الاتحاد

الاقتصادي

تفاؤل بأداء البورصات العالمية في 2007

حلقت البورصات العالمية عالياً في أول أيام التداول للعام الجديد حيث صعدت الأسهم الأوروبية لأعلى مستوياتها منذ فبراير عام ،2001 فيما سجلت عدة بورصات آسيوية مستويات قياسية·
وتشير صحيفة ''فاينانشال تايمز'' في تقرير بعنوان ''أجواء تفاؤل في الأسواق رغم عدم ظهور بيانات اقتصادية جديدة'' إلى انه رغم التداولات المنخفضة وإغلاق عدة أسواق منها وول ستريت وطوكيو، وعدم إعلان بيانات اقتصادية جديدة لتقديم قوة دفع للسوق، فان التفاؤل واسع النطاق إزاء مستقبل الأسهم في 2007 دفع المؤشرات بقوة إلى أعلى في الاسواق التي كانت مفتوحة·
فقد قفز مؤشر يوروفيرست الأوروبي المؤلف من 300 سهم بنسبة 1,2 % إلى 1501,83 نقطة، مخترقاً مستوى 1500 نقطة لأول مرة منذ ستة أعوام· وقادت إسبانيا الصعود الاوروبي بعدما ارتفع مؤشر بورصتها بنسبة 1,5 % وهي النسبة نفسها التي حققتها البورصة في لندن· وارتفع مؤشر بورصة باريس (كاك المؤلف من 40 سهما) بنسبة 1,4%، ومؤشر اكسترا داكس في البورصة الالمانية 1,3 %·
وفي آسيا، سجلت البورصات مستويات قياسية في استراليا وهونج كونج واندونيسيا في حين قفزت الاسهم في تايوان الى أعلى مستوياتها خلال ستة أعوام·
وأقبل المتعاملون على شراء عدة أسهم آملين أن تحقق ارتفاعات جديدة في 2007 على أساس توقعات بالاندماج أو الأداء القوي· ومن هذه الشركات مؤسسة كيلدا للخدمات في المملكة المتحدة وبنك باركليز ومجموعة انجلو اميركان للتعدين· ويتوقع خبراء البنوك أن يشهد العام الجديد اندماجات واستحواذات قوية تجمع بين عدة أطراف بارزة في مجالها، وهي التوقعات التي أثارتها الميزانيات المتعلقة بالشركات وحالة أسواق الائتمان الجيدة إضافة إلى الأرقام القياسية لعمليات الاندماج والاستحواذ في عام ·2006
ويقول إيان سكوت الخبير الاستراتيجي لدى ''ليمان براذرز'' بنبرة تفاؤلية: ''نحتفظ بموقفنا الإيجابي تجاه البورصات العالمية·'' ومن جانبه، قال تون دريسما الخبير الاستراتيجي لدى مورجان ستانلي ''على المستثمرين في الاسواق الاوروبية أن يضعوا في اعتبارهم احتمال تراجع الأسهم بعد الأداء القوي خلال الشهور الست الماضية· وقال: نشتري في البورصات منذ منتصف شهر يونيو الماضي وكان الجميع ينصحون بالدخول فورا الى الاسواق· واليوم غيرنا هذا المفهوم·· حيث ازدادت مخاطر الحركة التصحيحية خلال الفترة بين الثلاثة والستة شهور القادمة لان البعض يري أن الأسعار مقومة حاليا بأعلى من قيمتها الحقيقية·'' وفي سوق العملات صعد اليورو إلى مستويات قياسية مقابل الين الياباني مسجلا 157,90 ين، كما ارتفع أمام الدولار بنسبة 0,6 % إلى 1,3278 دولار· بيانات التصنيع في منطقة اليورو والتي جاءت أضعف مما هو متوقع لم تفلح في عرقلة صعود العملة الأوروبية الموحدة·
وأعرب دانييل كاتسيف من بنك UBS عن قلقه تجاه الدولار الذي وجد صعوبة في التقدم بالرغم من الدعم المقدم له والمتمثل في تفاوت أسعار الفائدة بين اميركا واوروبا واليورو· ومضى يقول: ''فشل الدولار في التقدم في بيئة يفترض أنها مواتية للعملة الأميركية يوحي بقلق متصاعد حول نقاط الضعف الهيكلية للاقتصاد في العام الجديد، وما يواكبه من تركيز على قرارات البنوك المركزية الآسيوية واقتصادات النفط بتنويع احتياطياتها من العملات الأجنبية·

اقرأ أيضا

«الاتحادية للضرائب» تغرّم مخالفي «العلامة المميزة»