الاتحاد

دنيا

إطلالة حاكم الشارقة الإذاعية والتلفزيونية بشرى تحمل الفرح

سلطان القاسمي في حديث إلى تلفزيون الشارقة

سلطان القاسمي في حديث إلى تلفزيون الشارقة

تحمل مداخلات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، عبر أثير إذاعة وتلفزيون الشارقة، في طياتها بشائر الخير والتفاؤل للمواطنين والمقيمين على أرض الدولة، كما تخطت في مضمونها حدود الدولة لتصل إلى الأقطار العربية، ملامسة همومهم وقضاياهم.وأصبح مستمعو إذاعة وتلفزيون الشارقة ينتظرون تلك الإطلالات من حين لآخر، متأملين في مضمونها وما تحويه من رسائل وعبر ومحبة صادقة من القلب تحقق مبتغاها بتواصل القيادة مع شعبها في مبادرة ندر أن تتكرر في بلد آخر.

تنوعت المداخلات الخمس والثلاثون لصاحب السمو حاكم الشارقة عبر إذاعة وتلفزيون الشارقة خلال الفترات الماضية في مضمونها، والرسائل التي تبعث بها بين توجيهات وتعليمات وأوامر، وكانت غالبيتها عبر حديث مباشر، كما كانت رسائل محبة وفخر بالوطن وما وصل إليه من نهضة ورقي.
وأحدثت المداخلات المتواصلة من قبل صاحب السمو حاكم الشارقة، التواصل المنشود بين المسؤولين في الدوائر المختلفة في الإمارة والجماهير، عبر وسائل الإعلام، فاستجاب المسؤولون لتلك التوجيهات، يدلون بجهودهم لتحقيق الأوامر والتوجيهات من قبل سموه في مختلف المجالات، معلنين عن الخطوات التي سيتبعونها لتحقيق ذلك.
وتنوعت المداخلات في مساحتها الوقتية، فلم يتعد البعض منها دقائق بسيطة، كانت كبيرة وعظيمة في مضمونها، في حين وصل بعضها إلى قرابة نصف الساعة، تجاوب معها الجميع، وتواصلوا عبر مداخلات واتصالات هاتفية ومواقع التواصل الاجتماعي، يعبرون عن مدى حبهم لصاحب السمو حاكم الشارقة، والطريقة البسيطة التي يتواصل بها معهم، ما جعلهم يقبلون على البرنامج، معتبرين أنه المنبر لتوصيل أصواتهم ومطالبهم التي تلبى بشكل سريع.
«الاتحاد» رصدت بعض المداخلات التي أطل من خلالها سموه خلال الفترات الماضية، لتقدم منها نموذجاً، على سبيل المثال لا الحصر، يؤكد مدى التفاعل بين القيادة وشعبها، في نموذج فريد، بالإضافة إلى الوقوف من خلال هذه المطالعة لمداخلات سموه على رأي البعض فيها.
مكارم متنوعة
وشملت مكارم سموه عبر المداخلات الكثير من الحالات الإنسانية المرضية، والتي تعاني العوز أو ممن تتطلب حالاتهم السفر للعلاج خارج البلاد، بالإضافة إلى من يتعرضون لنكبات وحوادث فجائية، حيث جاءت رعاية سموه لهذه الفئات عبر توجيهات بالتكفل بعلاجهم، وتقديم جميع أنواع الرعاية الطبية لهم، حيث شملت هذه الحالات أطفالاً ونساءً ورجالاً من المواطنين، بالإضافة إلى كل من يعيش على أرض الدولة، بغض النظر عن جنسيتهم.
وكانت التوجيهات واضحة وصريحة في توفير جو صحي متميز لموظفي الإمارة وعائلاتهم، وطالت الفئات الاجتماعية كافة في المجتمع، حيث شمل البرنامج الموحد جميع فئات الدرجات الوظيفية للكادر المحلي «للمواطنين»، حسب قانون الخدمة المدنية، وبالمزايا والمنافع كافة، والشبكة الطبية، كما غطى البرنامج الموحد الحالات الطارئة للمواطنين في أنحاء العالم كافة، كما شمل المتقاعدين.
«مبرة» لأصحاب المشكلات الخاصة
وأطلق سموه برنامج «مبرة» لاستقبال المكالمات من المواطنين الذين لديهم مشكلات خاصة، ولا يستطيعون البوح بها عبر برنامج «الخط المباشر»، ولمن لا يستطيعون التواصل مع البرنامج، بالإضافة إلى الفئة المتعففة، التي لا تبوح باحتياجاتها.
