الاتحاد

أخيرة

«تدمير وترميم» يستعيد كنز توت عنخ آمون

أحد تماثيل توت عنخ آمون التي تمت استعادتها بعد سرقتها من المتحف خلال أحداث ثورة يناير 2011

أحد تماثيل توت عنخ آمون التي تمت استعادتها بعد سرقتها من المتحف خلال أحداث ثورة يناير 2011

افتتح وزير الدولة المصري لشؤون الآثار محمد ابراهيم امس معرض “تدمير وترميم” لمجموعة من الآثار الفرعونية التي كانت سرقت أو تم تحطيمها في المتحف الوطني خلال احداث ثورة 25 يناير 2011. ويتضمن المعرض 29 قطعة بينها 11 كانت سرقت يوم 28 يناير، بعد انسحاب الشرطة من الشوارع، و18 تم تحطيم بعضها واحداث كسور في بعض آخر.
ومن القطع الأهم المعروضة في المتحف المصري، ثلاثة تماثيل كانت سرقت من كنوز الفرعون الذهبي “توت عنخ آمون” من بينها تمثال له وهو فوق مركب يصطاد السمك، وتمثال آخر يمتطي فيه فهدا، وتمثال ثالث تحمله الآلهة منكارت فوق رأسها لتسهيل مروره الى العالم الآخر.
وجرى ترميم تمثال اخناتون النادر وهو يحمل مائدة قرابين الى الآلهة، ومومياء الصبي امنحوتب التي فصل اللصوص رأسها عن بقية جسدها وتم ترميمها بمواد التحنيط التي كان يستخدمها الفراعنة في زمنهم. وتماثيل لكاهن يويا والد الملكة تي زوجة امنحوتب الثالث، وام إخناتون وغطاء المومياء الذهبي الخاص بجثمانها. ومن المعروضات المرممة ايضا مركب نزهة، وتمثال للإلهة ايزيس يعود الى العصر اليوناني.
وكان اقتحام المتحف المصري قرب ميدان التحرير أدى الى اختفاء 54 قطعة يعود معظمها لكنوز توت عنخ آمون واخناتون، استعيد من بينها 25 قطعة.
ومن القطع التي ما زالت مفقودة تمثال لتوت عنخ آمون وتمثال ليويا والد الملكة تي جدة توت عنخ آمون، بينها حزام من اللازورد الأزرق للأميرة مريت آمون ابنة الملك إخناتون يرجع إلى الأسرة 18، وتمثال من البرونز للعجل أبيس يرجع للعصر المتأخر.
وأكد الوزير ابراهيم ان القطع التي ما زالت مفقودة لم تخرج من مصر ويجري البحث عنها خصوصا وانه لا يمكن لأحد ان يبيعها أو يتاجر بها، فهي من الممتلكات المعروفة للمتحف المصري، ولن يغامر أحد بشرائها، اضافة الى الإجراءات المشددة التي تتخذها السلطات في المطارات والموانئ.
من جهة ثانية، كشف اللواء طارق سعد الدين محافظ الأقصر، امس، عن قيام سلطات المحافظة بدراسة احياء احتفالية “عروس النيل” في منتصف ديسمبر المقبل، وذلك للمرة الأولى حيث كانت تقام هذه الاحتفالية في السابق خلال اغسطس، وذلك سعياً لتنشيط السياحة في مصر. واعرب عن تقديره لكل صاحب مبادرة او فكرة ذات أثر على جذب السياح”، وأشار في بيان صحفي “الى ان الهدف من الاحتفالية إحداث صدى داخل الأوساط الأثرية والسياحية. وقد بدأ المنظمون في التجهيز للاحتفالية بعقد أول اجتماع داخل ديوان عام محافظة الأقصر، كما قاموا بزيارة المناطق الأثرية بالبر الشرقي لوضع تصور مبدئي حول كيفية تنظيم الاحتفالية.

اقرأ أيضا