الاتحاد

الرياضي

تصريحات ساخنة لابن همام: الإمارات مُؤهلة لتنظيم دورة مُتميزة بكل المقاييس

أكد سعادة محمد بن همام العبدالله رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أنه لا يساوره أدنى شك في قدرة الإمارات على إنجاح خليجي 18 لما تحظى به الإمارات من إمكانات ضخمة ومنشآت على أعلى مستوى وكوادر وطنية ذات خبرة عالية·
جاء ذلك في برنامج لقاء خاص بقناة الدوري والكأس القطرية من إعداد وتقديم الزميل ورد عبدالله·
وأوضح أن دورة الخليج ماتت فنياً قبل أن تحط الرحال في قطر عام 2004 حيث خليجي 17 حين بُعثت الدورة من جديد بعد أن عانت الأمرين في البطولات التي سبقت قطر ،2004 ويكفي أن المباراة الختامية لخليجي 16 بالكويت بدت خالية من الجماهير ولم يشاهدها سوى 200 مسؤول!·


وتمنى بن همام أن تكون دورة الخليج بطولة للاعبين وليست مجرد مناسبة يطل منها المسؤولون والإداريون عبر شاشات التليفزيون صباحاً ومساءً وأوضح أنه ليس بالضرورة أن تكون خليجي 18 نسخة من خليجي 17 فالإمارات قادرة على تقديم الجديد الذي يمكن أن يحقق مزيداً من النجاح لأهم دورة كروية في تاريخ المنطقة·
ودافع بن همام عن وجهة نظره الخاصة بزيادة عدد المنتخبات المشاركة في دورة الخليج قائلاً: إن آسيا تضم 12 دولة عربية من بينها ثماني دول تشارك في دورة الخليج، فما الذي يمنع من انضمام المنتخبات الأربعة الأخرى ليصل العدد إلى 12 دولة وهو ما من شأنه أن يثري الدورة فنياً وجماهيرياً وإعلامياً وتسويقياً ·
وقال بن همام: إن الألعاب المصاحبة هي التي قتلت كأس الخليج لذا فإنه يضم صوته إلى كل من يطالب بتنظيم الخليجياد حتى نخدم الألعاب الأخرى بعيداً عن كرة القدم·
وتعليقاً على ما حدث في سلطنة عُمان مؤخراً بتغيير اتحاد كرة القدم وتشكيل اتحاد مؤقت برئاسة سيف بن هاشم المسكري قال بن همام إن ما حدث في عُمان هو شأن داخلي وأنه يكن كل الاحترام والتقدير للأخ سيف المسكري فهو شخص كفء ولديه طموحات كبيرة·
وأضاف بن همام أن اللاعب الذي يذهب إلى دورة الخليج بطموح المشاركة فقط هو لاعب غبي، فلابد أن يطمع كل لاعب للمنافسة على اللقب والفوز به وأن أي اتحاد يشارك في الدورة لمجرد المشاركة، فإن على الجمعية العمومية تبادر باسقاط هذا الاتحاد·
وأضاف بن همام إن المنتخب اليمني لم يضف بعداً فنياً جديداً للبطولة لكن الدورة كسبت عشرين مليون يمني صاروا يتابعون كأس الخليج بكل اهتمام·
وأيد بن همام نظام المجموعتين بعد زيادة عدد الفرق المشاركة مما أضفى على البطولة مزيداً من الاثارة والتشويق من البداية وحتى النهاية وضمن تفاعل الجماهير مع كل مبارياتها·
وعن قضية التجنيس في المنطقة قال بن همام: لا توجد دولة خليجية واحدة لا تملك مجنسين فالتجنيس موجود على صعيد الطب والمحاماة والتدريس والرياضة·
ورفض بن همام ما يسمى بـ التزوير بمعنى أن تمنح دولة جواز سفر للاعب من أجل المشاركة في بطولة محددة ثم يتم سحب الجواز منه بعد نهايتها ولابد من أن يحصل اللاعب المجنس على كامل حقوقه·
وعن مسألة اختيار أحسن لاعب في آسيا قال بن همام: إن خلفان إبراهيم خلفان يستحق الجائزة وإعترف بأنه فوجئ باسمه عندما طرح لأول مرة ضمن قائمة المرشحين لكن عندما تابعه اكتشف أنه لاعب متميز وأثنى بن همام على الكويتي بدر المطوع والسعودي الشلهوب مؤكداً أنهما يستحقان ما وصلا إليه واعترف بن همام أن الآلية الخاصة بأسلوب اختيار أحسن لاعب في آسيا يجب أن تتغير مشدداً على أن اللاعبين الآسيويين الذين يلعبون خارج القارة لن يكونوا ضمن قائمة المرشحين في إطار حرص الاتحاد الآسيوي على تقدير جهود اللاعبين اللذين يساهمون في رفع مستوى البطولات الآسيوية·
ووعد بزيادة عدد المراقبين المخولين بترشيح أحسن لاعب في كل مباراة·
وقال بن همام مداعباً شهادتي في خلفان إبراهيم خلفان مجروحة لأنني خاله وهو ابن شقيقتي وبالتالي فسوف يحصل على الجائزة بــ الواسطة ، وشرح بن همام ذلك بقوله: يؤسفني أن هذا الكلام جاء ضمن زاوية الأخ جاسم أشكناني بصحيفة القبس وفوجئت به تماماً فأنا لست خال خلفان لكنني أعتبر نفسي والده، لأن والده الحقيقي إبراهيم خلفان في منزلة شقيقي، ولم أتوقع هذا الكلام من الأخ أشكناني لأنه يفتقد إلى الحقيقة برغم أنه قلم نزيه وحيادي لكنه تناول موضوع أحسن لاعب في آسيا من منظور شخصي بحت·
وعن تسويق دورة الخليج قال بن همام إن البطولة قيمتها 30 مليون دولار تليفزيون وإعلانات وعندما قلت في الكويت خلال الدورة السادسة إن الدورة تستحق 20 مليون دولار كان تسويقها في ذلك الوقت يتراوح ما بين 3إلى 5 ملايين، وعندما تصل في أبوظبي إلى ما يقارب العشرة ملايين فإنني أقولها الآن انها تستحق 30 مليون دولار·
وأنهى بن همام حديثه مؤكداً على أنه ليس من حق أي وزارة أن تزيح رئيساً لاتحاد الكرة وتأتي برئيس جديد وقتما تشاء، فالجمعية العمومية هي صاحبة الحق الأول والأخير في تشكيل اتحاد الكرة·

اقرأ أيضا