جاء ذلك في مداخلة هاتفية لصاحب السمو حاكم الشارقة خلال برنامج «الخط المباشر»، حيث أعلن سموه أرقام التواصل مع خدمة «مبرة»، والمتمثلة في هاتف رقم 065455555، وبراق - 065459999، مؤكداً سموه إتاحة التواصل معه عبر هذه الأرقام لكل من لديه مشكلة ولا يستطيع عرضها على الهواء ليتم حلها، فباتت «مبرة» نافذة يتنفس من خلالها الجميع لعرض مشاكلهم، وهم على قناعة تامة بأنها ستحل.
التعليم والشباب
واحتل الاهتمام بالتعليم وبالطلاب وتشجيعهم حيزاً مهماً في المداخلات، من خلال مكارم تتعلق بمنح دراسية، والتشجيع على الدراسات العليا والتزود بالعلم، وبناء الصروح العلمية لتأكيد المكانة المرموقة التي حققتها «شارقة العلم والثقافة»، بالإضافة إلى وقف الاختلاط في الفصول الدراسية، وتحويل مدارس الإمارة إلى نموذجية، وتقديم مساعدات مالية بقيمة ألفي درهم للباحثين عن عمل.
ومع كل عرض لأي مشكلة من قبل الأهالي عبر «الخط المباشر» يكون هناك الرد السريع والتفاعل البناء من قبل صاحب السمو حاكم الشارقة، ومن بين ذلك الحرص على توفير المساكن للجميع، وصرف التعويضات لمستحقيها في أي مشروع، وكذلك التوظيف، والاهتمام بالمرافق الحيوية والحدائق، وكل ما يتعلق بمناحي وأطر الحياة في جميع أرجاء الإمارة، وتقديم كل الدعم لأصحاب المهن، مثل الصيادين على سبيل المثال، وبناء وتجهيز أماكن مخصصة لهم في ميناء حديث ومتطور، ووصل الأمر بتوجيه سموه صرف تعويض قدره 50 ألف درهم لكل من تضررت شقته في حريق برج «الباكر 4» السكني المكون من 25 طابقاً.
صدى طيب
كما شملت المبادرات عبر المداخلات على سبيل المثال لا الحصر، تقديم مساعدات لأصحاب الحاجات وسداد الديون، ومساواة الرواتب بين المتقاعد والموظف، والتوجيه بتنفيذ مشاريع مهمة في ربوع الإمارة، ورفع منحة المساعدة السكنية، وبناء 66 حضانة، بالإضافة إلى تقديم المساعدات والإرشادات الرياضية لكل الأندية، والتشجيع على الرياضة، والتحلي بأخلاقها، كما تضمنت هذه المكارم توجيهات بعدم القلق من الزلازل والظواهر الطبيعية، لأن الجزيرة العربية محفوظة «بإذن الله»، مؤكداً سموه أن ما يصلنا مجرد اهتزازات ناتجة عن زلازل في الدول المحيطة.
حوار أبوي
وخلال حوار أبوي، شدد سموه على ضرورة تقديم الرعاية السلوكية والتوجيه السليم للأبناء، ومنحهم الوقت الكافي، مطالباً سموه الأهالي بالعناية والاهتمام بأبنائهم وإحاطتهم بالحنان والرعاية الكافية، ومراقبة سلوكهم لبناء جيل متكامل من مختلف النواحي العلمية والسلوكية والمعرفية، مؤكداً سموه أن أي خلل في العملية التربوية ستظهر آثاره على المجتمع بكامله.
وشبه صاحب السمو حاكم الشارقة الطفل بالوردة الزاهية التي يجب المحافظة عليها وعدم خدشها، لأن أي خدش فيها سيظهر على الفور، داعياً سموه الأهالي إلى اعتماد السلوك السليم بالتعامل مع بعضهم بعضاً ومع أبنائهم، وعدم التلفظ بكلمات نابية أمام الأطفال كي يكتسب الأبناء السلوك الجيد.
ومن خلال محادثة للحفاظ على الأمن والأمان والبعد عن السلوكيات الخاطئة، وجه سموه بالمصادرة النهائية لجميع السيارات والدراجات التي أضاف أصحابها لها مزودات سرعة، وذلك بعد أن تسببوا في إزعاج الأهالي وإحداث ضوضاء والقيام باستعراضات خطرة، خاصة في الأماكن السكنية والمتنزهات العامة.

