الاتحاد

عربي ودولي

خبراء الأمم المتحدة في سوريا لتفكيك السلاح الكيماوي

وصل إلى سوريا اليوم الثلاثاء خبراء من الأمم المتحدة مكلفون بالبدء في عملية التحقق من الأسلحة الكيماوية وإزالتها.

وعبرت قافلة من نحو 20 عربة تابعة للأمم المتحدة تقل الخبراء ومعدات وأفراد أمن الحدود من لبنان متجهة إلى سوريا.

ويتوقع أن تستمر حتى منتصف عام 2014 مهمة الأمم المتحدة، التي توصلت اليها واشنطن وموسكو بعد هجوم 21 اغسطس بأسلحة كيماوية خارج دمشق وهو الهجوم الذي أدى إلى تهديدات أمريكية بتوجيه ضربات جوية ضد قوات الحكومة السورية.

وكان المفتشون وصلوا الاثنين إلى بيروت، وسيبدأون في دمشق تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي المتعلق بتدمير الترسانة السورية من الأسلحة المحظورة، من خلال التحقق من الترسانة تمهيدا لتدميرها.

وقدمت السلطات السورية في 19 سبتمبر الماضي لائحة بمواقع الإنتاج والتخزين إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي تتخذ من لاهاي مقرا.

ومن المقرر أن يزور المفتشون هذه المواقع خلال الأيام الثلاثين المقبلة، في إطار اتفاق روسي أميركي يلحظ التخلص من الترسانة السورية بحلول منتصف العام 2014.

وتعد العملية المرتقبة من الأكثر تعقيدا في تاريخ نزع هذا النوع من الأسلحة. ورغم أن عمليات مماثلة جرت في العراق وليبيا في أوقات سابقة، إلا أنها أول مرة تنزع الأسلحة الكيميائية من بلد غارق منذ 30 شهرا في نزاع دام أودى بحياة أكثر من 110 آلاف شخص.

اقرأ أيضا

تشيلي تعلن اختفاء طائرة على متنها 38 شخصاً