الاتحاد

الرئيسية

بغداد تفوض الجيش الأميركي ضرب الميليشيات

بغداد ـ ''الاتحاد''، عواصم - الوكالات: كشفت مصادر متطابقة في بغداد وواشنطن أن الحكومة العراقية فوضت الجيش الأميركي بمباشرة استهداف الميليشيات المتطرفة الشيعية والسنية الضالعة في أعمال العنف الطائفي وقادتها وفرق الموت في بغداد ورفعت القيود التي كانت تفرضها على العمليات العسكرية الأميركية في مدينة الصدر معقل المسلحين المتشددين من أنصار مقتدى الصدر· وتأتي هذه التدابير الجديدة في إطار تعهد رئيس الوزراء نوري المالكي للرئيس الأميركي جورج بوش عشية إعلانه عن الاستراتيجية الجديدة في العراق، الوفاء باستحقاقات الخطة·
في الوقت نفسه، نفى البيت الأبيض ما وصفه بـ''الشائعات'' عن استعداد الولايات المتحدة لشن عمل عسكري ضد إيران أو سوريا· وصرح المتحدث بأنه لا وجود لما يتردد من شائعات حول أن بوش ''يحاول تمهيد الطريق لشن حرب على واحدة من البلدين وأنه تجرى حاليا استعدادات للحرب''· ونفى وزير الدفاع الأميركي روبرت جيتس قطعيا التخطيط لملاحقة شبكات تمويل المسلحين والمقاتلين المتسللين بالعبور الى الأراضي الإيرانية أو السورية وألمح الى امكانية سحب قوات قبل نهاية العام في حال نجاح استراتيجية بوش ·
وهدد جيتس بإعادة النظر في إرسال القوات الإضافية في حال تقاعس بغداد عن تنفيذ التزاماتها خاصة كبح العنف الطائفي في البلاد· وعلمت ''الاتحاد'' من مصادر موثوقة أن المالكي أبلغ وفدا من التيار الصدري صراحة بكافة تعهداته لبوش وهو ما رفع غطاء شبه رسمي كان يتمتع به جيش المهدي· وأفادت المصادر نفسها أن الصدر أمر أتباعه بضبط النفس وعدم الانجرار وراء أي مواجهة مع الجيش الأميركي·

اقرأ أيضا