الاتحاد

الإمارات

من يقف وراء الارتفاع الجنوني في أسعار العباءة والشيلة؟

دبي- موزة خميس:

شهد سوق العباءات ارتفاعا حادا في الأسعار وغير مبرر ، ففي معظم المحلات الخاصة ببيعها وتفصيلها قفزت الأسعارعدة أضعاف ، والأمر ذاته ينطبق على أسعار التفصيل ·· فمن يقف وراء ذلك ؟ وما مدى مسؤولية المرأة نفسها عن هذا الارتفاع الجنوني في الأسعار؟
فقد ارتفع سعر العباءة الجاهزة التي كانت تباع بمبلغ 100 أو 150 درهم إلى 350- 450 درهما وهو النوع الذي لا يحمل الكثير من التطريز، وقد لا يحمل أي إضافة، فيما ارتفع سعر العباءة التي كانت بمبلغ 500 درهم إلى ما بين 800 و 1000درهم، وذلك بسبب التطاريز والأحجاز التي تضاف إليها، وإن كانت تلك الأحجار بلاستيكية، ولكن أصحاب المحلات يستغلون أحيانا جهل بعض النساء فيقنعون البعض أنها كريستال أصلي·
سعر التفصيل
وفي بعض محلات تفصيل العباءات والتي تعتبر من المحلات ذات الأسعار المعقولة بالنسبة لشريحة من النساء يتراوح سعر تفصيل العباءة مع الشيلة مابين 1500 إلى 2000 درهم بعد إضافة الإكسسوارات مثل الكريستال أو الدبوس الذي يسمى ''بروش''، حيث أصبح يضاف إما في حدود القطعة الواحدة أو عدة قطع·
أما المحلات الشهيرة التي تقوم بتصميم العباءة مع الشيلة كطقم، أو الشيلة منفردة فإن سعر الطقم لا يقل عن 2500 ويرتفع ليصل إلى 3500 درهم، وهناك من يعرض الطقم في حدود 4000 آلاف إلى 4500 درهم··
يقول سليمان بي بي، أحد أصحاب محلات بيع الإكسسوارات التي تضاف إلى العباءة والشيلة، إن سعر الحجر الواحد من الكريستال يصل إلى 13 درهما وهو كريستال سيروفسكي، وبعض المحلات تبيع للنساء المزيف على أنه أصلي، بينما يصل سعر المتر الواحد لشريط من المخمل يحمل بعض الخرز إلى 15 درهما، أما الشريط الذي يحمل كريستال شبه أصلي فيصل سعر الوار إلى 40 درهما، في حين يصل سعر القطعة الواحدة للبروش إلى 30 درهما·
وقال إنه قضى 15 سنة في مجال بيع الإضافات التي يضيفها المصمم أو الخياط للعباية ، موضحا أن متوسط تردد الفتاة أو السيدة على محلاته لشراء ما يقمن بإضافته للعباية مابين 5-6 مرات خلال السنة الواحدة، وإن هناك نساء وفتيات يقمن بخياطة عباءة كل شهرين أو 3 أشهر، فضلا عن العباءة والشيلة التي يفصلنها لعيد الفطر ثم عيد الأضحى·
ويقول سليمان إن الخياطين أو المصممين يجمعون على أن المرأة هي السبب وراء ارتفاع سعر العباءة أو الشيلة، مشيرا إلى سعر الشيلة يتراوح مابين 130- 250 درهما في المحلات غير المشهورة، وإن الموظفات يستقطعن جزءا كبيرا من رواتبهن للإنفاق على العباءة والشيلة لكي تبدل(اللوك) كل شهرين، كما نجد ذلك أيضا لدى ربات البيوت، والطالبات بنسب أقل·

اقرأ أيضا

رئيس الدولة يمنح سفير الجزائر وسام الاستقلال من الطبقة الأولى