مسؤولون: تواصل قيادات الدولة مع شعبها.. نموذج تفردت به الإمارات

أكد عدد من مديري الدوائر المحلية والاتحادية في الشارقة، أن مداخلات صاحب السمو حاكم الشارقة للإذاعة والتلفزيون أصبحت محل ترقب وانتظار من الجميع، ليسعدوا ببشرى تمس تفاصيل حياتهم، حيث قال العميد عبد الله السويدي مدير الإدارة العامة للدفاع المدني بالشارقة إن مداخلات سموه باتت بمثابة البلسم الذي يداوي هموم الناس ومعاناتهم، ولم يكن أمام صاحب الحاجة، سوى عرضها ليتفاجأ بأنها تحل في أسرع وقت.
وأضاف: من حق أبناء الإمارات أن يفخروا بقيادتهم الرشيدة التي تستمع إليهم وتلبي طلباتهم، وتقدم مكارم يعتبرها الجميع مفاجآت سارة لم تكن في حسبانهم، وكان هذا نموذجاً واضحاً وصريحاً في كل مداخلة من قبل صاحب السمو حاكم الشارقة.
نسبة عالية من المتابعين
من جهته، أكد الشيخ محمد بن صقر القاسمي رئيس لجنة أصدقاء المرضى في الشارقة، أن برنامج «الخط المباشر» عبر إذاعة وتلفزيون الشارقة حقق نسبة كبيرة في أعداد المستمعين والمشاهدين، لافتاً إلى أن الجميع بات ينتظر عرضه وقت الظهيرة، وهم على يقين بأن مفاجأة سارة ستظهر لهم في أي لحظة من قبل سموه عبر بشرى تعود بالنفع على فئة بعينها أو أمر يطال الجميع.
وأشار إلى أن توجيهات وأوامر سموه أحدثت في كل مرة زيادة في حراك مديري الدوائر والجهات، وألقت بالمسؤولية على كاهلهم لوضع حلول لكل مشكلة تعرض لهم أو تلبية حاجات الناس في المجالات كافة، كما جعلت الجميع متيقظاً لتحقيق الصالح العام، لما يعود بالنفع على الجميع.
رسائل توعية
من جهته، قال الدكتور عارف النورياني المدير التنفيذي لمستشفى القاسمي بالشارقة، إن توجيهات سموه كانت واضحة لجهة ضرورة فتح الأبواب كافة أمام وسائل الإعلام، ورفع مستوى التواصل معها، والتعريف بما تزخر به الإمارة من مخزون حضاري وثقافي وعلمي.
وأشار إلى أن الجميع أصبح يعي بأن سموه متابع مستمر لوسائل الإعلام المختلفة، ويحرص على حل مشكلات وهموم أصحاب الحاجات، موضحاً أن مداخلات سموه تحمل رسائل توعية وإرشادات تربوية للنشء والشباب تحثهم على التعلم والعطاء، وأن يكونوا فاعلين في مجتمعهم ومنتجين ومساهمين في رفعته والنهوض به، كما كانت بمثابة دروس في الوطنية والمواطنة، وضرورة التحلي بالقيم والأخلاق الحميدة والاتزان.
ولفت عبيد النابودة مدير العلاقات العامة والإعلام في مستشفى القاسمي بالشارقة، إلى أن الجميع يدرك أن صاحب السمو حاكم الشارقة يطلع وبصورة يومية على كل وسائل الإعلام، وينظر في هموم الناس وقضاياهم والتي ترد إلى سموه بأي صورة من الصور سواء بالعرض في وسائل الإعلام أو بوصولها إلى لجنة الشكاوى أو حتى من خلال الأفراد وبشكل شخصي.
وأضاف، أن الواقع أثبت أن الجميع في كل يوم خلال الفترة الماضية، أصبح ينتظر مشاركة صاحب السمو حاكم الشارقة في برنامج «الخط المباشر» من خلال وجود سموه مباشرة أو عبر توجيهات وأوامر وتعليمات تنفذ فوراً، مشيراً إلى أن هذا الأمر جعل أي صاحب حاجة لا يتكلف أي عناء إلا الوصول إلى البرنامج وهو أمر ميسر، لافتاً إلى أن مثل هذه المداخلات والرسائل التي أوصلتها وتحقق من خلالها الكثير، من الممكن أن تجمع في كتاب، يكون شاهداً على علاقة فريدة بين القيادة وشعبها.
وأشار عبد الله الحمادي مدير العلاقات العامة والإعلام في جمعية الشارقة الخيرية، إلى أن مداخلات سموه عبر أثير الإذاعة بمثابة «رسائل محبة» تخرج صادقة، ويشعر بها الجميع، وتعكس نموذج القيادة الرشيدة بالدولة، في التواصل مع شعبها، مؤكداً أنه أمر يُحسد عليه مواطنو الإمارات، ومن حقهم أن يتفاخروا به بين سكان العالم أجمع.
عطاء متواصل
تخطت إطلالات صاحب السمو حاكم الشارقة، حدود المكان، وعبر قناتي «دريم»، و«أون. تي. في»، حيث أطل بكل حب وصدق ليأمر، بترميم المجمع العلمي على نفقة سموه الخاصة، بالإضافة إلى التبرع بنسخ أصلية من مخطوطات وكتب وإصدارات ومطبوعات نادرة كهدية محبة لمصر وشعبها الشقيق.
وتأثر الجميع بالمداخلة الثانية لقناة «أون. تي. في» المصرية، ولم يتمكن الكثيرون من حبس دموعهم بفعل المشاعر والأحاسيس التي فجرها توجيه سموه ببناء 25 مسجداً في كل قرية مصرية فقدت شهيداً من جنود مجزرة رفح، والذين لقوا مصرعهم أثناء عودتهم من الإجازة إلى مقر قطاع الأمن المركزي بمدينة رفح، وتضمنت المكرمة حمل تلك المساجد أسماء الشهداء في قراهم، بالإضافة إلى مبلغ مليوني دولار، 7?34 مليون درهم، لصندوق دعم أسر شهداء مصر، وإعادة تأهيل 18 منطقة عشوائية في محافظة الجيزة، وإعادة تأهيلها من خلال بناء وحدات سكنية جديدة، وتزويدها بمتنزهات وحدائق، وغيرهما من المرافق الأخرى.
ولم تتوقف المكرمة عند هذا الحد بل طالت ترميم مبنى كلية الهندسة التاريخي، بعد أن تعرض لحريق، بالإضافة إلى تصريحات عبر فيها سموه عن تقديره وشعب الإمارات لمصر وشعبها ومواقفها التاريخية المساندة للقضايا العربية، كما أعرب سموه عن دعمه الكامل للقوات المسلحة المصرية ووزارة الداخلية في مساندة الإرادة الشعبية خلال ثورة 30 يونيو، واصفاً سموه إياها بأنها جاءت ضد «تسونامي قذر» كان سيجرف الجميع. وقال سموه: الأزهر خرج لنا علماء أكفاء، مخاطباً سموه وزارة الأوقاف بقوله: ارجعوا المساجد لتكون تحت إدارتكم، ولكل المؤسسات الثقافية في مصر: من فضلكم لا تشوهوا وجهنا.

