الاتحاد

عربي ودولي

رايس: لاخطة جديدة.. وأميركا لن تفرض السلام

دبلن - وكالات الأنباء: أعلنت وزيرة الخارجية الاميركية كوندليزا رايس التي بدأت جولة في الشرق الاوسط امس بزيارة اسرائيل، رفضها اقتراح نظيرها الاسباني ميجيل موراتينوس الذي يقضي بضم دول عربية الى اللجنة الرباعية الدولية للمساهمة في احياء عملية السلام في الشرق الاوسط·
وقالت رايس في تصريح لدى وصولها الى ايرلندا امس في طريقها الى الشرق الأوسط: إنها تفضل احتفاظ اللجنة الدولية بوضعها الحالي وان تبقى خارج المنطقة· لكن رايس أبدت عدم ممانعتها في مشاركة بعض دول المنطقة في اجتماعات اللجنة من فترة الى أخرى· وتضم اللجنة الرباعية الدولية : الولايات المتحدة وروسيا والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي·
واكدت رايس انها لا تحمل خلال جولتها في الشرق الاوسط، اي خطة او مقترحات جديدة لتسوية الصراع الفلسطيني -الاسرائيلي، معربة عن اعتقادها بان اي خطة اميركية سيكون مصيرها الفشل ولذلك فانها ستسعى لاحياء ''خريطة الطريق'' لاحلال السلام بين الجانبين، وذكَّرتْ بضرورة توصل الفلسطينيين الى اتفاق على الاعتراف بحق اسرائيل بالوجود، في اشارة الى ''حماس''·
وقالت رايس في مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية امس: ان الولايات المتحدة لن تفرض السلام على الفلسطينيين والاسرائيليين، مشددة على ان ''ما نحتاجه هو ان تتفق جميع الدول المهتمة باقامة دولة فلسطينية على كيفية التحرك قدما''· واقرت بضرورة مشاركة الولايات المتحدة في العملية، غير انها قالت ان الولايات المتحدة لن تنجح في ذلك بمفردها ''بل يجب ان يكون هناك صوت عربي كمصر والسعودية والاردن· كما يجب ان يسمع صوت الاطراف المعتدلة بين الفلسطينيين مثل ''ابو مازن'' وكذلك ينبغي وجود صوت اسرائيلي''·
واضافت الوزيرة الاميركية ان الاسرائيليين ''يبعثون منذ فترة بكافة انواع الاشارات على وجود فرص جديدة''، مشيرة في هذا الصدد الى اجتماع يهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس·
واعلنت وزارة الخارجية الاميركية ان ادارة الرئيس جورج بوش تسعى الى الحصول على موافقة الكونجرس على تقديم مساعدة عسكرية لقوات الامن الفلسطينية التابعة للرئيس محمود عباس بقيمة 86 مليون دولار· واوضح شون ماكورماك المتحدث باسم الوزارة ان هذه المساعدة تمثل دعما بالتجهيز ''غير القاتل'' حسب وصفه خصوصا معدات اتصال وسيارات والبسة عسكرية· وقال :''هم بحاجة لهذا الدعم ونعتقد انها طريقة مهمة لمساعدتهم على تشكيل قوات امن مسؤولة تأتمر مباشرة بالرئيس محمود عباس''· واضاف ان الادارة الاميركية بذلك تعتقد بانها تدعم '' القوات المسؤولة التي ستساعد على تأمين الامن للشعب الفلسطيني'' وأن واشنطن ''أبلغت الفلسطينيين وجيرانهم عن هذه الصفقة''·
وقال غازي حمد الناطق باسم الحكومة ''تؤكد الحكومة الفلسطينية ان زيارة وزيرة الخارجية الاميركية الى المنطقة و بما تحمله من افكار لن تساهم الا في خلق حالة من الشرخ والانقسام في المنطقة، كما هي السياسة الاميركية في دول عديدة بهدف اضعاف الجبهة الداخلية و فرض حلول تتساوق مع الاطماع الاسرائيلية ''· واوضح ''ان رايس لا تزال تتنكر للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بما فيها حق العودة وحقنا في القدس وازالة كافة المستوطنات''·

اقرأ أيضا

8 قتلى و26 جريحاً في زلزال ضرب البيرو والإكوادور