الاتحاد

عربي ودولي

سجال بري والحريري حول المحكمة يربك المساعي السعودية

بيروت - الاتحاد: كشف النقاب في بيروت امس عن محاولات بذلت لعقد لقاءات ثلاثية بين ''حزب الله'' و''حركة أمل'' و''تيار المستقبل'' برعاية سعودية ما زالت مستمرة بعيداً عن الاضواء الاعلامية· وعلمت ''الاتحاد'' أن السفير السعودي في لبنان عبد العزيز خوجه مكلف من قبل حكومته بالقيام بدور الوسيط بين الاطراف الثلاثة وانه يجول ما بين قريطم وعين التينة وضاحية بيروت الجنوبية حاملاً مسودة اقتراحات يسعى الى الحصول على ردود خطية عليها قبل الاعلان عن مبادرة سعودية للحل·
وقالت المصادر المواكبة لحركة خوجه: ان السفير السعودي اصطدم من بعض الاطراف باصرار على وجوب جدول اعمال يتضمن نقاطاً ملموسة ومحددة يفترض ان يبادر الى وضعها الجانب السعودي·
واكدت المصادر أن حكومة الرياض ما زالت تنتظر حصاد رحلة رئيس الحكومة فؤاد السنيورة الخليجية لتبني على الشيء مقتضاه، حيث يعمل خوجه في الخفاء على ترميم العلاقات المتشنجة حالياً بين رئيس ''تيار المستقبل'' النائب سعد الحريري ورئيس ''حركة أمل'' الرئيس نبيه بري على خلفية السجال المستجد بشأن الموقف من المحكمة الدولية·
وكان بري قد اتهم الاكثرية بالسكوت المريب عن موضوع الدول العشر التي رفضت التعاون مع لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري، ورد الحريري الابن على الاتهام بالتأكيد على ان اي امر يتصل بالجريمة غير قابل لا للسكوت ولا للتغاضي وهو مصر على وصول التحقيق الى نهايته وقال: ''قبل ان يسأل بري الاكثرية نسأله نحن عن سر السكوت عن تعطيل الجلسة النيابية لاقرار المحكمة الدولية''·

اقرأ أيضا

الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 14 فلسطينياً من الضفة