، كما أبدعت دار «أوسكار دي لارينتيا»، عبر إطلاقها لباقة كلاسيكية من القلائد والأقراط المزينّة بأحجار كبيرة وملونة تشي بالفخامة والترف.

اقرأ أيضا