الاتحاد

دنيا

«العين تقرأ» يحتوي زواره في ثوبه الجديد

أطفال يتصفحون كتباً تعليمية في معرض «العين تقرأ» (تصوير يوسف السعدي)

أطفال يتصفحون كتباً تعليمية في معرض «العين تقرأ» (تصوير يوسف السعدي)

تنوعت الفعاليات الثقافية والأنشطة الترفيهية في معرض العين للكتاب «العين تقرأ»، الذي تنظمه هيئة أبوظبي للسياحة في اليوم الثاني على التوالي، بحضور لافت من طلاب المدارس وأولياء الأمور، وسط تنافس بين دور النشر والمعارض في جذب الجمهور للشراء، من خلال تعدد العناوين، وتخفيض الأسعار بشكل تنافسي.
وشهد المعرض تنوع الكتب المعروضة من كتب علمية وأكاديمية وتاريخية وثقافية وكتب أطفال، بمشاركة هيئات ومؤسسات وطنية رائدة، بالإضافة إلى العديد من الأجنحة المتخصصة.
وعبر الأطفال وأولياء الأمور والمعلمون عن فرحتهم العامرة بانطلاق فعاليات معرض العين للكتاب في ثوبه الجديد، الذي احتوى على كل ما يهم الطفل من وسائل تعليمية حديثة، حيث كان المعرض فرصة للطلاب للتعرف إلى أنواع متعددة من وسائل التعليم الحديثة والكتب العلمية، مع المشاركة في البرامج الترفيهية في المعرض، والمسابقات التي تعقد يومياً خلال فترة الصباح والحصول على كتب أطفال مجانية وأدوات تلوين وكتب رسم.
دور النشر المحلية
واعتبر الطالب محمد الحوسني أن المعرض شكل إضافة حقيقية له، حيث أدى تنوع الكتب التعليمية والترفيهية وبشكل جاذب مع حسومات تنافسية كبيرة ووجود كل دور النشر المحلية المشهورة في مكان واحد، إلى الاستفادة بشكل كبير من المعرض وشراء الكتب التي يحتاج إليها، لافتاً إلى أن المعلمين تحولوا إلى استشاريين في تقديم النصائح لأفضل الكتب.
وأوضح أن المعرض تحول إلى مهرجان ثقافي، حيث كان المسرح عبارة عن مسابقات ترفيهية بجوائز وكتب قيمة، كما أن أغلبية المعارض المشاركة، والحكومية خاصة، كانت توزع هدايا مجانية للأطفال عبارة عن كتب رسم وأدوات تلوين وألعاب للتسلية والتعليم، مؤكداً أن المعرض خلال دورته الحالية شكل نقلة كبيرة وتطوراً واضحاً، حيث أنه اتصل بجميع أصدقائه من المدارس الأخرى، وحكى لهم ما شاهده في المعرض، الأمر الذي شكل دافعاً قوياً لأصدقائه للحضور للمعرض.
برامج ترفيهية
وعبّر الطالب سلطان عبد الرحمن عن فرحته الكبيرة بالحضور وشراء ما يريده، حيث كان ينوي الذهاب إلى المكتبة، لكنه اشترى من المعرض جميع احتياجاته المدرسية من أدوات تعليمية، كما أن الأسعار دفعته لشراء كتب إضافية لقصص الأطفال والروايات لإخوانه في البيت، من بينها روايات عالمية، وأخرى عربية، مشيداً بدرجة التنظيم وحسن العرض، مما شكل إغراء لجميع الأطفال، مؤكداً إلى أنه سوف يعود مرة أخرى لزيارة المعرض والتجول بين الأجنحة والمعارض وتصفح الكتب والعناوين، بالإضافة لشراء أدوات تعليمية ذكية لأخيه الذي يبلغ عمره ثلاثة سنوات، ويدرس في سنة أولى روضة.
وأوضحت الطالبة فرح سامي أنها استمتعت بالمعرض وبالبرامج الترفيهية المصاحبة، كما أنها تلقت هدايا مختلفة عبارة عن كتب وأدوات رسم، وغيرها من الهدايا التشجيعية، كما استفادت بالإطلاع على عدد كبير من كتب الأطفال والقصص العالمية، حيث اختارت بعض منها، وحسب الميزانية، لافتة إلى أن الكتب تبدأ من عشرة دراهم وحتى خمسين درهماً.
من جانبه قال زكوان عاكر من شركة للتجارة والمستلزمات التعليمية إن المعرض كان فرصة كبيرة لاستعراض وبيع الكتب، حيث إن الحضور كثيف جداً من جميع الفئات، خاصة أن مدينة العين تحتوي على جامعات عدة، من بينها جامعة الإمارات أكبر جامعة بالدولة، وجامعة العين للعلوم والتكنولوجيا، وكلية فاطمة، وأكاديمية العين للطيران، وغيرها من مؤسسات التعليم العالي، بالإضافة للعدد الكبير من المدارس التي شكلت حضور عالٍ مع أولياء الأمور والمعلمين.
الكتب الإماراتية
أما سليم عبد الرحمن مدير مكتبة، فلفت إلى أن ما يميز معرض العين هو وجود دور النشر المحلية والاهتمام، بجانب الكتب الإماراتية والأدباء الإماراتيين، بالإضافة للمبيعات العالية للكتب المتخصصة العلمية والأكاديمية وكتب الأطفال، موضحاً أن معرض العين لهذه السنة شكل تطوراً لافتاً وحضوراً كثيفاً وزيادة عالية في مستوى المشاركة العددية والنوعية، مع أسعار منخفضة وتنافسية، من الصعب جداً أن تجدها خارج المعرض.
فيما قال أسامة مسعود محمود مدير مكتبة إن المعرض والحضور الكثيف أكدا بامتياز أن مدينة العين هي مدينة مثقفة، ولها اهتمام واضح بالكتاب بكل أنواعه، حيث يحضر ولي الأمر مع أبنائه، ويشتري هو لنفسه كتباً ثقافية وتربوية ويشتري لأبنائه القصص وكتب الأطفال المتنوعة مع وجود كتب ناطقة وأدوات تعليمية ذكية، كما أن بعض المدارس اشترت أدوات تعليمية صفية مثل اللوحات، وغيرها من وسائل التعليم وطرق التدريس الحديثة، والتي تعرض وتباع في المعرض.