نداء إنساني

كان للحملة التي وجه بها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بضرورة تقديم الدعم والمساندة للمتضررين والمنكوبين في الصومال والقرن الإفريقي، الأثر الكبير في تعديل أوضاعهم، حيث جاءت عبر نداء إنساني حرك الجميع عربياً وعلمياً لتقديم يد المساعدة لهم ضمن حملة «أغيثوهم».
وأطلق سموه الحملة بمكالمة هاتفية قال فيها «إخواننا في الصومال يعانون معاناة شديدة، فتك بهم القحط وتفشت فيهم الأمراض وهم في محنة شديدة، ونسأل الله لهم العافية، ونسألكم أن تبادروا في تقديم المساعدة لهم في هذا الشهر الفضيل، فهم أحوج الناس في هذه الأيام».

يخت أبو موسى

كانت لفتة كريمة من صاحب السمو حاكم الشارقة بتخصيص يخت جديد لنقل المواطنين من وإلى جزيرة أبو موسى، وبتكلفة بلغت حوالي 8 ملايين درهم، ويسير اليخت بسرعة 25 عقدة في الساعة، ويقطع المسافة إلى الجزيرة خلال 45 دقيقة، وذلك بدلاً من اليخت القديم الذي كان يزيد عمره على 12 سنة تقريباً، ويقطع المسافة بين الشارقة والجزيرة خلال 3 ساعات ونصف الساعة، حيث كانت سرعته القصوى 14 عقدة في الساعة تقريباً.

اقرأ أيضا