الاتحاد

الإمارات

تدشين أول «هليكوبتر» لإسعاف العاملين في مواقع البترول بإمارة أبوظبي

طائرة الإسعاف (تصوير شادي ملكاوي)

طائرة الإسعاف (تصوير شادي ملكاوي)

إبراهيم سليم (أبوظبي) - دشنت شركة طيران أبوظبي، وشركة الإسعاف الوطني، أول طائرة إسعاف مدني لإنقاذ الحالات الطارئة من المواقع البترولية البرية والبحرية، في إمارة أبوظبي.
والطائرة التي عرضت في مهبط الهليكوبتر في فندق قصر الإمارات أمس، دشنت لصالح شركة “أدما العاملة” وما يتبعها من شركات “أدنوك” في البر والبحر، وستغطي جميع العاملين في حقول النفط والغاز البرية والبحرية في الإمارة، وستبدأ العمل اعتباراً من اليوم، كما تستوعب مصابين اثنين، بالإضافة إلى مصاب ثالث إذا لزم الأمر، بالإضافة إلى أنها مزودة بسرير خاص لنقل الأطفال.
وقال روبرت بول المدير التنفيذي في شركة الإسعاف الوطني، إن الطائرة ستقدم خدماتها من خلال فريق طبي ولوجستي، يضم نخبة من ذوي الكفاءة العالية في التعامل مع الأزمات، والمواقف الطارئة التي قد يتعرض لها العاملون في منشآت البترول.
من جانبه، أكد الدكتور سند السندي مدير إدارة خدمات الطب المهني بشركة أدما العالمية، أن طائرة الإسعاف بما تتميز به من إمكانات تمثل نقلة في مجال الإنقاذ للحالات التي يمكن أن تتضرر في حالة التأخر عنها في عملية النقل من مكان الإصابة.
وذكر محمد الشما مدير العلاقات العامة في شركة “أدما” أن سبب اختيار طيران أبوظبي للتعاقد معها لتشغيل الطائرة يعود إلى أنها واحدة من الشركات الرائدة في خدمات طائرات هليكوبتر، خاصة فيما يتعلق بخدمات حقول النفط والغاز من نقل وإسعاف جوي وإنقاذ، إضافة إلى أنها تقدم خدمات تنافسية، بجانب امتلاكها لجميع متطلبات هيئة الطيران المدني في جميع طائراتها. ولفت إلى أن اختيار شركة الإسعاف الوطني يعود إلى ريادتها في مجال الإسعاف الجوي الطبي، حيث تعتبر واحدة من الشركات الرائدة في إدارة الخدمات الإسعافية البرية والجوية، مشيراً إلى أن مدة العقد ثلاث سنوات قابلة للتجديد، مع احتمالية زيادة عدد الطائرات، بحسب متطلبات العمل في الحقول النفطية، وحجم تطور العمل فيها.
من جانبها، أوضحت أروى الكندي مديرة الإعلام والاتصال في طيران أبوظبي، أن إدارة الشركة تراعي باستمرار تحديث أسطولها وتنوع خدماتها لتبقى في صدارة الشركات المتخصصة في خدمات الطيران العمودي.
وأضافت أن طيران أبوظبي تشغل حاليا ثلاث طائرات هليكوبتر للإسعاف الجوي بالتنسيق مع هيئة الهلال الأحمر السعودي، خصوصا في موسمي الحج والعمرة إضافة إلى عقود عديدة داخل الدولة وخارجها في تخصصات عديدة، مما أعطاها الخبرة الكبيرة في مجال الإسعاف الجوي.

اقرأ أيضا