أطفال المعرض يسألون عن شخصيات «مجلة ماجد»

شهد جناح مجلة ماجد ازدحاماً واضحاً من قبل الأطفال الذين تفاجأوا للمرة الأولى في معرض العين للكتاب بمشاركة المجلة بجناح يتميز بوجود أعداد كثيرة من مجلة ماجد التي تعتبر مجلة الطفل العربي الأولى، وكانت أسئلة الأطفال عن شخصيات المجلة التي أصبحت أكثر شهرة من اللاعبين في كرة القدم حاضرة، خاصة عن موزة الحبوبة، وفضولي، وذكية ذكية، وفهمان، وغيرهم.
وتزاحم الأطفال لاقتناء نسخة من المجلة التي شهدت تطوراً كبيراً بعد التغيرات التي أدخلتها رئيسة التحرير فاطمة سيف بإضافة شخصيات جديدة، وتطوير بعد الشخصيات الأخرى، مع وجود وجبات ثقافية دسمة، كما تعرف الأطفال على تلك الشخصيات الجديدة، ووجدوا الإجابة لكل الأسئلة المطروحة، والهدايا الجميلة من كابتن ماجد لأطفال الإمارات من زوار المعرض.
ونجح عباس عبده في الرد على أسئلة الأطفال، حيث فاجأهم برجوع شخصية موزة الحبوبة مع بداية العام المقبل، مما شكل فرحة كبيرة للأطفال، كما طلب الأطفال معرفة أين يوجد فضولي، وكيف يمكن البحث عنه بين صفحات مجلة ماجد.
وعبّر الأطفال عن فرحتهم بالحصول على نسخة من مجلة ماجد، بالإضافة لتعرفهم على الشخصيات الجديدة، والثوب الجديد الذي أصبحت تخرج به مجلتهم الأولى.

اقرأ أيضا